الأربعاء - 08 ديسمبر 2021
الأربعاء - 08 ديسمبر 2021
No Image Info

إكسبو دبي يشهد إطلاق التحالف العالمي للتسامح و«قمة الأديان»

حرصت وزارة التسامح والتعايش على أن يحمل المهرجان الوطني للتسامح والتعايش لهذا العام الصبغة العالمية، من خلال استضافة شخصيات دولية بارزة في مجالات الفكر والاجتماع والأديان والمرأة والشباب، لطرح رؤيتهم العالمية حول مختلف القضايا الإنسانية التي تركز عليها الوزارة والمتعلقة ببلورة تصور عالمي شامل حول القضايا الإنسانية، كالتسامح والتعايش والأخوة الإنسانية وقبول الآخر، وذلك من خلال مشاركتهم في الفعاليات الرئيسية للمهرجان، والتي تضم التحالف الدولي للتسامح، والقمة العالمية المشتركة بين الأديان، والتي تنعقد تحت شعار «نحو عالم متراحم من خلال التسامح والتفاهم بين الأديان»، إضافة كافة الأنشطة التي يضم المهرجان هذا العالم.

وأكدت المدير العام بوزارة التسامح والتعايش الإماراتية عفراء الصابري، أن المهرجان الوطني للتسامح والتعايش هذا العام ينطلق بقيم التسامح الإماراتية إلى العالمية، ويتشارك مع العالم أهم التجارب المتميزة في تعزيز قيم وثقافة التسامح وقبول الآخر واحترام الاختلاف، وتعزيز التعاون ومواجهة التعصب، سواء كان لدين أو جنس أو لون أو ثقافة، من أجل مجتمع عالمي أكثر سعادة، يعيش في سلام وأمن.

وقالت الصابري إن المهرجان سينطلق في إكسبو 2020 دبي على مدى أسبوع كامل، من 14 حتى 20 نوفمبر الحالي، بينما تبدأ الفعاليات العالمية الرئيسية للمهرجان في 16 من نوفمبر الذي يوافق اليوم العالمي للتسامح، حيث يطلق الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش الإماراتي، مبادرة «التحالف العالمي للتسامح»، بمشاركة أكثر من 40 قامة عالمية، من مختلف دول العالم، بالإضافة إلى ممثلي الدول المشاركة بإكسبو 2020، وهو تحالف يدعو إلى تكثيف الجهود الدولية من أجل تعزيز ثقافة التسامح لدى كافة الأمم والشعوب، ويتبع هذه المبادرة- التي تعد هدية الإمارات للعالم في اليوم العالمي للتسامح- القمة العالمية المشتركة للأديان، من أجل حوار يعمه التراحم والتعاطف والمرونة التي تعزز القيم الإنسانية لدى الجميع، باعتبار أن هذه القيم هي حجر الزاوية لكافة الأديان.


وأكدت أن القمة التي يلقي فيها الشيخ نهيان بن مبارك الكلمة الافتتاحية، تركز على الوصول إلى تفاهم مشترك من أجل عالم أكثر تسامحاً وسلاماً وأمناً، ولذا لم تستثنِ أحداً على الإطلاق، حتى يقدم الجميع أطروحتهم من أجل الوصول إلى مشتركات بيننا جميعاً، يتم البناء عليها وتعزيزها لمواجهة كافة أشكال العنف والتطرف والتعصب، الذي يؤثر على حياة البشر ومستقبلهم في كل مكان على هذا الكوكب.