الثلاثاء - 07 ديسمبر 2021
الثلاثاء - 07 ديسمبر 2021
أرشيفية.

أرشيفية.

الزيارة مجانية.. افتتاح مواقع بيئية جديدة بأبوظبي نهاية 2021

تخطط هيئة البيئة في أبوظبي لافتتاح عدة مواقع بيئية جديدة وتوسعة مواقع حالية، موضحة أن التوجه خلال العامين الجاري والمقبل هو الوصول بنسبة كل من المحميات البرية والبحرية إلى 21% من مساحة الإمارة، مؤكدة الزيادة الملحوظة في نسبة الإقبال على السياحة البيئية بأبوظبي، وارتفاع عدد زوار المحميات البرية والبحرية في العامين الأخيرين، مع التأكيد على أن زيارة المحميات بكافة أنواعها مجانية للجميع.

وأوضح خبراء بالهيئة أن الهدف الحالي يتمثل في تقليل البصمة البيئية قدر الإمكان والمحافظة على أهدافها، وهو صون الحياة الطبيعية في المحمية، مبينين أنه سيتم تنفيذ برامج رصد للآثار البيئية وتحديداً الطاقة الاستيعابية للمحمية بما لا يضر ببيئة المحميات.

مواقع برية جديدة

وكشف مدير قسم إدارة المحميات البرية والبنية التحتية والصيانة في هيئة البيئة -أبوظبي خلدون العمري، أن نسبة المحميات البرية بلغت 16.96% من مساحة الإمارة حالياً، في ظل إضافة مواقع جديدة ومساعٍ للحصول على الموافقات من الجهات المعنية في أبوظبي.

ولفت إلى أن العمل قائم حالياً على افتتاح مواقع برية جديدة، منها منطقة كثبان الوثبة الأحفورية، وذلك بالربع الأخير من السنة الحالية، أو في العام المقبل بناءً على الإجراءات والتجهيزات التي تتم في الموقع، كما يتم تطوير مرافق وبنية تحتية خاصة بها، مبيناً أنها ستضاف إلى شبكة المحميات وخاصة البرية.

وأوضح أن محمية الوثبة للأراضي الرطبة ستفتتح أمام الجمهور في نوفمبر أو بداية ديسمبر 2021، وهناك تطوير للبنية التحتية في الموقع، إلى جانب مواقع بيئية متاحة حالياً للزيارة مثل جبل حفيت وقصر السراب.



ونوه بالخطط المستقبلية لتطوير بعض الأماكن بعض الموافقات وتحديد الميزانيات الخاصة بها، والتي سيتم من خلالها التركيز على حماية الموائل الطبيعية كأشجار الغاف الطبيعي، والسبخات الداخلية وحمايتها بشكل مدروس، إلى جانب أن الهيئة تتبع استراتيجية الصون خارج الأماكن المحمية.

إطلاق الحبارى بالمحميات

وكشف العمري عن التوجه لإطلاق مجموعات من طائر الحبارى في أغلب المحميات البرية، ضمن برنامج زمني محدد ومدروس في خطوة تهدف لتوسيع انتشار وإكثار الحبارى في بيئاتها الطبيعية، وسيتم تنفيذ المشروع بالتعاون مع الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، موضحاً أن منطقة الظفرة تحتضن واحداً من أكبر برامج الإطلاق وإعادة الإكثار.

مواقع بحرية جديدة

وأكد مدير قسم إدارة المحميات البحرية في «بيئة أبوظبي» أشرف السبحي، المحميات البحرية الـ6 مفتوحين للزيارات ويمكن الدخول إليها مباشرة وليست محاطة بأسوار، لافتاً إلى اقتراحات لمواقع بحرية جديدة بهدف اعتمادها كمحميات لتوفير الرعاية والحماية لعدد من الموائل البحرية، أبرزها: أشجار القرم، والشعاب المرجانية، والأعشاب البحرية، والشواطئ الرملية، والشواطئ الصخرية والمستنقعات المائية، ومواقع تعشيش السلاحف.

وأضاف أن دور هيئة البيئة إشرافي على المحميات، في حين تتولى الشركات المشغلة تقديم الخدمات، موضحاً أن الهيئة باشرت في مسح احتياجات الزائرين لها لطرحها على المشغلين بهدف توفيرها، مشيراً إلى أن نتائج المسح ستتضح بداية العام المقبل.

150 ألف زائر



وكشف السبحي عن وصول عدد الزوار لأكثر من 150 ألف زائر هذا العام، بسبب الزيادة الملحوظة في الإقبال على زيارة المحميات البحرية وممارسة أنشطة الغوص والتجديف والتجديف القائم، أو العبرة أو التخييم في الجزر وبعض المناطق الساحلية، خاصة بعد جائحة كوفيد-19، باعتبارها أكثر أماناً من الناحية الصحية وأماكن مفتوحة ذات تهوية جيدة وتباعد جسدي بين الزوار.

بساطة المواقع

وأضاف السبحي أن هناك تشجيع وتعاون وإبداء اهتمام بتطوير المواقع المختارة بشكل بسيط بحيث لا يؤثر على البيئة، مؤكداً أن البساطة مقصودة حتى لا تغير معالم وظروف المكان، حيث يمكن بناء وعمل خدمات كثيرة لكن ما يميز الموقع كونه محمية هو بساطته مع توفير المرافق الأساسية، أما الدور الأكبر فهو للطبيعة، ولفت إلى التطوير المستمر للمواقع والعمل لتعزيز تجربة الزوار في المحميات الطبيعية وتشجيعهم على زيارتها.