الثلاثاء - 30 نوفمبر 2021
الثلاثاء - 30 نوفمبر 2021
جانب من الفعالية. (تصوير محمد حمزة ـ الرؤية)

جانب من الفعالية. (تصوير محمد حمزة ـ الرؤية)

170 طفلاً أيتام وأصحاب همم في مركز المشاعر الإنسانية يحتفون بـ«العَلم»

رفرف علم الإمارات خفاقاً بأيدي أصحاب الهمم الذين رفعوه عالياً مرددين النشيد الوطني بصحبة مؤسسة المركز الدكتور نادية خليل الصايغ، التي تحتضن في مركز المشاعر الإنسانية بدبي أكثر من 170 طفلاً من فئة الأيتام وأصحاب الهمم وضحايا الأسر المتصدعة والحالات المتكررة داخل الأسرة الواحدة، والذين تم إلحاقهم بالمجتمع سواء بالتوظيف أو التزويج.

وشاركت «الرؤية» في الاحتفال الذي نظمه المركز بمناسبة يوم العَلَم الإماراتي، وأهدى المركز أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى قادة وحكام الإمارات، لما يعكسه يوم العلم من فخر واعتزاز بالهوية الوطنية واحتفاء بالإنجازات التي سطرها أبناء الدولة في شتى المحافل عربياً وعالمياً.

وأوضحت مؤسسة ومديرة مركز المشاعر الإنسانية الدكتورة الإماراتية نادية الصايغ في تصريح خاص، أن الأطفال من أصحاب الهمم يدركون معنى حب الوطن وقادرون على التعبير عن ولائهم لهذه الأرض الطيبة، التي منحتهم الفرصة ليعيشوا حياة أفضل، على الرغم من قسوة الظروف التي مروا بها كأصحاب همم وأيتام وأبناء أسر متصدعة.


وشرحت أن مركز المشاعر الإنسانية بدأ مسيرته كمشروع خيري تطوعي، وبمكرمة من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أبصر المركز النور ليحتضن هذه الفئة من الأطفال.

وأضافت أن المركز يحرص على تنظيم الفعاليات والمشاركة في كافة المناسبات الوطنية وتشجيع أصحاب الهمم، ليكونوا جزءاً من الحدث، ما يشجعهم على الاندماج في المجتمع ويتيح لهم فرصة التعرف على العالم بشكل أوسع.

داخل المركز، ينادي الجميع الدكتورة نادية الصايغ بـ«ماما»، فهي الأم الوحيدة التي احتضنتهم ودافعت عنهم وأمّنت لهم الرعاية والدعم النفسي والمعنوي والصحي، دون أن تمل يدها الحانية أو تغفل عن أية تفاصيل تخصهم، وتستمر في عطائها للحصول على أوراق ثبوتية لكافة الأطفال بهدف إعادة وصون حقوقهم، حتى استطاعت توظيف وتزويج العديد منهم خلال السنوات الماضية بعد بلوغهم السن القانونية.

ويعيش الأطفال في المركز كأسرة واحدة، والكادر التعليمي والطبي خلية نحل لا تنفك عن العمل وتلبية كل نداء وتقديم الحب والرعاية على مدار الساعة، حتى إن أكثر من نصف الموظفين عاشوا 18 شهراً متواصلة مع النزلاء بالمركز خلال ذروة جائحة «كوفيد-19» دون مغادرته، حيث انقطعوا عن أسرهم وحياتهم خارج أسواره ليكونوا بجانب الأطفال، فيما نجحوا في منع انتقال الإصابة بالفيروس نهائياً لأي من هؤلاء الأطفال.