الاثنين - 29 نوفمبر 2021
الاثنين - 29 نوفمبر 2021
No Image Info

الإمارات تشارك في ورشة عمل دولية عن تقارير حرية الصحافة

أكد رئيس مجلس إدارة جمعية الصحفيين الإماراتية وعضو اللجنة التنفيذية في الاتحاد الدولي للصحفيين محمد الحمادي، خلال مشاركته في ورشة العمل الرقمية التي نظمها الاتحاد الدولي للصحفيين عن تقارير الحريات لنقابات وجمعيات الصحفيين كأداة لتعزيز حرية الصحافة واستقلاليتها، والتي عُقدت عن بعد، أن الإعلام يواجه تحديات كبيرة جداً خلال الفترة القادمة.

وشدد الحمادي على أهمية الورشة التي ناقشت صلب العمل الصحفي؛ حيث إنه من دون حرية للصحفي لا يمكن أن تقوم الصحافة بدورها على الوجه الأكمل، ومن منطلق أهدافها لإنتاج تقارير دورية عن حرية الصحافة من خلال عمل البيانات والرصد والتوثيق لانتهاكات العمل الصحفي والإعلامي.

وقال الحمادي: إن جمعية الصحفيين الإماراتية تصدر تقريراً سنوياً بالتعاون مع اتحاد الصحفيين العرب من خلال رصد وتتبع الحالات الخاصة بالصحافة والصحفيين، مشيراً إلى أن الاستفادة من خبرات الاتحاد الدولي للصحفيين ستساعد على كتابة التقارير الدورية بشكل احترافي، وخصوصاً أن الإعلام قد يواجه في الفترة القادمة تحديات كثيرة في ظل الانفتاح الذي يشهده على الساحة الرقمية، وكيفية المحافظة على الحرية وحماية الصحفيين.

وأضاف الحمادي، أن الحضور العربي الكبير في هذه الورشة يعكس الاهتمام بجانب الحريات الصحفية وبما يحقق أهداف الورشة بأن تخرج بتوصيات للجان الحريات الصحفية في الوطن العربي، وخاصة بالتركيز على الدول التي تشهد أحداثاً ساخنة وبها انتهاكات يومية ضد الصحفيين، ونحن بحاجة للعمل من أجل حماية الصحفيين في تلك المناطق ضد هذه الانتهاكات، واتخاذ خطوات جادة من الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب في هذا الإطار.

وشارك في الورشة كل من أمين السر بجمعية الصحفيين فضيلة المعينى، وعضو مجلس الإدارة حصة سيف، بالإضافة إلى عدد من نقباء الصحافة ومن أعضاء مجالس إدارة النقابات والجمعيات والروابط والاتحادات الصحفية في الوطن العربي، وأدارها رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين الكاتب العام للنقابة الوطنية للصحافة المغربية يونس مجاهد.

وناقشت الورشة التي استمرت 4 ساعات متواصلة جلستين، كانت الأولى عن تجارب نقابية حول تحديات إنتاج تقارير الحريات واستخداماتها، وتحدث فيها عدد من القيادات النقابية من خلال عرض مكثف لتجربتهم في إنتاج تقارير الحريات وكيف ساهمت هذه التقارير في تعزيز حرية الصحافة في بلادهم، وأيضاً الدروس المستخلصة من هذه التجارب، ومن المتحدثين في هذه الجلسة الذين عرضوا تجاربهم نقيب الصحفيين العراقيين رئيس الاتحاد العام للصحفيين العرب مؤيد اللامي وأمين عام نقابة الصحفيين اليمنيين محمد شبيطة، ورئيسة لجنة الحريات في النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين أميرة محمد، ونقيب الصحفيين الفلسطينيين الدكتور ناصر أبوبكر.

وناقشت الجلسة الثانية منهجيات إعداد تقارير حرية الصحافة وتقديم عرض للأسس المنهجية التي تعتمد عليها التقارير من ناحية التفويض النقابي وتصنيف الخروقات والاعتداءات التي يتم إدماجها في التقرير والقضايا والأحداث التي يجب استثنائها من التقرير، وتحدث في الجلسة التي أدارها الدكتور ناصر أبوبكر، كل من أشرف الريفي رئيس لجنة الحريات في نقابة الصحفيين اليمنيين والمولودي الزوابي رئيس لجنة الحريات في النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين وحنان رحاب رئيسة لجنة الحريات في النقابة الوطنية للصحافة المغربية ومحمد اللحام رئيس لجنة الحريات في نقابة الصحفيين الفلسطينيين.

واختُتمت الورشة بعرض قدمه مدير السياسات والبرامج في العالم العربي والشرق الأوسط بالاتحاد الدولي للصحفيين منير زعرور عن تحليل مقارن لمنهجيات تقارير الحريات للنقابات.

والجمعيات الصحفية في المنطقة العربية وتقديم إطار منهجي عن البنود والمواد التي يتم استخدامها في إنتاج تقارير عن حرية الصحافة.