الاحد - 28 نوفمبر 2021
الاحد - 28 نوفمبر 2021
مؤسسة الإمارات للخدمات  الصحية.

مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية.

«الإمارات للخدمات الصحية» تحصد جائزة دولية بمجال الرعاية الرقمية

حصلت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية على جائزة «زمام-السيفير» في مجال الرعاية الصحية الرقمية، عن مشروع خطط الرعاية الصحية، وذلك خلال مؤتمر تطوير مهارات العاملين في الصحة الرقمية بدول الخليج «GCC eHealth Workforce Development».

تأتي هذه الجائزة ضمن سلسلة جوائز عالمية حصدتها المؤسسة في محافل عالمية، مرسخة نموذجها الريادي والمبتكر في نظم الرعاية الصحية المستقبلية.

وأعرب مدير عام المؤسسة الدكتور يوسف محمد السركال، عن فخره بفوز المؤسسة بهذه الجائزة المتميزة التي تعتبر إنجازاً متميزاً في ملتقى إقليمي يجمع أهم منظمات الرعاية الصحية والمستشفيات الوطنية والإقليمية.


وأثنى على الأداء المتميز لفرق العمل التي تعاونت لتحقيق هذا الجائزة المستحقة في مجال الصحة الرقمية، تنفيذاً لتوجهات الحكومة الرشيدة بدمج التقنيات الرقمية في الخدمات الصحية، بما ينسجم مع تطلعات وثيقة مبادئ الخمسين.

وأشار السركال - بعد استلامه الجائزة بحضور نخبة من القيادات وصناع القرار ورواد الأعمال والمهتمين من منطقة الخليج العربي- إلى أن الجائزة التي استحقتها المؤسسة بعد منافسة مع جهات صحية مرموقة من مختلف دول الخليج، بناء على المعايير القائمة على الابتكار والتميز وأفضل الممارسات في المجالات التي تلقى التقدير الدولي، تعد دليلاً واضحاً على جدارة الاستحقاق والقدرة التنافسية وترسخ للمكانة الفريدة التي تتبوأها دولة الإمارات بمجال الرعاية الصحية، من خلال اعتماد أجندة المستقبل المرتكزة على الابتكار والاستدامة في الاستراتيجيات والخطط التشغيلية.

وأوضحت رئيسة لجنة خطط الرعاية الصحية وحزم الفحوصات الطبية في المؤسسة الدكتورة نور المهيري، أن المشروع حصل على جائزة «زمام - السيفير» للعام 2020-2021 عن فئة المؤسسة الرائدة في تطبيق أنظمة دعم القرار الإكلينيكي القائم على الأدلة والبراهين، لافتة إلى أن التطبيق حاز إعجاب لجنة التحكيم لاستيفائه لمعايير الجائزة، بما يؤدي إلى تحسين تبني أنظمة التحول الصحي الرقمي لرفع كفاءة الرعاية الصحية باستخدام الأنظمة التقنية المتطورة.

وأشارت إلى أن المشروع الفائز بالجائزة يرتكز على نظام إلكتروني ذكي لدعم القرار الإكلينيكي «Clinical Decision Support»، بما يضمن سلامة المرضى ويقلل المخاطر بجميع التخصصات والمجالات الإكلينيكية، بما في ذلك الطبية الباطنية والجراحية والعناية المركزة وطب الأطفال وحديثي الولادة والتوليد، عبر التواصل وتبادل المعرفة لتعزيز نهج الرعاية المتمحورة حول المريض مع تحسينات متزامنة في الجودة والسلامة.