الاثنين - 29 نوفمبر 2021
الاثنين - 29 نوفمبر 2021
جانب من افتتاح أعمال حوار التوجهات الكبرى للمستقبل. (من المصدر)

جانب من افتتاح أعمال حوار التوجهات الكبرى للمستقبل. (من المصدر)

حوار التوجهات الكبرى للمستقبل يستقطب نخبة مفكري العالم

يستقطب حوار التوجهات الكبرى للمستقبل الذي ينظم بالشراكة بين حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي، يومي 11 و12 نوفمبر الحالي، نخبة العقول والمفكرين وعلماء المستقبل حول العالم، ليجمعهم على منصة واحدة تبحث تشكيل مسارات مستقبل العالم في القطاعات الحيوية الأكثر ارتباطاً بحياة الإنسان.

يمثل المشاركون تخصصات متنوعة ومجالات عديدة وقطاعات حيوية ضمن حوار التوجهات الكبرى للمستقبل، تشمل الاقتصاد، والهندسة والتكنولوجيا الحيوية، والتصنيع، والتصميم الحضري، والإدارة الحكومية، والفيزياء، والبيئة والاستدامة، والتعليم، والابتكار، والتكنولوجيا، والطاقة، والبنية التحتية، والتحول الرقمي، وغيرها الكثير.

ومن بين المفكرين والمختصين العالمين الذين يجتمعون في هذه المنصة، تبرز الكثير من الأسماء المعروفة والمؤثرة في مجالاتها منهم كارلو راتي وهو مدير مختبر (SENSEable City) في قسم الدراسات الحضرية والتخطيط بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، والرئيس المشارك في مجالس المستقبل العالمية لمدن الغد، وهو أيضاً مدير مختبر (SENSEable City)، والشريك المؤسس لمكتب التصميم والابتكار الدولي (Carlo Ratti Associati)، وشارك في إطلاق العديد من الشركات في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا.



حصل على درجتي الماجستير والدكتوراه من جامعة كامبريدج في المملكة المتحدة، وانضم إلى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بصفته باحثاً زائراً عام 2001، لدراسة دور التقنيات الجديدة في تعزيز التكامل بين العالمين الطبيعي والاصطناعي.

شارك كارلو في تأليف أكثر من 500 بحث ومنشور، ويعتبر من أفضل 10 باحثين في مجال الدراسات الحضرية، ويركز على مستقبل المدن والتكنولوجيا، وشارك بأفكاره في العديد من المشاريع التي تمت تغطيتها من أكبر الوسائل الإعلامية بما في ذلك «نيويورك تايمز»، و«واشنطن بوست»، و«فاينانشال تايمز»، و«لي موند»، و«سي إن إن»، و«بي بي سي» وغيرها.

جدير بالذكر أن كارلو راتي مستشار خاص للمفوضية الأوروبية، وعضو في مجالس المستقبل العالمية لمدن الغد.

ويأتي أيضاً جاجيت سينغ سراي، ويشغل منصب رئيس مركز التصنيع الدولي في جامعة كامبريدج، وتركز أبحاثه على تحليل وتصميم وتشغيل شبكات الإنتاج والتوريد والخدمات الدولية.

ويقدم سراي الاستشارات للشركات والحكومات والمؤسسات الدولية بشأن التحول الصناعي، وسبق له أن عمل في شركة «يونيليفر» كمدير سلسلة التوريد، حاصل على درجات البكالوريوس (مع مرتبة الشرف) والماجستير والدكتوراه، كما أنه زميل في معهد المهندسين الكيميائيين.



أما هيلينا فييرا فهي مديرة تحرير (LSE Business Review)، وتشعل حالياً منصب المدير العام لقطاع السياسات البحرية في وزارة البحار في البرتغال، ولديها خبرة واسعة تمتد لأكثر من 20 عاماً في مختلف المجالات الأكاديمية والصناعية والسياسية، وسبق لها أن عملت كمحاضرة وخبيرة وإدارية وتنسيقية بمجالات الحياة وعلوم المحيطات والاقتصاد الحيوي.

حصلت على درجة الدكتوراه في الطب الحيوي من إمبريال كوليدج في لندن، وأسست عدة شركات ناشئة، وكانت المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة (BIOALVO SA) خلال الفترة 2005-2013، وهي شركة برتغالية متخصصة في مجال التكنولوجيا الحيوية.

وشغلت هيلينا أيضاً منصب المدير التنفيذي لتحالف (BLUEBIO) خلال الفترة 2014-2019، والشبكة البرتغالية لقطاع المصادر الحيوية البحرية، وكانت أستاذاً مساعداً بمجال ريادة الأعمال والابتكار ونقل التكنولوجيا بكلية العلوم في جامعة لشبونة 2008-2020.



وتعد دامبيسا مويو مبيسا مويو خبيرة اقتصادية في ميلد ستورم جروب، تحمل درجة البكالوريوس في الكيمياء، ودرجة ماجستير إدارة الأعمال بمجال التمويل من الجامعة الأمريكية، ودرجة الماجستير من جامعة هارفارد، ودرجة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة أوكسفورد.

وتشغل منصب المدير المشارك لشركة (Versaca Investments)، وهي عضو في مجالس إدارة العديد من الشركات العالمية، بما في ذلك (3M Corporation) و(Chevron) و(Conde Nast)، إضافة إلى لجنة الاستثمار في جامعة أوكسفورد، وتشمل مجالات اهتمامها تخصيص رأس المال والمخاطر والمواضيع البيئية والاجتماعية والثقافية، وألفت العديد من الكتب التي نالت شهرة عالمية.



وتشغل الدكتورة ميغان بالمر منصب المدير التنفيذي لمبادرات القيادة وسياسات التكنولوجيا الحيوية في جامعة ستانفورد، وتقود برامج البحث والدراسات حول دور العلوم البيولوجية والهندسة في تشكيل المجتمعات، وأهمية الابتكار في تقديم أفضل الخدمات للأفراد، وهي أيضاً أستاذ مساعد بقسم الهندسة الحيوية في جامعة ستانفورد، وتعمل بشكل وثيق مع مختلف الأوساط الأكاديمية والحكومية والصناعية والمجتمع المدني حول العالم.

تقود بالمر برامج الأمن البيولوجي بالشراكة مع معهد فريمان سبوجلي للدراسات الدولية في جامعة ستانفورد، وأشرفت على العديد من البرامج حول دور البيولوجيا التركيبية في المجتمع، وهي المؤسس والمدير التنفيذي لبرنامج مسرع التميز في البيولوجيا التركيبية (LEAP)، كما أنها عضو في مجلس اتحاد أبحاث البيولوجيا الهندسية (EBRC)، ومجالس المستقبل العالمية للبيولوجيا التركيبية التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي.



ويعد الدكتور ميتشيو كاكو عالم الفيزياء النظرية في كلية مدينة نيويورك، أحد أكثر الشخصيات شهرة في العالم بمجال العلوم واستشراف الاتجاهات المستقبلية التي تؤثر على قطاعات الأعمال والتجارة والتمويل والتكنولوجيا.

وبصفته أحد مؤسسي نظرية الحقل الوتري (String Field Theory)، يواصل الدكتور كاكو أبحاث أينشتاين في مجال توحيد القوى الأساسية الأربعة للطبيعة في نظرية واحدة موحدة تلخص جميع القوانين الفيزيائية للكون، ألّف خلال مسيرته المميزة العديد من الكتب الأكثر مبيعاً على مستوى العالم، وكان آخرها «مستقبل العقل: السعي العلمي لفهم وتعزيز وتمكين العقل» في فبراير 2014، واستعرض فيه رؤية موثوقة ومقنعة على البحث المذهل الذي يتم إجراؤه في أفضل المختبرات في جميع أنحاء العالم، والتي تستند إلى أحدث التطورات العلمية.



وناجير وودز هي عميد كلية بلافاتنيك للإدارة الحكومية في جامعة أوكسفورد، والرئيس المشارك في مجالس المستقبل العالمية للمخاطر الحدودية، تحمل درجة البكالوريوس في الاقتصاد ودرجة البكالوريوس في القانون (مع مرتبة الشرف) من جامعة أوكلاند؛ إضافة إلى درجتي الماجستير والدكتوراه من جامعة أوكسفورد.

سبق لها العمل ضمن الهيئة التدريسية في جامعة هارفارد، وكانت مستشارة في مجلس إدارة صندوق النقد الدولي، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وهي العميد المؤسس لكلية بلافاتنيك للإدارة الحكومية، والمؤسس والمدير لبرنامج الحوكمة الاقتصادية العالمية، وبرنامج زمالة أوكسفورد-برينستون للقادة العالميين. ولديها خبرة كبيرة في مجال التعاون الدولي والمؤسسات الاقتصادية العالمية.



أما سادغورو، فهو مؤسس «مؤسسة إيشا» ومؤلف للعديد من الكتب الأفضل مبيعاً، ويعد أحد أهم المؤثرين العالميين المطالبين للحراك المجتمعي لمحاربة التغير المناخي.

أسس «مؤسسة إيشا» قبل 3 عقود، وهي منظمة غير ربحية تهدف إلى تعزيز جودة حياة الإنسان، ويعد من المتحدثين الدائمين في الفعاليات العالمية التي تنظمها الأمم المتحدة والمنتدى الاقتصادي العالمي وغيرها، وهو حائز على العديد من الجوائز أهمها جائزة بادما فيبهوشان لعام 2017 التي تمنحها الحكومة الهندية، والتي تعد أسمى جائزة مدنية تمنح لمنظمات التعاون الدولي والمؤسسات الاقتصادية العالمية.



وسوزان فورتير، وهي نائب عميد جامعة ماكجيل في كندا، والرئيس المشارك في مجالس المستقبل العالمية بشأن الأجندة الجديدة للتعليم والمهارات، وتشغل منصب رئيس ونائب المستشار الأكاديمي في جامعة ماكجيل منذ عام 2013، وهي حاصلة على الزمالة الخاصة من الجمعية الملكية الكندية، كما تشغل منصب نائب رئيس لمجلس العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وهي عضو في المجلس الاستشاري للنمو الاقتصادي لوزير المالية الكندي؛ وعضو في المنتدى العالمي لقادة الجامعات، والمنتدى الاقتصادي العالمي؛ ومجلس إدارة مونتريال الدولية؛ ومجلس المؤتمر الكندي؛ واتحاد جامعات كندا ومؤسسة بيير إليوت ترودو.

وشغلت الدكتورة سوزان العديد من المناصب في جامعة ماكجيل، أبرزها منصب نائب رئيس قسم البحوث، ونائب الرئيس الأكاديمي، وأستاذ قسم الكيمياء وكلية الحوسبة في جامعة كوينز (أونتاريو)، كما وشغلت منصب رئيس مجلس بحوث العلوم الطبيعية والهندسة بكندا.



أما إريك بارادو فهو كبير الاقتصاديين والمدير العام لإدارة البحوث في بنك التنمية للبلدان الأمريكية، والرئيس المشارك لمجالس المستقبل العالمية حول المخاطر الحدودية، حاصل على الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة نيويورك، عمل سابقاً مديراً لصناديق الثروة السيادية للحكومية التشيلية بأصول تبلغ 22 مليار دولار.

شغل مناصب استشارية متعددة للعدد من المصارف المركزية والحكومات مثل كولومبيا وغويانا ومنغوليا ونيجيريا وبنما وبابوا غينيا الجديدة، حول السياسات المالية وإدارة صناديق الثروة السيادية، كما شغل مناصب سابقة عديدة مثل رئيس هيئة التنظيم المصرفي في تشيلي وأستاذ الاقتصاد والدراسات المالية بكلية الأعمال لجامعة أنديز في تشيلي.



وتشغل فريك هيجمان منصب المدير والمؤسس في مؤسسة (Qunatum Delta NL) المسؤولة عن مبادرة الحوسبة الكمية الوطنية الهولندية، ويشرف مجلس الإدارة على برنامج التمويل الحكومي 615 ME لدعم برامج البحث والتطوير والتعليم والمرافق البحثية، وهي مسؤولة عن منظومة دعم الشركات الناشئة والشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص وتطوير تطبيقات الحوسبة الكمية.

وتعد من الناشطين في مجال الحوسبة الكمية منذ عام 2013، حيث شغلت منصب مستشار خاص لوزارة الشؤون الاقتصادية وسياسة المناخ، وهي مسؤولة عن السياسة الوطنية الهولندية للاستثمارات في التكنولوجيا الكمية، والشراكات الدولية، مثل مشاركة هولندا في تطوير نظام Delft Quantum Campus البيئي.

ولدى فريك خبرة واسعة في سياسات الفضاء والصناعة والابتكار في هولندا والاتحاد الأوروبي، وتخرجت من كلية تحليل السياسات وهندسة النظم بجامعة (TU Delft) عام 1999، وبدأت حياتها المهنية في (KPN Research)، ولديها خبرة غنية في قيادة الابتكار بين الأوساط الأكاديمية والحكومة والقطاع الخاص.



ونانديتا برشاد هي المدير العام لمجموعة البنية التحتية المستدامة في البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في العاصمة البريطانية لندن، وتشرف على أكثر من 200 موظف يغطون قطاعات متعددة، مثل الطاقة والنقل والبنية التحتية الاجتماعية والبنية التحتية في جميع أنحاء العالم.

وشغلت عدداً من المناصب القيادية في البنك، حيث أدارت عمليات تمويل المشاريع والديون والأصول والقروض المشتركة، كما قادت حوارات مكثفة مع كبار صناع السياسات في الحكومات ومع المستثمرين الاستراتيجيين، إضافة إلى إدارة عمليات مجموعة أعمال الطاقة والموارد الطبيعية في البنك قبل توليها للمنصب الحالي.

وهي أيضاً الرئيس المشارك لمجلس المستقبل العالمي حول انتقال الطاقة، ولديها خبرة عملية تتجاوز 30 عاماً في التمويل والاستثمار في قطاعي الطاقة والبنية التحتية بمختلف الاقتصادات الناشئة، مثل الهند وأوروبا الشرقية ومنغوليا وتركيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وشغلت نانديتا العديد من العضويات في مجالس، مثل: عضو لجنة انتقال الطاقة بمجالس المستقبل العالمية حول تحولات الطاقة، ومديرة للمجلس الدولي وعضوة في مجلس أمناء لمؤسسة كليات العالم المتحد، و عملت سابقا مستشار لإدارة المالية في البنك الدولي، ومديرة مشاريع بقطاع الطاقة في الهند، وهي حائزة على شهادة البكالوريوس والماجستير في الشؤون العامة والدولية من جامعة برينستون.



ويعمل البروفيسور جون موراي في جامعة كيو باليابان، وهو مستشار خاص لمجلس الوزراء الياباني ومستشار للوكالة الرقمية في اليابان، ويرأس العديد من اللجان الحكومية؛ والجمعيات العلمية الدولية، وهو حائز على العديد من الجوائز العالمية، مثل: جائزة (Jonathan B. Postel Service) وجائزة (Funai Achievement Award) وجائزة (IEEE Internet).

وتمت تسميته ضمن أهم المساهمين في قطاع الإنترنت في العالم لعام 2013 وفق (Internet Hall of Fame)، وهو حائز على وسام «الفارس الشرفي» الخاص من الحكومة الفرنسية (2019).

والبروفيسور موراي حائز على شهادة الدكتوراه في علوم الكمبيوتر من جامعة كيو اليابانية، وهو متخصص في علوم الكمبيوتر وشبكات الكمبيوتر والاتصالات الحاسوبية منذ عام 1984، حيث قام بتطوير شبكة يونيكس لجامعة اليابان عام 1988، وأسس مشروع (WIDE) الذي يعتبر أهم مشاريع البنية التحتية للإنترنت في اليابان، وهو عضو سابق لمجلس هندسة الإنترنت (IAB)؛ ومجلس أمناء جمعية الإنترن (ISOC) ومجلس إدارة شركة الإنترنت للأسماء والأرقام المخصصة (ICANN).



والبروفيسور لاندري سيني، زميل أول في برنامج الاقتصاد العالمي والتنمية في مبادرة نمو أفريقيا التابع لمعهد بروكينغز، وهو زميل فعال في مركز الدراسات الأفريقية بجامعة ستانفورد، والرئيس المؤسس للشبكة العالمية من أجل الازدهار في إفريقيا.

ويعمل مستشاراً خاصاً للعديد من الدول والحكومات في مجال الشؤون الدولية والأفريقية، وهو شريك في شركة ناشئة للإدارة الاستراتيجية للأسواق الناشئة والاستثمار والشؤون الحكومية في أفريقيا، وتم اختياره ضمن قيادات الشباب العالمية التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي، وهو زميل في منظمة أندرو كارنيجي كأحد أكثر المفكرين إبداعا، وزميل في منظمة وودرو ويلسون للسياسات العامة، كما اختارته (Ten JCI) ضمن أهم 10 شباب بارزين في العالم، كما أنه زميل في منظمة مستثمرون من أجل أفريقيا، وزميل في منظمة Tutu للتحول في أفريقيا. كما كان رئيساً لشركة متخصصة في الاستراتيجيات وتطوير الأعمال في مونتريال.