الأربعاء - 08 ديسمبر 2021
الأربعاء - 08 ديسمبر 2021
من أعمال الملتقى. (من المصدر)

من أعمال الملتقى. (من المصدر)

«أبوظبي الاستراتيجي» يبحث في العلاقات بين الولايات المتحدة والصين

أفرد ملتقى أبوظبي الاستراتيجي الثامن، الذي ينظمه مركز الإمارات للسياسات، جلسته الخامسة للعلاقة بين الولايات المتحدة والصين وفيما إن كانت تتجه نحو تأزم حتمي.

وأكد رئيس معهد الشرق الأوسط في جامعة سنغافورة الوطنية بيلاهاري كاوسيكان أن المنافسة بين الولايات المتحدة والصين واقع، وهي منافسة غير عادية يبرز فيها العامل النووي والمنافسة الاقتصادية، مشيراً إلى أن الكل يحتاج علاقات جيدة مع الولايات المتحدة، ومع الصين أيضاً، فهناك فهم أفضل في جنوب شرق آسيا بأهمية وجود الولايات المتحدة لموازنة قوة الصين، وهناك حاجة لكليهما، لكن لا وجود للثقة في كليهما كذلك.

وذكر باحث أول ومدير برنامج بحوث إسرائيل-الصين في معهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب عساف أوريون أن ثمة خرافات في قراءة التحولات في الشرق الأوسط، منها ما يتعلق بالحديث عن العودة الروسية وأن أمريكا في طور المغادرة، ومنها ما يتعلق بأن الصين ستحل محل أمريكا في الشرق الأوسط.


وقال: بالنسبة للصين فالأمر يكمن في الأعمال الاقتصادية فقط، وهي غير متحمسة للمشاركة بأعباء أمنية مشتركة؛ فالصين لا تقوم بالتحالفات وإنما لديها شراكات، ولا تقدم أي ضمانات أمنية، والجدل حول هواوي على علاقة بمسألة حوكمة البيانات وبالتالي ما يشكله وصولها في يد نظام ذي طبيعة غير ديمقراطية كما في الصين.

ورأى أستاذ مساعد في قسم العلاقات الدولية بجامعة الشارقة د. شواجين شاي أن الصين وأمريكا لن تذهبا إلى الحرب، وفي التفكير الصيني يتكلمون عن كيفية محاربة العدو من دون الدخول في معركة، ومعناه استخدام الاستراتيجية والوسائل الأخرى غير القتالية، وهم يركزون على تقوية الاقتصاد، وإزالة الفوارق بين شتى أنحاء البلاد، وأن تصبح الصين دولة الرفاهية.

وبيّن أن ثمة الكثير من الاعتماد بين الصين وأمريكا، حتى على مستوى التهديدات المتعلقة بتغير المناخ وغيرها، وليس هناك منافسة أيديولوجية بينهما، فالصين لا تنشر الأيديولوجية الشيوعية. ويمكن أن تُدار مسألة تايوان بطريقة من دون أن تندلع حرب بين الصين وأمريكا.