الاحد - 25 فبراير 2024
الاحد - 25 فبراير 2024

منى المري: الاحتفال بعيد الاتحاد الـ50 يجسد معاني الاعتزاز بالقيادة والولاء للوطن

منى المري: الاحتفال بعيد الاتحاد الـ50 يجسد معاني الاعتزاز بالقيادة والولاء للوطن

منى غانم المري.

قالت نائبة رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي منى غانم المري، إن الاحتفال بعيد الاتحاد الخمسين هو احتفال بمسيرة حافلة بالإنجازات والنجاحات التي وضعت الإمارات في مصاف الدول المتطورة اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وعمرانياً، بفضل الرؤية الطموحة للوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي آمن بقدرات شعبه وزرع فيهم روح الأمل والطموح لدولة عصرية تستند في مبادئها ونهجها إلى قيم أصيلة وتقاليد عريقة ونظرة استشرافية للمستقبل.

وأضافت أن دعم المرأة والتوازن بين الجنسين كان ولا يزال يشكل أحد المبادئ الأساسية في النهج الإماراتي الذي تواصله القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وبدعم لامحدود من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حيث أصبحت التجربة الإماراتية في التوازن بين الجنسين في هذا الوقت القياسي نموذجاً إقليمياً رائداً، ومن أفضل التجارب التي يحتذى بها عالمياً لأنها جمعت بين التشريعات والسياسات والتطبيق العملي.

وأكدت منى المري أن الاحتفال باليوبيل الذهبي لدولة الإمارات يجسد معاني الاعتزاز بقيادتنا الرشيدة والولاء لوطننا الغالي والفخر بإنجازاته وتطوره في كافة المستويات، ويدعونا لمواصلة الجهد والعطاء خلال الخمسين عاماً القادمة بنفس الروح والعزيمة التي زرعتها فينا قيادتنا الرشيدة على مدى الخمسين عاماً الماضية، حيث تكبر الأحلام والطموحات لتكون الإمارات أفضل دول العالم بحلول عام 2071، وقد بدأت المسيرة العملية لهذه الرؤية الاستشرافية مع إطلاق «مشاريع الخمسين»، التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والتي تؤسس لمرحلة جديدة من الإنجازات انطلاقاً من «وثيقة مبادئ الخمسين»، التي تحدد المسار الاستراتيجي للدولة خلال دورتها الجديدة بالمجالات السياسية والاقتصادية والتنموية.


وأعربت عن فخرها واعتزازها بالإنجازات التي حققتها المرأة الإماراتية في الخمسين عاماً الماضية ونجاحها في أن تكون شريكاً رئيسياً بمسيرة التنمية على كافة المستويات، لما تتسم به من ولاء وانتماء ومسؤولية تجاه الوطن، ونتيجة للدعم اللامحدود الذي أولته لها القيادة الرشيدة، وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات».


وأكدت اهتمام القيادة الرشيدة بتحقيق مزيد من التقدم على مستوى التوازن بين الجنسين على طريق وصول الإمارات إلى قائمة الدول الرائدة عالمياً بهذا المجال، مواصلة للإنجازات التي حققتها خلال السنوات الماضية وارتقائها إلى المرتبة الثامنة عشرة عالمياً والأول إقليمياً بمؤشر المساواة بين الجنسين، الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لعام 2020، لتصعد 8 درجات في سلم المؤشر خلال عام واحد فقط، حيث كانت في المركز 26 عالمياً بهذا المؤشر عام 2019، والمركز 49 عام 2015، حينما تأسس مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، بهدف تقليص الفجوة بين الجنسين على كافة المستويات في مختلف قطاعات الدولة.

وأكدت المري حرص مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين على مواصلة جهوده خلال الفترة المقبلة بالتعاون مع الشركاء الحكوميين للارتقاء بتنافسية دولة الإمارات عالمياً، ترجمة لرؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة، مشيرةً إلى الانعكاسات الإيجابية لتحقيق التوازن بين الجنسين مجتمعياً واقتصادياً وسياسياً.