الأربعاء - 08 ديسمبر 2021
الأربعاء - 08 ديسمبر 2021
خلال الدورة الـ14 للمعرض والمنتدى العالمي لمستلزمات وحلول التعليم. (تصوير المحرر)

خلال الدورة الـ14 للمعرض والمنتدى العالمي لمستلزمات وحلول التعليم. (تصوير المحرر)

«التربية الإماراتية»: التعليم في الخمسين المقبلة يعزز مهارات المستقبل

أكد وكيل وزارة التربية والتعليم الإماراتية للشؤون الأكاديمية الدكتور محمد المعلا أن منهجية العمل للخمسين عاماً القادمة في قطاع التعليم، سوف تركز على بناء نظام تعليم ذي جودة عالية يضمن التنافسية في مرحلة الطفولة المبكرة، فضلاً عن بناء منظومة تعليمية عالمية مبتكرة تعزز مهارات المستقبل، ومنظومة مؤهلات وطنية متقدمة ومرنة تتواكب مع متطلبات التنمية الاقتصادية المستقبلية، ومواءمة مخرجات التعليم العالي مع احتياجات سوق العمل المستقبلي.

وأضاف المعلا، في كلمته خلال الدورة الـ14 للمعرض والمنتدى العالمي لمستلزمات وحلول التعليم الذي انطلق اليوم الأحد، أن المنهجية ستركز على بناء خدمات مستدامة لأصحاب الهمم بدءاً من الاكتشاف المبكر إلى قيادة المستقبل، ومنظومة شمولية استباقية لرعاية المواهب تحفز على الإنتاج والتنافسية، ورفاه وجودة حياة مستدامة في بيئات التعلم.



وقال إن الحدث الذي يعقد تحت شعار «إبداع اليوم.. فرص الغد» يطرح ملفات وقضايا تعليمية بالغة الأهمية، ترتبط بمفاهيم الاستدامة والابتكار، وجودة الحياة، والتكنولوجيا بحضور متخصصين، يشاركون في ورش عمل وجلسات نقاشية.

وأكد أن التعليم والأطر الداعمة له في دولة الإمارات العربية المتحدة تحظى باهتمام منقطع النظير من قبل القيادة الرشيدة، مشيراً إلى أن هذا الحدث فرصة استثنائية متجددة لمناقشة قضايا تعليمية معاصرة ومستجدة، والبناء على ما تجسد من إنجازات تربوية، بعد فترة عصيبة مرّ بها العالم نتيجة جائحة كورونا، التي ألقت بظلالها على قطاعات عدة ومنها التعليم وهو ما استدعى تعاون العالم وتكاتفه من أجل تجاوز هذه المحنة، والذي أسهم بدوره في تسريع وتيرة التعافي، والاعتماد على الحلول الذكية وتكنولوجيا التعليم لمواصلة رحلة التعلم.



وقال «من هنا كانت لدولة الإمارات العربية المتحدة رؤيتها الاستشرافية للمستقبل، وهي الخمسين المقبلة من خلال خوض مرحلة جديدة من البناء والتنمية والتطوير، حيث يمثل التعليم ركيزة أساسية لخوض غمار المستقبل وتحقيق التنمية المستدامة والتحول إلى اقتصاد المعرفة».

ولفت إلى أن كل المؤشرات تنطوي على هدف مهم، وهو التحول إلى بيئات تعلم مستقبلية تحفز الابتكار وتدمج التعليم في كافة القطاعات.