الثلاثاء - 07 ديسمبر 2021
الثلاثاء - 07 ديسمبر 2021
شعار جائزة الصحافة العربية. (من المصدر)

شعار جائزة الصحافة العربية. (من المصدر)

التكريم 28 نوفمبر.. إعلان أسماء المرشحين للفوز بالدورة الـ20 لجائزة الصحافة العربية

كشف نادي دبي للصحافة، ممثل الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية، عن أسماء المرشحين من مختلف أنحاء الوطن العربي وخارجه، لنيل التكريم ضمن فئات الجائزة المختلفة في دورتها العشرين.

وسيكرَّم الفائزون يوم 28 نوفمبر الجاري ضمن حفل يقام بهذه المناسبة في «ساحة الوصل» بإكسبو 2020 دبي، أهم حدث حضاري وثقافي على مستوى العالم، بحضور قيادات العمل الإعلامي في المنطقة، بما في ذلك المؤسسات الصحفية العربية والعالمية، والإعلاميون العرب العاملون في مناطق مختلفة من العالم، ضمن أكبر تجمع لجوائز الصحافة في المنطقة العربية.

وبهذه المناسبة، أعرب نائب مدير الجائزة جاسم الشمسي، عن تقديره للجهود الكبيرة التي بذلها مجلس إدارة الجائزة ولجانها المتخصصة على صعيد تطوير الجائزة واعتماد الأعمال المرشحة للفوز في الدورة العشرين.




وقال نائب مدير الجائزة: «اختيار ساحة الوصل في إكسبو 2020 دبي ليكون مكاناً لحفل توزيع جوائز الدورة العشرين للجائزة، فرصة للتأكيد على نهج دبي في بناء وتعزيز الروابط بين الشعوب، وتعبير عما يشكله هذا المكان كمعلم حضاري يشع الأمل للعالم أجمع. لقد حافظت جائزة الصحافة العربية على مكانتها كمنصة دائمة للعمل الإعلامي المتميز، رغم ما واجهته عملية تقييم وتحكيم الجائزة في هذه الدورة من تحديات فرضتها تداعيات جائحة كوفيد-19، إلا أن الأمانة العامة للجائزة نجحت في تحويل كل التحديات إلى فرص، فمنذ تأسيس الجائزة كانت الصورة الاستشرافية للمستقبل بتحدياتها وفرصها جلية الوضوح أمام الأمانة العامة، فكنا مدركين أننا نسير باتجاه عالم سريع التغير يتطلب أسلوب عمل يتسم بالمرونة والقدرة على مواكبة المستجدات مهما كان حجم تأثيرها».

وأضاف الشمسي: «من هذه الرؤية اعتاد نادي دبي للصحافة تبني خطوات استباقية نحو المستقبل لمواصلة دوره في تعزيز المشهد الصحفي في المنطقة العربية، بإلهام الصحفيين المبدعين لتقديم أفضل ما لديهم من أفكار ورؤى ضمن سياق صحفي رفيع المستوى»، مؤكداً نجاح الجائزة على مدى عقدين من الزمان في كسب ثقة واحترام أهل المهنة في ضوء التزام الجائزة بنسق واضح من المعايير والقيم في مقدمتها النزاهة والشفافية لتحافظ على مكانتها كأهم محفل للاحتفاء بالتميز في عالم الصحافة العربية، ولافتاً إلى أن الوصول إلى قائمة المرشحين لنيل الجائزة هو في الحقيقة نجاح في قطع شوط طويل على درب التميز والأداء المهني الرفيع.

المرشحون

وضمت القائمة التي أعلنتها الأمانة العامة للجائزة، المرشحين الثلاثة الأوائل عن كل فئة من فئات الجائزة، ومنها المؤسسات المرشحة عن فئة الصحافة الاستقصائية وشملت: عملاً جماعياً نشر بعنوان «التجارب السريرية.. روشتة الوقاية من أمراض وأوبئة العصر»، مُقدم من: ناهد النقبي، وعماد عبدالحميد، ومصطفى خليفة، ونورا الأمير، وأحمد يحيى، ومنى خليفة من صحيفة البيان الإماراتية، وموضوعاً آخر نشر تحت عنوان «يحفرون قبورهم بأيديهم، حكايات ضحايا التنقيب عن الآثار»، تقدمت به مجموعة من الصحفيين: هم سامح غيث، ومها صلاح الدين، ومحمد الصاوي من موقع مصراوي الإلكتروني، وموضوع «مصانع الوحدة العربية.. هواء ملوث وحرائق لا تتوقف»، ترشح به كل من: وسام حمدي، وهاجر زين العابدين من البوابة نيوز المصرية.

كما شملت الترشيحات في فئة الصحافة الاقتصادية، موضوعاً بعنوان «بعد كورونا: الرأسمالية تعاني والاشتراكية مستحيلة والبديل قيد البحث»، للصحفية كفاية أولير من صحيفة «إندبندنت عربية» السعودية، وموضوعاً تحت عنوان «(البيان) تُبحر عبر مستويات الإنترنت السطحية والعميقة والمظلمة»، تقدم به كل من: وائل اللبابيدي، وسيد صالح من صحيفة البيان الإماراتية، كما ترشح ضمن الفئة ذاتها موضوع نشر بعنوان «ثنائية (كورونا) و(السايبر) تشكّل مستقبل التأمين»، تقدم به الصحفي فاروق فياض من صحيفة الخليج الإماراتية.

وعن فئة الصحافة السياسية، شملت الترشيحات موضوعاً بعنوان «سنوات الظواهري.. ماذا بقي من القاعدة؟»، للصحفي كميل الطويل من صحيفة الشرق الأوسط، وموضوعاً بعنوان «العثمانيون الجدد» للصحفي الدكتور أيمن سمير من صحيفة البيان الإماراتية، كما ترشح موضوع «دور الجيوش في مكافحة كورونا.. الأبعاد والمحركات» للصحفي أحمد دياب من صحيفة الأهرام المصرية.

أما فئة الصحافة الإنسانية، فقد شملت الترشيحات موضوعاً بعنوان «جحيم الاتجار بالبشر» للصحفية هدى زكريا من صحيفة اليوم السابع المصرية، وموضوعاً حمل عنوان «ما بعد فيضان النهر، الهروب والبقاء في السودان»، للصحفية مارينا ميلاد من موقع مصراوي الإلكتروني، وموضوع «الأنيميا المنجلية.. مرض مزمن يهدد الأطفال»، للصحفية شيماء عادل من صحيفة الوطن المصرية.

وفي فئة الحوار الصحفي، شملت الترشيحات حواراً صحفياً نشر تحت عنوان «نبيل القروي رئيس حزب قلب تونس: ماكينات من الخارج ضخت ملايين الدولارات لاستهدافي وقلب تونس»، للصحفية كوثر زنطور من صحيفة الشارع المغاربي التونسية، وحواراً بعنوان «المؤلفة الموسيقية الدكتورة هبة القواس: الصوت القادم للموسيقى إلى العالم سيكون من الشرق»، للصحفي حمد الدريهم من صحيفة الجزيرة السعودية، كما ترشح ضمن الفئة ذاتها حوار صحفي تحت عنوان «فاروق الباز: العلماء العرب يحتفى بهم في الغرب ويهملون في أوطانهم»، للصحفية منى مدكور من صحيفة إندبندنت عربية السعودية.

وضمن فئة الصحافة الثقافية شملت الترشيحات موضوعاً نشر تحت عنوان «تاريخ الأوبئة بين الدين والخرافة»، للصحفي عزمي عبدالوهاب من مجلة الأهرام العربي المصرية، وموضوع «السينما والدين.. إشكاليات التعبير السينمائي»، للصحفي طارق حسان من مجلة الهلال المصرية، وموضوع «اليهود في الرواية السعودية» للصحفي ميرزا الخويلدي من صحيفة الشرق الأوسط.

وفي فئة الصحافة الرياضية، ترشّح موضوع تقدم به الصحفي عاطف عبدالواحد من مجلة الأهرام الرياضي المصرية تحت عنوان «كرة الأغنياء وكرة الفقراء في زمن الكورونا»، وآخر بعنوان «الدوري المصري حائر.. أندية الشركات أم شركات الأندية؟» للصحفي عماد أنور من مجلة الأهرام العربي المصرية، وملف صحفي نشر تحت عنوان «الشوط الثالث» للصحفي علي شدهان من صحيفة البيان الإماراتية.

وعن فئة أفضل صورة صحفية، ترشحت أعمال كل من المصور خليل أبو حمرة، من وكالة أسوشيتد برس، والمصور غيث السيد من وكالة أسوشيتد برس، والمصور محمد أسعد من وكالة الصحافة الفلسطينية.

وضمن فئة الرسم الكاريكاتيري، ترشحت للجائزة أعمال الرسام الكاريكاتيري، نواف الملا من صحيفة البلاد البحرينية، وشريف عرفة من صحيفة الاتحاد الإماراتية، وناصر الجعفري من صحيفة الرأي الأردنية.

وشمل المرشحون في فئة الصحافة العربية للشباب: شهاب طارق من صحيفة أخبار الأدب المصرية، وعبدالله عويس من موقع مصراوي الإلكتروني، وزياد الفيفي من صحيفة إندبندنت عربية السعودية، وسمر مدحت من صحيفة الدستور المصرية، وشعبان بلال من موقع القاهرة 24 المصرية، وأحمد أبوالنصر من صحيفة الوطن المصرية.

وعن فئة الصحافة الذكية ترشح للفوز كل من صحيفة سبق الإلكترونية من المملكة العربية السعودية، وصحيفة الوطن من جمهورية مصر العربية، وصحيفة إندبندنت عربية من المملكة العربية السعودية.

يُذكر أن جائزة الصحافة العربية كرمت على مدى تاريخها وخلال 20 عاماً ما يقارب 300 مبدع في عالم الصحافة ضمن الفئات المختلفة للجائزة والتي غطت مختلف التخصصات الصحفية وواكبت تطورات المهنة خلال عقدين من الزمان، محافظة على موقعها كأهم وأبرز منصات الاحتفاء بالمبدعين في رواق صاحبة الجلالة، وأكثرها تأثيراً في ناحية التحفيز على الارتقاء بمستوى الإبداع الصحفي في شتى صوره وأشكاله.