الأربعاء - 17 أغسطس 2022
الأربعاء - 17 أغسطس 2022

18 حالة إصابة جديدة بإعاقات مختلفة في أبوظبي خلال 2021

18 حالة إصابة جديدة بإعاقات مختلفة في أبوظبي خلال 2021
رصدت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم - ممثلة في إدارة خدمات أصحاب الهمم - 18 حالة إصابة جديدة بإعاقات مختلفة منهم 9 من العائلات المواطنة و8 من عائلات المقيمين بعد الكشف على 3383 طفلاً من المواليد الجدد على مستوى إمارة أبوظبي ضمن «برنامج 3 / 12 للكشف المبكر عن المواليد أصحاب الهمم في الإمارة منذ بداية العام الحالي 2021 بما فيها فترة العمل «عن بعد» منها 11 حالة إعاقة ذهنية ستة مواطنين وخمسة مقيمين، وخمس إعاقات جسدية منهم ثلاثة مواطنين واثنان مقيمين، وحالتان سمعية لمقيمين.

وقالت المؤسسة في بيان لها بمناسبة اليوم العالمي للإعاقة الذي يصادف الثالث من ديسمبر كل عام، إنه بذلك يصل مجموع الحالات التي تم اكتشافها منذ تطبيق البرنامج في أغسطس من العام 2018، بعد الكشف على 18726 مولوداً، إلى 119 حالة منهم 70 حالة من عائلات مواطنة، و49 حالة من عائلات مقيمين، موزعين بواقع 26 حالة إعاقة جسدية، و16 حالة إعاقة سمعية، و67 حالة إعاقة ذهنية، و10 حالات إعاقة متعددة.

ويأتي تطبيق البرنامج بالتعاون والتنسيق مع دائرة الصحة بأبوظبي، وهيئة أبوظبي الرقمية، في إطار جهود ومبادرات مؤسسّة زايد العليا لأصحاب الهمم التي تصب في صالح الأسرة والمجتمع نحو تحويل مجتمع الإمارات إلى مجتمع صديق لأصحاب الهمم، وضمن المبادرات والمشاريع الاستباقية الذي يحقق أحد مخرجات الهدف الاستراتيجي في حصر معدل انتشار الإعاقة في إمارة أبوظبي، ويحقق المشروع هدف المحور الأول للسياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم وهو محور الصحة وإعادة التأهيل.

وأكد عبدالله عبدالعالي الحميدان الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم أن المؤسسة تسعى في كل المشاريع والمبادرات التي تطلقها لتطبيق أفضل طرق تأهيل ورعاية لمنتسبيها أصحاب الهمم، وذلك وفقاً لتنفيذ خطتها الاستراتيجية التي تعمل على تطوير برامج الوقاية والتدخل المبكر وفق عمليات وخدمات متكاملة لأصحاب الهمم، ولتحقيق هدف الحكومة في التنمية الاجتماعية التي تضمن حياة كريمة لأفراد المجتمع.

وأضاف أن المؤسسة تسير بخطى متسارعة نحو تطوير خدمات الرعاية والتأهيل بكافة مراكز الرعاية التابعة لها على مستوى إمارة أبوظبي، وتستثمر في هذا الإطار التطور التكنولوجي من خلال برامج إلكترونية للتواصل، وزيادة برامج التوعية والتثقيف للأسر ولجميع أفراد المجتمع حول أصحاب الهمم والاستفادة في ذلك من الوضع الاستثنائي الطارئ الذي واجهه الجميع أثناء أزمة كورونا محققة النتائج المرجوة من تواصل خدماتها في كل الظروف.

وعن تطبيق برنامج 3/ 12 للكشف المبكر عن المواليد أصحاب الهمم في إمارة أبوظبي، قال: «المؤسسة ممثلة في إدارة خدمات أصحاب الهمم بمجرد اكتشاف بوادر حالة إعاقة تتواصل على الفور مع أسرة الطفل من المواليد الجدد الذين تم الكشف عن وجود الحالة لمباشرة برامج التأهيل العلاجي السريع سواء للطفل أو للأسرة، ويتم استثمار البنية التقنية المتطورة بالمؤسسة بالتواصل مع الآباء والأمهات سواء عبر وسائل عديدة منها التواصل الهاتفي المباشر مع ولي الأمر، أو عن طريق تطبيق التواصل الاجتماعي «واتساب» أو عبر البريد الالكتروني».

وأضافت ويتم عقد لقاءات معهم لتأهيلهم وإرشادهم لأفضل طرق التعامل مع حالات أبنائهم، والبدء الفوري في برامج التدخل المبكر لصالح أطفالهم، كما يتم إصدار بطاقة أصحاب الهمم وبطاقتي الخصومات «فزعة والظبي» آليا للحالات المثبتة وتوصيلها لهم بعدة طرق.

وأكد على الدور المحوري الهام الذي تلعبه الأسر لنجاح برامج التأهيل التي تقدمها المؤسسة.. لافتاً إلى أن جهود المؤسسة في دعم أصحاب الهمم تصب في مصلحة تحقيق السياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم وتحقيق المشاركة الفاعلة والفرص المتكافئة من خلال دمجهم وتمكينهم بشكل كامل في المجتمع.

وذكر عبدالله الحميدان، أن مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم في طور نقل خبرتها وتجربتها في برنامج 3 / 12 للكشف المبكِّر للمواليد الجدد لاكتشاف أصحاب الهمم منهم إلى المملكة الأردنية الهاشمية في إطار مذكرة التفاهم المشتركة الموقعة بين المؤسسة ومؤسسة ولي العهد بالأردن لتبادل الخبرات في المشروعات والمبادرات الناجحة وفي مجال برامج التأهيل والإرشاد الأُسري لأصحاب الهِمم وأُسرهم، بهدف تقديم مستويات عالمية متطورة من البرامج التأهيلية والإرشادية.

وقال إن المؤسسة تسعى لمد جسور التعاون وتبادل الخبرات مع كافة الجهات ذات العلاقة محلياً وإقليمياً وعالمياً بهدف الاستفادة من التجارب على أوسع نطاق لصالح أصحاب الهمم وأسرهم.

من ناحيتها، قالت سدرة المنصوري مديرة إدارة خدمات أصحاب الهمم إن عدد الأطفال الذين تم تطبيق برنامج 3 / 12 للكشف المبكر عن الإعاقة عليهم منذ إطلاقه في أغسطس 2018 بلغ 18726مولوداً من الجنسين منهم 12046من عائلات المواطنين و6678 من عائلات المقيمين تم رصد 119 حالة بها إعاقات، منهم 70 مولوداً مواطناً و49 مولوداً من عائلات المقيمين، وتم إلحاق 36 حالة بمراكز الرعاية والتأهيل التابعة للمؤسسة، بينما بلغ مجموع الحالات التي تم تقييمها وإصدار تقرير تشخيصي لها في أقسام التقييم الشامل بالمؤسسة 74 حالة.

وأشارت إلى أنه يتم قبول الحالة للتقييم من عمر شهرين حتى 6 أشهر لرصد مدى التطور الذي يطرأ عليها، ويعتمد خضوعها للتقييم على شدة وتطور الحالة لدى الطفل لوضع خطة التعامل معها، موضحة أن وجود عدد من الحالات لم يتم خضوعها للتقييم من قبل مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم نظراً لوجودها داخل المستشفيات تخضع للرعاية الصحية، وبعض الحالات توفى، والبعض الآخر خارج الدولة ومنهم من غير محل إقامته خارج إمارة أبوظبي والمؤسسة تواصلت مع 1770 أسرة.

وأضافت المنصوري أن عدد المواليد الذين تبين وجود إعاقات ذهنية وهي الأغلب بين الحالات التي تم الكشف عنها 67 حالة منهم 43 لمواليد من المواطنين و24 حالات لمواليد من المقيمين، وبلغت عدد حالات الإعاقة الجسدية 26 حالة منهم 15 من المواطنين و11 من المقيمين، بينما بلغ عدد حالات الإعاقة السمعية 16 حالة منهم 6 حالات لمواطنين و10 حالات لمقيمين، وبلغ عدد حالات الإعاقات المتعددة 10حالات منهم 5 حالات لمواليد مواطنين، و 5 حالات من المقيمين، مشيرة إلى أن المؤسسة قامت بالتواصل المباشر مع 1770 أسرة منهم 974 لأسر مواطنة و796 لأسر من المقيمين.

وذكر ت أن فريق عمل «برنامج 3 / 12» يضم عدة تخصصات منها من يشرف على الربط الإلكتروني مع الجهات المتعاونة «دائرة الصحة - أبوظبي، وشركة أبوظبي للخدمات الصحية - صحة، وهيئة أبوظبي الرقمية»، ويسجل رصد الحالات، ومن يختص بعملية فرز الحالات المكتشفة والمسجلة على النظام، ومن يتولى عملية التواصل مع الحالات للتأكد من ثبوت الإعاقة، إضافة لمن يقوم بعملية الإرشاد النفسي والدعم للأسر وأولياء الأمور.

وأوضحت أن المؤسسة طورت «برنامج 3 / 12» باستحداث المتابعة الإلكترونية التي يتم من خلالها التواصل المستمر لكوادر المؤسسة المتخصصة مع الوالدين والأسرة واطلاعهم على كل الإجراءات المتعلقة بطفلهم وإرشادهم، ويتم تقديم الدعم المعلوماتي والنفسي والاجتماعي من خلال وسيلة التواصل المفضلة «اتصال هاتفي، أو تطبيق التواصل الاجتماعي (واتساب)، أو البريد الالكتروني» فضلاً عن توضيح مضمون الجلسات الإرشادية، لاسيما أن الأسرة عليها مسؤولية كبيرة لنجاح برامج التدخل المبكر والتأهيل.

وذكرت أن التعاون والتواصل الدائم بين أعضاء الفريق يسهم في تحقيق الأهداف من تطبيق البرنامج، كما أن اكتشاف نتائج وجود الإعاقة في الطفل بوقت مبكر يساعد الأسر على اتخاذ الإجراءات التأهيلية لاحتضان أطفالهم من أصحاب الهمم، وتكمن أهمية الكشف المبكر للإعاقة في عدة أسباب منها اتخاذ إجراءات وقائية في حالات الإصابة الوراثية، وتحديد نوع ودرجة الإعاقة، وتحديد البرامج التأهيلية المناسبة لكل حالة يتم كشفها، فضلاً عن توفير الوقت والكلفة والجهد على الأهل.