الجمعة - 03 ديسمبر 2021
الجمعة - 03 ديسمبر 2021
الجناح السوري في القرية العالمية. (أرشيفية)

الجناح السوري في القرية العالمية. (أرشيفية)

مقيمون سوريون يثمنون دور الإمارات الدبلوماسي.. العلاقات أصيلة ومتجذرة

ثمّن مقيمون سوريون الدور الدبلوماسي الذي تتبناه دولة الإمارات العربية المتحدة ومساعيها لترسيخ أواصر الصداقة ببلدهم الأم، مؤكدين أن زيارة الوفد الإماراتي برئاسة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، الذي وصل إلى العاصمة دمشق، فاتحة خير، وبارقة أمل لمستقبل أفضل.

وأوضحت الكاتبة والأستاذة الجامعية الدكتورة مانيا سويد أن زيارة سموه إلى سوريا تؤكد ترسيخ أواصر الأخوة بين البلدين، ولم يكن بالجديد على دولة الإمارات مواقفها التي تعزز الرسالة السلمية، إذ وقفت إلى جانب الشعب السوري في أصعب الظروف.



وقالت: «في هذه المناسبة أثمن الدور الدبلوماسي الذي تتبناه حكومة الإمارات التي لا تدخر فرصة إلا وتبادر إلى الحوار الحضاري الذي يُفضي إلى النهوض بالمجتمعات المُتحضرة».

وأكد مدير الجناح السوري في إكسبو دبي 2020 المهندس خالد الشمعة أن العلاقات الإماراتية - السورية تاريخية، ومتصلة برابط وطيد يجمع البلدين والشعبين، أساسه الألفة والمحبة.



وذكر أن السوريين المقيمين في الإمارات لطالما شعروا بأن هذه البلاد هي وطنهم الثاني، وهو ما تترجمه الإمارات حكومة وشعباً، باهتمامها ورعايتها للجالية السورية بكل التفاصيل والإمكانات المتوفرة، مبيناً أن الجناح السوري في إكسبو 2020 دبي صورة مشرقة عن تلك العلاقات المتجذرة.

من جانبه، أفاد رجل الأعمال والمستثمر السوري فادي سعد بأن زيارة وزير الخارجية الإماراتي إلى دمشق تعني الاستراتيجية الآمنة لإعادة الأعمال ودعم البنية الاقتصادية وتطوير التعاون الثنائي لخلق آفاق جديدة للتعاون، خصوصاً في القطاعات الحيوية كالتجارة والاقتصاد والسياحة من أجل تعزيز الشراكة الاستثمارية في كل قطاع من القطاعات.



وأوضحت سيدة الأعمال ميّاس الرتا أن هذه الزيارة فاتحة خير، وأن دولة الإمارات العربية المتحدة طالما كانت مبادرة في العطاء والخير ويدها ممدودة للسلام وتحقيق الاستقرار، وكانت طوال السنوات العشر الماضية سبّاقة في دعم الشعب السوري والوقوف إلى جانبه في أصعب الظروف، كما أنها كانت من أولى الدول التي أعادت افتتاح سفارتها في دمشق.



وأضافت أنها تعيش في الإمارات منذ ما يزيد على 4 سنوات، وكانت لها بيتاً وانطلاقة نحو مستقبل واعد تمكنت فيها من تحقيق أحلامها وبدء مسيرتها العملية وافتتاح أكثر من مشروع تجاري بسبب البيئة الداعمة للإبداع، مبينةً أن أبناء سوريا والعالم كافة يقدرون عطاءات الإمارات ويثمنون مساعيها في دعم الإنسانية ونبذ العنف وتأمين الاستقرار.

بدورها، أوضحت ليلى محمود المقيمة في دولة الإمارات منذ 20 عاماً أن العلاقات بين دولة الإمارات وسوريا متأصلة منذ القدم، والعلاقات بين الشعبين السوري والإماراتي عميقة، وأكبر دليل على ذلك اندماج السوريين بأطيافهم كافة داخل المجتمع الإماراتي، وتحقيقهم للنجاحات فيها على شتى الصعد والمجالات.



وأكدت أن الإمارات تعمل في سبيل تحقيق الأمثل لشعبها، وتواصل العطاء لتخفيف معاناة الشعوب المتضررة من الأزمات والكوارث الإنسانية على مر الزمان، وهو ما يجعلها دائماً في مقدمة الدول المنفتحة على غيرها، مبينة أن ما يميز دولة الإمارات هو مبدأ التسامح الذي تنهجه.