الاثنين - 06 ديسمبر 2021
الاثنين - 06 ديسمبر 2021
أحمد ناصر الريسي.

أحمد ناصر الريسي.

الريسي: سأسعى لتطوير «الإنتربول» تقنياً لمكافحة الجريمة العابرة للحدود

نشر مفتش عام وزارة الداخلية الإماراتية اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، اليوم الخميس، كلمة مكتوبة على الموقع الإلكتروني الخاص به، بمناسبة فوزه برئاسة المنظمة الدولية للشرطة الجنائية «الإنتربول»، لدورة جديدة تستمر 4 سنوات، مؤكداً أنه سيسعى لتحديث القدرات التقنية للمنظمة لمكافحة شبكات الجريمة المعقدة والمتطورة العابرة للحدود، والتي تتعامل مع الاتجار بالبشر والاحتيال الإلكتروني واللقاحات المزيفة واستغلال الأطفال والتهديدات الأخرى.

وقال: «يسعدني ويشرّفني انتخابي لمنصب رئيس منظمة الشرطة الجنائية الدولية «الإنتربول»، وأتقدم بالشكر لجميع زملائي في إنفاذ القانون حول العالم على دعمهم».

وأشار إلى أن الإنتربول منظمة فاعلة تقوم في المقام الأول على قوة شراكاتها، هذه هي الروح التعاونية، وتضافر الجهود لتحقيق مهام موحدة، وهذا ما سيعمل على تعزيزه بالتوازي مع المساعي المشتركة نحو مجتمعات أكثر أماناً حول العالم.


وأكد: «ما وصلنا إليه اليوم جاء بفضل القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وإخوانه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.. ويأتي تتويجاً لجهود الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية».

وأضاف الريسي: «من خلال دعمهم المتواصل وتوجيهاتهم الحكيمة، أصبحت دولة الإمارات من أكثر الدول أماناً في العالم، وسأسعى جاهداً لنقل المعارف والخبرات المكتسبة وتوظيفيها على النحو الأمثل من خلال منصبي الجديد».

وذكر: أمضيت حياتي في العمل الشرطي، مُكرساً نفسي لجعل الناس والمجتمعات أكثر أماناً، منذ أن كنت متدرباً في الشرطة حتى الآن، كرئيس للإنتربول، كان هذا المبدأ البسيط دافعي ودليلي على مدى أكثر من 4 عقود.

ولفت إلى أنه لمصدر فخر واعتزاز كبير أن تكون دولة الإمارات إحدى أكثر الدول أماناً في العالم، بتشجيع ودعم من قيادتنا الرشيدة، قمنا بالارتقاء بقواتنا الشرطية وتحديثها من خلال التدريبات واعتماد التقنيات الحديثة، وتعزيز دور المرأة في كافة الميادين، وها هي بلادي الإمارات تواصل دورها الرائد للتغيير الإيجابي في منطقة تشهد تحديات هي الأصعب على مستوى العالم.

وبيّن: «استعداداً لهذا الدور الجديد، سافرت كثيراً وأصغيت جيداً لآراء وأفكار ممثلي الدول الأعضاء في الإنتربول، وحرصت على أن تعكس أجندة جدول أعمالي للإنتربول أولوياتهم واهتماماتهم المشتركة».

وقال: «كرئيس جديد لمنظمة الإنتربول، سوف أسعى لتحديث قدراتها التقنية لمكافحة شبكات الجريمة المعقدة والمتطورة العابرة للحدود التي تتعامل مع الاتجار بالبشر والاحتيال الإلكتروني واللقاحات المزيفة واستغلال الأطفال والتهديدات الأخرى؛ بالإضافة إلى تعزيز دور المرأة وتمكينها هي والمجموعات الأخرى التي لا تحظى بمستوى التمثيل المأمول، لضمان عمل قوى الشرطة بصورة تعكس جيداً المجتمعات التي تخدمها؛ وكذلك مواجهة التحديات الجديدة مثل التغير المناخي وجائحة كوفيد التي تفرض مطالب جديدة على كاهل الشرطة، علاوة على الاستفادة من مختلف وجهات النظر والخبرات من الدول الأعضاء».

وحول تحقيق التمويل المستدام للمنظمة، قال الريسي: سأعمل جنباً إلى جنب مع الزملاء الأعضاء في اللجنة التنفيذية للحيلولة دون التأثيرات غير الملائمة التي يمكن تقوض مهمة المنظمة الأساسية أو تعرضها للخطر، وأعاود التأكيد على أحد المبادئ الأساسية لمهنتنا، هو أن إساءة معاملة الشرطة أو استغلال نفوذها بأي شكل من الأشكال أمر بغيض ومرفوض، فأهم رصيد لنا هو مصداقية منظمة الإنتربول ومكانتها هي وأجهزة إنفاذ القانون العالمية.