الاحد - 05 ديسمبر 2021
الاحد - 05 ديسمبر 2021
نقاشات وحوارات نخبة من المفكرين والخبراء ومستشرفي المستقبل. (من المصدر)

نقاشات وحوارات نخبة من المفكرين والخبراء ومستشرفي المستقبل. (من المصدر)

خبراء ومفكرون يلقون الضوء على تحديات تواجه البشرية مستقبلاً

أكد نخبة من المفكرين والعلماء والمتخصصين العالميين المشاركين في أعمال «حوار التوجهات الكبرى للمستقبل»، الذي تنظمه حكومة دولة الإمارات بالشراكة مع المنتدى الاقتصادي العالمي، أهمية تعزيز التعاون العالمي وتضافر الجهود بين حكومات الدول لخير الإنسان والتغلب على التحديات المستقبلية التي قد تواجه البشرية، وترسيخ مبادئ الشراكة وتوظيف التكنولوجيا الحديثة لاستكشاف فرص جديدة في مختلف القطاعات والبناء عليها.

تحدي انقراض التربة

وقال مؤسس مؤسسة إيشا سادغورو، خلال مشاركته: «التحدي الأكبر في رأيي هو التحدي البيئي، خاصةً التحدي الخاص بتناقص التربة، حيث يقول العلماء إن التربة لدينا تكفي لزراعة 80,200 محصول، أي ما يكفي لفترة تُراوح بين 45 إلى 60 عاماً».



البقاء هو التحدي الأكبر

قال عالم الفيزياء النظرية ميتشيو كاكو: «التحدي الأكبر للبشرية مستقبلاً هو البقاء، لأنه في ظلّ هذا الكم الهائل في التطور التكنولوجي وانتشار التقنيات الحديثة، والذي يمكن يكون له تأثير سلبي على المجتمعات، أيضًا هناك الاحتباس الحراري، فحرارة كوكب الأرض تشهد ارتفاعاً متزايداً، ويحدث ذلك بسبب النشاط البشري».



الوصول للتكنولوجيا والتعليم

وأوضح رئيس مركز التصنيع الدولي في جامعة كامبريدج جاجيت سينغ سراي: «هناك مجتمعات قد لا تواكب الثورة الصناعية الرابعة، وفي رأيي علينا أن نسهل فرص الوصول للتكنولوجيا والتعليم لأكبر عدد ممكن من الأشخاص، للتغلب على أي تحديات مستقبلية قد تواجه بعض المجتمعات بصورة خاصة، والبشرية بصورة عامة».



ضمان الحوكمة

من جانبه، أكد زميل أول في برنامج الاقتصاد العالمي والتنمية في مبادرة نمو أفريقيا لاندري سيني، أن التحدي الأكبر الذي قد يواجه البشرية مستقبلاً هو ضمان إشراك كل الأطراف المعنية في مختلف مراحل التخطيط لتطوير أو تنمية أي قطاع، سواءً من القطاعين الحكومي أو الخاص أو المواطنين أنفسهم، منوهاً بأن الحوكمة المرنة هي الحل إذا أردنا بناء مستقبل أفضل.



حوارات لمستقبل البشرية

الجدير بالذكر أن حوار التوجهات الكبرى للمستقبل شهد تنظيم جلسات حوارية تفاعلية، وورش عمل مكثفة بمشاركة وزراء من حكومة الإمارات ونخبة من المفكرين والعلماء والمتخصصين العالميين، تبادلوا الرؤى والأفكار عبر منصة الحوار على مدى يومين، لصياغة أهم التوجهات المستقبلية للقطاعات الحيوية الأكثر ارتباطاً بحياة الإنسان.

وبحث المشاركون في الحوار رسم وصياغة التوجهات والسيناريوهات المستقبلية بما ينعكس على السياسات العالمية، فيما ركزت ورش العمل على بناء سيناريوهات المستقبل واستشراف البدائل والتوجهات للمستقبل المشترك، وسبل إطلاق حراك عالمي فاعل لمواجهة التحديات العالمية.