الاحد - 28 نوفمبر 2021
الاحد - 28 نوفمبر 2021
طارق لوتاه.

طارق لوتاه.

تنظيم الدورة العاشرة لمنتدى بناء الوعي السياسي لطلبة الجامعات

تنظم وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، بالتعاون مع جامعة الإمارات العربية المتحدة، الدورة العاشرة لمنتدى بناء الوعي السياسي لطلبة الجامعات، والذي يهدف، بوجه عام، إلى تعزيز ثقافة المشاركة السياسية لدى طلبة الجامعات وزيادة وعيهم بالحياة البرلمانية في الدولة.

وسيعقد المنتدى هذا العام يوم (8) نوفمبر 2021 عن بُعد وعبر تقنيات الاتصال المرئي، تحت عنوان «مستقبل التنمية السياسية في الخمسين الجديدة»، لتسليط الضوء على الركائز الرئيسية التي تسهم في تعزيز مسيرة العمل البرلماني، والتعريف بالإنجازات التي حققها العمل البرلماني خلال الخمسين عاماً الماضية، وآليات مواصلة النجاح والإنجازات خلال الخمسين عاماً المقبلة، مع التركيز على إبراز الدور الفاعل للشباب في مستقبل العمل البرلماني، وبما يتناسب مع توجهات ورؤية قيادتنا الرشيدة.

وأكد وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي طارق هلال لوتاه، أن تنظيم الدورة العاشرة للمنتدى هذا العام يحمل أهمية خاصة لأنه يأتي بالتزامن مع احتفال الإمارات بمرور خمسين عاماً على تأسيس دولة الاتحاد، والتي كانت حافلة بالإنجازات الكبيرة في العمل البرلماني منذ تأسيس المجلس الوطني الاتحادي عام 1972م.


وقال إن الشباب هم الثروة الأهم والركيزة الرئيسية في تحقيق الإنجازات، والذين تركوا بصمات واضحة في تعزيز العمل البرلماني خلال السنوات الماضية، كما أنهم أحد المحاور الرئيسية لصناعة مستقبل دولة الإمارات، ومنها يأتي الحرص على إبراز دورهم في صناعة مستقبل التنمية السياسية بالإمارات.

وسيناقش المنتدى، خلال فعالياته التي ستعقد على مدى يوم واحد، ثلاثة محاور رئيسية: يحمل أولها عنوان «الحياة البرلمانية- الحاضر والمستقبل»، وسوف تتحدث فيه سعادة عفراء راشد البسطي- الأمين العام المساعد للاتصال البرلماني في المجلس الوطني الاتحادي - عن المكتسبات التي حققتها الدولة في الخمسين الماضية والمستقبل المأمول للعمل البرلماني في الخمسين المقبلة.

بينما يشتمل المحور الثاني على متحدثين، حول «الشباب ومستقبل التنمية السياسية»، و«نماذج عن رواد في العمل البرلماني في الإمارات من فئة الشباب»، أما المحور الثالث فيحمل عنوان «الوعي السياسي لدى طلبة جامعة الإمارات بين تأثير الإعلام الرسمي وشبكات التواصل الاجتماعي».