الثلاثاء - 30 نوفمبر 2021
الثلاثاء - 30 نوفمبر 2021
سيف بن زايد أثناء تخريج الضباط في البرنامج الدولي «TOT». (من المصدر)

سيف بن زايد أثناء تخريج الضباط في البرنامج الدولي «TOT». (من المصدر)

سيف بن زايد يشهد تخريج ضباط في البرنامج الدولي «TOT» ويلتقي مسؤولة أممية

استقبل الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، في أبوظبي، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، المديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة الدكتورة غادة والي.

وبحث سموه معها العلاقات المتميزة بين الإمارات والأمم المتحدة في المجالات الشرطية والأمنية وسبل الارتقاء بهذه العلاقات ووسائل تعزيز تبادل الخبرات والمعارف في مجالات مكافحة الجريمة والمخدرات.

وشهد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، حفل تخريج ضباط من وزارة الداخلية، بينهم منتسبات من العناصر النسائية بالوزارة، في برنامج تدريب المدربين الخاص بمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، بحضور الدكتورة غادة والي.



وتأتي هذه الدورات ضمن استراتيجية وزارة الداخلية في تمكين العناصر البشرية للارتقاء بقدراتهم ومهاراتهم ومواهبهم وتوظيفها لخدمة تطوير العمل بصورة مؤسسية تستند إلى مفاهيم الابتكار والإبداع وتوظيف الطاقات المبتكرة وتأهيل الكوادر الوطنية، بالتعاون مع أعرق المؤسسات العالمية في مجالات التدريب.

وقالت الدكتورة والي، في كلمة لها: «يشرفني أن أتحدث إليكم اليوم بمناسبة تخريج دفعة جديدة من منتسبي وزارة الداخلية الموقرة في إطار برنامج تدريب المدربين الخاص بمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة»

وتقدمت بالشكر والتقدير إلى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، على دعمه المتواصل للشراكة بين وزارة الداخلية ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.

وأضافت أن المكتب نجح على مدى السنوات الماضية، من خلال منهجية تدريب المدربين وبالتعاون مع وزارة الداخلية، في تدريب منتسبين في مختلف الإدارات المتخصصة التابعة للوزارة، في مجالاتٍ تشمل تحليل معلومات الجريمة، والمعايير الدولية لعلاج الإدمان وإعادة التأهيل، وجمع المعلومات المتعلقة بالمواد المخدرة، ومراقبة السلائف الكيميائية التي تستخدم في صناعة المخدرات، إضافة إلى المعايير الدولية للوقاية من المخدرات.

وأشارت إلى أن هذا التعاون يخرج بنتائج ملموسة، إذ أثمرت هذه الجهود عن تشكيل فرق وطنية متخصصة قادرة على جمع وتحليل البيانات المختلفة ذات الصلة بالمخدرات والجريمة بدقة شديدة، وهو ما يسهم في وضع السياسات التي تمكن الدول من التصدي للمخدرات والجريمة.



وقالت إنه يتم الاستعانة بخريجي برنامج تدريب المدربين كخبراء إقليميين في مجالات تخصصهم، يشاركون المكتب في تقديم أنشطة التدريب وبناء القدرات لوكالات إنفاذ القانون في دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى وغيرها من الدول العربية، فعلى سبيل المثال قام الخبراء المدربون من قبل المكتب خلال الفترة من 2018 إلى 2020، بدعم الجهات الوطنية في الكويت لتطوير أول استراتيجية وطنية لمكافحة المخدرات.

وأعربت عن أملها وتطلعها للمزيد من التعاون مع دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال تدريب المدربين، بهدف إعداد كوادر متميزة تستطيع أن تقدم مساهمة حقيقية لجهود التصدي للجريمة والمخدرات في المنطقة.

وأكدت أن المكتب الإقليمي لدول مجلس التعاون الخليجي سيبقى الشريك الاستراتيجي لوزارة الداخلية وهو المكتب الذي تستضيفه أبوظبي ويستفيد من عمله عدد كبير من الدول، فهو يعتبر حلقة وصل بين الأمم المتحدة وبين دول مجلس التعاون الخليجي.

وتوجهت بالتهنئة للخريجين الجدد، متمنية لهم التوفيق والنجاح في مهامهم المستقبلية، حاثة إياهم على نقل خبراتهم المكتسبة لنظرائهم على المستوى الوطني والإقليمي.