الخميس - 27 يناير 2022
الخميس - 27 يناير 2022
أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم. (أرشيفية)

أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم. (أرشيفية)

أحمد بن محمد: «عيد الاتحاد الخمسين» يوم الفخر والاعتزاز بمسيرة صُنع المستقبل

أكد سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس دبي للإعلام، أن يوم الثاني من ديسمبر من كل عام، يمثل مناسبة مهمة يعبّر من خلالها أبناء الإمارات عن اعتزازهم وفخرهم بما حققته دولتهم من نهضة شاملة حتى أصبحت نموذجاً يحتذى في التنمية التي تضع الإنسان في محور اهتمامها، وجعلتها تتبوأ مكانة مرموقة بين الدول بما حققته من مكتسبات في مختلف ميادين العمل، بفضل رؤية قيادتها الرشيدة التي تضع تطوير الإنسان وسعادته أولوية قصوى، وهي ترسم طريقها للخمسين عاماً المقبلة.

وقال سموه: «في عيد الاتحاد الخمسين نستذكر جهود من صنعوا المجد، وأرسوا قواعد هذا الصرح الذي ينعم فيه كل من يعيش على أرض هذا الوطن الغالي بالخير والأمن والأمان، ونتوقف بكل الإجلال عند الدور الخالد للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وإخوانه الآباء المؤسسين، في إقامة قواعد اتحاد دولتنا وكلهم يقين وإيمان بأن الوحدة هي طريق الخير، وأنها الخيار الأمثل للتطور والتقدم والمستقبل الزاهر لأبناء الوطن».

وأضاف سموه: «يطيب لنا ولكل أبناء الإمارات ونحن نحتفل بالذكرى الخمسين لاتحاد دولتنا، أن نتقدم بخالص التهاني والتبريكات إلى قيادتنا الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، مجددين لهم العهد على مواصلة العطاء، وأن نكون دائماً عند الثقة الغالية التي أولوها لشباب الإمارات وما عقدوه عليهم من آمال في الوصول بدولتنا إلى أرقى مراتب الرفعة والتميز».


ونوّه سمو رئيس مجلس دبي للإعلام بالدور الوطني الكبير الذي اضطلع به الإعلام الإماراتي في مواكبة مسيرة التنمية التي خاضتها الدولة على مدار خمسة عقود، كان فيها مواكباً لما حققته من إنجازات نوعية في شتى المجالات، متصدرةً مراكز متقدمة بين الدول الكبرى ضمن مؤشرات التنافسية العالمية، حيث كان الإعلام حاضراً في قلب هذا المشهد التنموي النابض متابعاً ومحللاً ولافتاً إلى مواضع التطوير، ومحتفياً بكل إنجاز يستحق الحفاوة والتقدير، ومسانداً لكل جهد هدفه الارتقاء بالدولة إلى أعلى درجات الرقي والازدهار.


ولفت سموه إلى الطبيعة المختلفة التي تميز الاحتفال بذكرى تأسيس دولة الإمارات هذا العام، مع إتمامها نصف قرن من التنمية، إيذاناً بدخول الدولة إلى مرحلة جديدة بفكر أكثر طموحاً، لتمضي في تنفيذ «مشاريع الخمسين» التي تمثل خارطة طريق لكل ما يخدم الوطن ويحقق سعادة المواطن، ويكفل لجميع من يعيش على أرض الإمارات سبل العيش الكريم والحياة الهانئة وفق أرقى المعايير العالمية، وتسرّع بها الدولة خطواتها نحو الريادة العالمية في شتى المجالات المستقبلية، لتؤكد جدارتها كشريك إيجابي مؤثر في دفع مسيرة التنمية العالمية.

واختتم سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم بالتأكيد على المكانة الكبيرة التي باتت تتمتع بها الإمارات على الصعيد الدولي وضمن مختلف المجالات، ولا سيما المتعلقة منها بصناعة المستقبل، كثمرة لانشغالها على مدى الخمسين عاماً الماضية بالاستعداد له، الأمر الذي دعا منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونيسكو»، بالإجماع لاعتماد الثاني من ديسمبر الموافق لليوم الوطني لدولة الإمارات يوماً عالمياً للمستقبل تحتفي فيه كافة دول العالم باستشراف مستقبلها التنموي وجاهزيتها في صناعة فرصها وخططها للأجيال المقبلة.