السبت - 04 ديسمبر 2021
السبت - 04 ديسمبر 2021
(أرشيفية)

(أرشيفية)

شباب إماراتيون يستشرفون رؤية علم الدولة فوق القمر والزُّهرة

قال شباب إماراتيون إن علم الإمارات سابق الزمن ليصل إلى أعلى المراتب في البر والبحر، السماء والفضاء، شامخاً فوق أهم الإنجازات، ومرفرفاً بين أيادي أبناء الوطن.

وكشفوا لـ«الرؤية»، أنهم يطمحون لرؤية علم الدولة مرفرفاً فوق سطح القمر وعلى كوكب الزهرة، وداخل أعرق المتاحف العالمية مخلداً لأعمال الفنية بأيدي أبناء الوطن، وأيضاً يكون علامة الجودة لصناعة إماراتية تجوب كل بيوت العالم.

منجزات الوطن

من جهته، أكد صقر الحوسني أنه يتمنى رؤية علم الإمارات العربية المتحدة على سطح القمر بعد نجاح مشروع الإمارات لاستكشاف القمر، موضحاً أن الإمارات وصلت إلى كوكب المريخ وهذا برهان على قدرتها لتحقيق كل مشاريعها العلمية وتحويلها إلى منجزات في وطن اللامستحيل.



وذكر أن يوم العلم مناسبة لتحفيز الهمم وتذكّر المآثر والتفكير بمستقبل هذا البلد المبارك، مستذكراً اللحظات الخالدة التي سطرها مؤسسو الاتحاد ببناء مستقبل أفضل لأبنائهم في كيان واحد، قائلاً «علم الإمارات رمز لطيب فعالنا وصنائعنا وقوة بأسنا وحجم طموحنا ومستقبلنا، وهو رمز وحدتنا وتوحدنا، في هذا اليوم نستذكر عظمة الماضي ونخطط لمستقبل لا يقبل الحدود.. لنكون بمصاف الدول المتقدمة».

وعبرت فاطمة الخوري عن اعتزازها الكبير بهذا اليوم الذي تستشعر فيه عظمة المؤسسين وقوة شكيمتهم، مضيفة «علم الإمارات مزروع في دمي، وأتمنى راية بلادي مرفرفة في أعلى المراتب».



وأوضحت أنها مصممة مجوهرات وتتمنى رؤية علم الإمارات في أعرق المتاحف العالمية.. حاملاً هوية أعمال فنية إماراتية ناجحة وخالدة، استكمالاً لمسيرة أبناء الوطن في المجالات كافة.

الإمارات عالمية

وقالت مريم العبدولي إن التسارع، الذي تشهده الدولة في تقديم مشروعها الحضاري، ينطلق من رغبتها بأن تكون متقدمة اليوم وغداً وكل لحظة، لافتة إلى مشاريع الإمارات في عالم الفضاء التي تسابق الدول الكبرى في الوصول إلى القمر، متمنية أن تشاهد علم دولتها على سطح القمر بعد نجاحها في الوصول إلى محطة الفضاء الدولية ثم للمريخ.



وذكرت العبدولي أن الإمارات وصلت إلى العالمية ووصل علمها إلى أعلى القمم بإنجازات يشهد لها العالم أجمع، وأنها رأت علم الدولة بكافة المحافل الدولية، مشيرة إلى أن القيادة الإماراتية لم تخطط من أجل حاضر فحسب، بل تستبق وتحلق نحو المستقبل بقوة وثقة في نموذج نادر عالمياً.



صناعة إماراتية

وأفاد أحمد المهيري بأن أمنيته هي رؤية علم الإمارات على منتج صناعي يحتاجه كل منزل في العالم، خاصة في ظل الدعم الكبير من القيادة الحكيمة للمواطن الإماراتي، مشيداً بما حققته الدولة من إنجازات مهمة على الصعيد الدولي لا سيما في الذكاء الاصطناعي والصناعات التحويلية.



وبيّن أنه في يوم العلم يستذكر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حكيم العرب الذي استطاع أن يتخطى الصعوبات والحواجز ويرفع علم الدولة ومعه إخوانه مؤسسو الاتحاد، الذين وقفوا على قلب رجل واحد متعاونين متحدين.

إنجازات متتالية

من جانبه، أكد عبدالله الشحي أن الإمارات حققت المستحيل في ظرف خمسين عاماً، فكانت ولا تزال مضرب المثل في الازدهار والتقدم العالمي بشكل مشرف، لتبلغ غايات اليوم وتؤسس للمستقبل، لافتاً إلى الإنجازات المتتالية التي حققتها الدولة في المجالات العلمية والعمرانية والإنسانية وغيرها.



وقال الشحي إنه يتمنى رؤية علم الإمارات مرفرفاً وهو يصل عبر المركبة الفضائية إلى كوكب الزهرة، في الجانب الآخر من الفضاء بعد أن وصل «مسبار الأمل» إلى المريخ.

أما خلود قائد، فتنظر ليوم العلم كمناسبة لترسيخ حب الوطن والانتماء لدولتها ووطنها الحبيب، متمنية أن ترى علم بلادها مطبوعاً على «روبوت» يستفيد منه العالم أجمع، وأن يقدم هذا الروبوت خدمات للبشرية جمعاء.



وتابعت أنها تفتخر بكونها إماراتية، لما تحظى به هذه الدولة من احترام كل العالم، مشيرة إلى أنه في يوم العلم يجدر الاعتزاز بتلك الراية الشامخة التي يفتخر برفعها المواطن والمقيم على أرض هذا البلد.