الثلاثاء - 07 ديسمبر 2021
الثلاثاء - 07 ديسمبر 2021
جانب من ملتقى أبوظبي الاستراتيجي الثامن. (من المصدر)

جانب من ملتقى أبوظبي الاستراتيجي الثامن. (من المصدر)

«أبوظبي الاستراتيجي» يستعرض التنافس على النفوذ بين روسيا وأوروبا

تناولت الجلسة السادسة من ملتقى أبوظبي الاستراتيجي الثامن، الذي ينظمه مركز الإمارات للسياسات، مسألة التنافس على النفوذ بين أوروبا وروسيا.

وقال زكي لايدي: نحن بحاجة إلى التأكيد على أن أوروبا ليست دولاً في أمة، وبالتالي يجب ألا ينظر إليها كقوة عالمية واحدة، بل مجموعة من الأمم التي قررت التنازل لبعضها البعض في مجال السيادة، ومشاركة الصلاحيات حول عدد من القضايا.

ولفت إلى أن المشروع الأوروبي بُني أساساً ضد السياسة، وخارج سياقها، لأنه كان يهدف بالأساس إلى جمع الأوروبيين معاً، بعد عقود من الصراع البيني، وهذا الهدف تحقق بالفعل، ولكنه لم يكن يهدف مطلقاً إلى بناء قوة عالمية جديدة، بينما ترغب روسيا في التعافي والعودة كقوة وازنة في المشهد الدولي، ويجب أن تحترم أوروبا هذه الرغبة، كما يجب أن تنظر روسيا بعين الاهتمام إلى مصالح أوروبا، وهواجسها الأمنية.


وذكر أندريه كورتونوف أن روسيا قوة عظمى، وهي مهمة للتوازن الاستراتيجي العالمي، ولديها قوة ضخمة، وهي عضو دائم في مجلس الأمن، ولديها العديدة من المنظومات الاقتصادية، والتكتلات، والأسواق، ويتمتع الروس بمستوى عالٍ من التعليم.

وشبّه روسيا وأوروبا بالفيل والحوت، كل يعيش منهما في بيئة مختلفة تماماً، وإن كان يجري المقارنة بينهما بالحجم.

وقال كليف كوبتشان أنه في إطار التنافس الصيني الأمريكي، اختارت روسيا الشراكة مع الصين، فيما تميل أوروبا بشكل طبيعي إلى أمريكا، لكن أوروبا راغبة بمزيد من الاستقلال عن أمريكا، ولا تزال المنافسة قوية بين الولايات المتحدة والصين في مسألة استقطاب أوروبا، ما يشير إلى أهمية أوروبا بالنسبة لهما.