الاحد - 28 نوفمبر 2021
الاحد - 28 نوفمبر 2021
 شخبوط بن نهيان.

شخبوط بن نهيان.

اختتام أعمال المنتدى الدولي للتدريب الدبلوماسي 2021

اختتمت أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية مؤخراً، الدورة الـ47 من المنتدى الدولي للتدريب الدبلوماسي، بمشاركة ما يزيد على 35 أكاديمية ومؤسسة تعليمية متخصصة في تدريب وإعداد دبلوماسيي وقادة المستقبل من مختلف قارات العالم.

وأكد الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان وزير دولة، الذي افتتح فعاليات المنتدى بمقر الأكاديمية بأبوظبي، أن ما حققته الدولة في ظل دعم ورعاية القيادة الرشيدة من إنجازات مميزة على مدار العقود الماضية، كان نتاج العمل المتواصل والمثابرة لبناء الثقة والقدرة على ممارسة الدبلوماسية السلمية التي تسعى إلى التعاون لتحقيق المنفعة المشتركة والاحترام المتبادل، لافتاً إلى أن ذلك أمر لا غنى عنه في العمل الدبلوماسي.

وقال: «نشهد اليوم إنجازاً جديداً في مسيرة أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية وللدبلوماسية الإماراتية بشكل عام، بعدما استطاعت أن تعزز مكانتها ليس كمعهد أو مؤسسة تعليمية فحسب، بل بوصفها مركزاً فكرياً ينبض بالحياة وهو المكان الذي يلتقي فيه أفضل المفكرين لمناقشة مستقبل العمل الدبلوماسي والارتقاء به».


وأضاف: «الدبلوماسية أمر أساسي.. والشفافية والمصداقية في الدبلوماسية هما من أبرز قيمها»، مؤكداً أن السياسة الخارجية لدولة الإمارات تسعى لأداء دور إيجابي بالمنطقة والمجتمع الدولي، وبث الأمل في مستقبل أفضل للأجيال القادمة الأمر الذي يمكن تحقيقه من خلال الحوار والتفاهم والاحترام المتبادل والتضامن.

من جانبه، قال مدير الأكاديمية الدبلوماسية في فيينا الرئيس المشارك للمنتدى الدولي للتدريب الدبلوماسي السفير إيميل بريكس: «إنه لشرف كبير أن أكون في أبوظبي للمشاركة في المنتدى الدولي للتدريب الدبلوماسي 2021، وأود أن أهنئ أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية وطاقهما الإداري والأكاديمي على الاستضافة الرائعة والتنظيم الناجح للمنتدى لأول مرة في دولة الإمارات».

وأضاف: «جلب المنتدى بنسخة هذا العام ممثلين عن أكاديميات التدريب الدبلوماسي وخبراء في مجال دبلوماسية القرن الـ21، والذين أتيح لهم المجال لمناقشة التحديات الديناميكية والمعقدة التي تواجه عالمنا والإنسانية ككل.. وتتوسع شبكة المنتدى الدولي للتدريب الدبلوماسي منذ تأسيسه، ليضم حالياً مؤسسات تدريبية متخصصة بهذا المجال من 57 دولة، الأمر الذي يؤكد أهمية الدبلوماسية وضرورتها للتعامل مع القضايا العالمية».

ولم يقتصر المنتدى على الجلسات النقاشية المتخصصة فحسب، بل شمل لقاءات وزيارات وأنشطة مرتبطة بالدبلوماسية العامة والثقافية، حيث استضاف مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون الثقافية والدبلوماسية العامة عمر سيف غباش، المشاركين في المنتدى لاستعراض توجهات دولة الإمارات بهذا الشأن، مع التعريف ببعض المشاريع والأنشطة التي يتم تنفيذها في هذا الصدد حالياً.

شملت قائمة المواضيع التي ناقشها المنتدى بنسخته الـ47 أبرز توجهات دبلوماسية القرن الـ21، بدءاً من مستقبل الدبلوماسية في عالم ما بعد جائحة كوفيد-19، والدبلوماسية الرقمية، وتمكين المرأة في القطاع الدبلوماسي، والحوكمة وكذلك الاتفاق الإبراهيمي للسلام، فضلاً عن مناقشة كيفية تحسين العمل الدبلوماسي لتفادي الحالة الراهنة في أفغانستان مستقبلاً.