الاثنين - 29 نوفمبر 2021
الاثنين - 29 نوفمبر 2021
No Image Info

شرطة أبوظبي تعقد «خلوة الشراكة» لتعزيز الريادة والتميز

عقدت إدارة المتابعة الشرطية والرعاية اللاحقة في قطاع أمن المجتمع، خلوة الشراكة الاستراتيجية مع الشركاء في بيت الشيخ محمد بن خليفة بمدينة العين، ضمن التعاون بين شرطة أبوظبي ودائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي، وناقش الحضور ضمن جولة الساحة ممارسات تدابير الخدمة المجتمعية التي تدخل ضمن إطار برامج الخدمة المجتمعية بديلاً عن الأسلوب التقليدي؛ حيث بلغ عدد المنفذين للأحكام القضائية لدى الشركاء 71 شخصاً خلال العام الجاري.

واستعرضت إنجازات إدارة المتابعة الشرطية والرعاية اللاحقة خلال العام الحالي، مؤكدة أهمية نظام المراقبة الشرطية الإلكتروني ودور برامج النقاط المرورية في تعديل سلوكيات قائدي المركبات والحد من الحوادث المرورية.

وأشارت إلى استفادة 1001 سائق مركبة مسجلة بحقهم نقاط مرورية في إمارة أبوظبي، من دورات تخفيض النقاط المرورية، واسترجاع رخص القيادة خلال النصف الأول من العام الجاري 2021 ضمن جهود قسم برامج النقاط المرورية.


وذكرت أن الخدمة مستمرة عبر تقنية (الفيديو كونفيرس) في أبوظبي والظفرة والعين، بعدة لغات «العربية والإنجليزية والأوردو»، مع توفير خدمات الرد على استفسارات المراجعين، وتسجيل الراغبين في الالتحاق بالبرامج التدريبية، بما يعزز من الارتقاء بمفهوم التواصل مع الجمهور من خلال اتصالهم هاتفياً على رقم بدالة عونك المباشر (8003333).

كما استعرضت نظام المتابعة الشرطية والرعاية اللاحقة، وآلية تفعيل التدابير الاحترازية للمحكوم عليهم، ومنعهم من ارتياد أماكن معينة من خلال استخدام تقنية السوار الإلكتروني، مشيرة إلى أن السوار الإلكتروني للمراقبة الشرطية يعد برنامجاً تقنياً متكاملاً يمكن من خلاله مراقبة الصادرة بحقهم أحكام من الجهات القضائية، كما يعد وسيلة مهمة لتطبيق أحكام المراقبة على مختلف أنواع القضايا، ولتحديد النطاق الجغرافي والأوقات والقواعد المفروضة على المشمولين بالمراقبة، بناءً على حيثيات الأحكام القضائية وقرارات النيابة؛ حيث بلغ إجمالي المحكومين بالمراقبة الشرطية الإلكتروني 217 محكوماً حتى شهر أكتوبر 2021.

وأشارت إلى إن هذه الخدمات المبتكرة توفر خيارات أكثر فاعلية في عملية الإصلاح وإعادة الدمج المجتمعي للمحافظة على علاقات إيجابية للمحكومين، عن طريق استبدال عقوبات الحجز بتدابير اجتماعية تحقق المصلحة المجتمعية، وتعطي الفرصة للمحكومين للتعبير عن سماتهم الإيجابية، وعن قدرتهم على التغيير، وإتاحة الفرصة أمامهم لاستكمال حياتهم.

وتضمنت أجندة جولة الساحة الترحيب بالمشاركين واصطحابهم بجولة في بيت محمد بن خليفة، وتقديم شرح حول البيت ودوره التاريخي وتم في ختام الجولة تبادل الدروع التذكارية.

واستلهمت فكرة مفهوم الساحة من ساحة الوصل في «إكسبو 2020»، إذ تعد مكاناً عاماً لتواصل الناس، وتعكس اندماجهم لتبادل الأفكار والخبرات لتطوير أساليب جديدة.