الجمعة - 21 يناير 2022
الجمعة - 21 يناير 2022

محمد بن راشد ومحمد بن زايد والحكام وأولياء العهود يشهدون احتفال اليوبيل الذهبي للإمارات

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، اليوم الخميس، وسمو أولياء العهود ونواب الحكام والشيوخ، الاحتفال الرسمي باليوبيل الذهبي لاتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة «عيد الاتحاد الـ50» والذي أقيم تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة في منطقة حتا في دبي.



كما حضر الحفل الرسمي كل من: صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وصاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، وصاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة.



وحضره أيضاً.. سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وسمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، وسمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، وسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان، وسمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، وسمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين، وسمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة.



وشهد الاحتفال كذلك.. سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وصقر غباش رئيس المجلس الوطني الاتحادي، وسمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة العين، وسمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وسمو الشيخ عيسى بن زايد آل نهيان، وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان العضو المنتدب لجهاز أبوظبي للاستثمار، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، وسمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، وسمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، وسمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذي رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، وسمو الشيخ زايد بن محمد بن زايد آل نهيان، والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، بجانب الشيوخ والوزراء وأعضاء المجلس الوطني الاتحادي، وأعضاء المجلس التنفيذي في أبوظبي، وكبار المسؤولين في الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية.



فيما شهد الحفل من جانب الشيخات، كل من: سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية، وسمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وسمو الشيخة هنا بنت جمعة الماجد حرم صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، وسمو الشيخة سمية بنت صقر القاسمي حرم صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا، وعدد من الشيخات.



وشاهد العرض المباشر للحفـل- الذي أقيم وسط المناظر الطبيعية على بحيرة سد حتا وبين جبال الحجر- سكان من جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة على جميع القنوات التلفزيونية الرسمية، إضافة إلى الموقع الرسمي لـ«عيد الاتحاد الخمسين».. فيما تزامن الاحتفال مع تنظيم عروض في مختلف مناطق الدولة في الأماكن العامة وغيرها.

سرد تاريخ الإمارات بـ8 لوحات استعراضية

جسدت الاحتفالية التي استمرت على مدار 37 دقيقة، مشاهد من الماضي والحاضر للدولة في أحضان جبال وسد حتا، فبدأ الحفل الذي تضمن ثماني لوحات فنية خارجة عن المألوف تحتفي باليوبيل الذهبي للإمارات تسرد الماضي والحاضر، شارك في إنجازها سواعد إماراتية وعالمية وصلت إلى 1400 فرد.

الخط والأرض

العنوان الأول للوحة الأولى التي صدحت فيها أصوات رجال الشحوح من بين ثنايا الجبال المحيطة لمياه السد، ينادون بعضهم برموز وطنية لتراث يطلق عليه اسم «الندبة»، وعلى وقع طبول 50 عازفاً يصطفون في محيط البحيرة الصغيرة التي صممت على السد، يقرعون طبولهم حول المجسم البيضاوي الذي يطفو فوق الماء، معلنين بدء احتفالات عيد الاتحاد الخمسين للإمارات.

يأخذنا المجسم البيضاوي الذي يطفو فوق مياه السد عبر لوحة بصرية ضوئية إلى العلامات الأولى التي صنعها الإنسان على الأرض، لتبدأ قصة الإمارات بالتكشف من هذه الآثار المبكرة، تتحرك الخطوط وتتحول على الوسوم التي استخدمتها القبائل قديماً للتعرف إلى مواشيها، نجد مراحل تطور الوسوم التي تتخذ في النهاية وسماً واحداً ليصبح كياناً متحداً.

قومٌ رُحّل

تسرد اللوحة الثانية حكاية الماضي للأسلاف، مسخرين طاقتهم الإبداعية مع الطبيعة التي وجدوا أنفسهم متناغمين معها في هذا الكوكب، تصحبنا اللوحة إلى مشهد يروي تفاصيل خط رسم في الرمل، الذي يرمز إلى العصا الأولى التي غرسها الأجداد لتأسيس أنفسهم في الكون، وبين الشمس والأرض تتحول العصا إلى ساعة شمسية قديمة كاشفة عن أقدم أشكال البوصلة الإماراتية التي أطلقوا عليها اسم «الديرة».

وبلمح البصر تضيء سماء السد بـ200 نجمة تجمع أشعتها بين السماء والأرض، لنشاهد خطوطاً متوهجة عبر صور تمثل الآثار والعلامات التي صنعها الأجداد قديماً أثناء ترحالهم لنقل الأفكار والمعتقدات من حول العالم، تتحول المنحوتة لتكشف عن «ديرة الدرور» وهو نظام فلكي لقرون سابقة يتم فيه تحديد الطقوس الموسمية المتوافقة مع دورات الحياة الطبيعية.

أمهات وجذور

هو عنوان اللوحة الثالثة التي تأخذنا في رحلة عبر التاريخ للطرق، وتمر عبر أراضي الدولة وإلى جذور الأجيال، لنتعرف إلى نساء من التاريخ لعبن دوراً أساسياً في قصة الوطن، لنرى عبر المجسم صوراً بصرية للشيخة ميثاء بنت سالمين المنصوري زوجة الشيخ زايد بن خليفة (المعروف بزايد الأول) جد الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

تَذكر الحكايات المروية عن بحث الشيخ زايد بن خليفة عن شقيق الشيخة ميثاء حتى وصل إلى منطقته، وعندما لاحظت الشيخة ميثاء قدوم مجموعة من الأشخاص، قررت أن تقوم بحماية المنطقة منهم حيث لم تكن على دراية بهويتهم بعد، وعندها قررت ارتداء ملابس الرجال وقامت بتغطية وجهها وحملت سيفاً وركبت حصاناً وكانت على أهبة الاستعداد وحين علمت أن الشخص القادم هو الشيخ زايد بن خليفة رحبت به وأكرمته مع جماعته.

أما القصة الثانية فهي للشيخة حصة بنت المر الفلاسي جدة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي عُرفت بذكائها ونصائحها فيما يخص الشؤون المالية، وكان لها تأثير كبير على دبي واشتُهرت بأعمالها الخيرية.

لتختم الفرقة لوحتها الأخيرة بأم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، والرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية. التي تقود المبادرات الإنسانية والخيرية في جميع دول العالم، في سبيل دعم النساء والأطفال، وما زالت تستمر في إلهام أجيال من النساء اللواتي يتبعن قيادتها ويقتدين بها.

فكرة الاتحاد

اللوحة الرابعة تسرد رحلة الاتحاد التي ترتفع فيها صورة الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، منحوتة ضوئياً على المجسم، ليخرج من خلف الجبال الضباب، وهو رمزية الضباب الذي نزل فوق التل في منطقة السميح في صباح شهر فبراير من عام 1968، والتي نشأت منها فكرة الاتحاد لأول مرة، ترتسم معالم اتفاق الاتحاد من خلال ظهور التواقيع التي حدثت في الثاني من ديسمبر من عام 1971 وفيها يظهر المؤسسون السبعة في الصورة الأيقونة التي التُقطت في هذا اليوم الذي تشكل فيه اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة.

زانها زايد

هي اللوحة الخامسة والتي تبدأ بمقولة الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «أعطني زراعة أعطك حضارة»، فما بدأ من أرض صحراوية تحولت إلى جنة من النخيل والأشجار، ترتسم عبر المجسم التكوينات المعمارية في الدولة من البيوت الشعبية المتواضعة، مروراً إلى البراجيل والحصون، وانتهاء بالمباني الأكثر تميزاً في العالم، فيما تجتمع الطبيعة مع التنمية البشرية في وئام لتشهد على التطور المستمر في الدولة.

النشيد الوطني للإمارات

هي اللوحة السادسة التي أدتها الجوقة التي وقفت في داخل المجسم. ليعلو علم الإمارات على المجسم بتدرجات بصرية مميزة.

هذي الإمارات

هي اللوحة السابعة الأغنية الرسمية للحفل التي كتبها راشد شرار ولحنها المخرج الموسيقي محمد الأحمد وقدمها كورال الإمارات، تتغنى بإنجازات الإمارات، وفيها يتحول المجسم إلى بوصلة «ديرة» التي استخدمها الأجداد لحفظ الوقت، ونرى مراحل تطورها حتى تتحول إلى ساعة تضبط مسار الزمان، فيما تنعكس لقطات مصورة من الأرشيف للإمارات قبل وبعد التطور، بالتزامن مع مسار الزمن والمكان حتى نصل إلى هذه اللحظة من التاريخ إلى بوابة إكسبو 2020 دبي ذلك الإنجاز العالمي المشرف للدولة.

رسائل إلى المستقبل

اللوحة الثامنة تحتفل بحلم المستقبل بعد خمسين عاماً قادمة، أبطالها ثلاث فتيات بعمر الزهور يكتبن رسائل لأنفسهم في المستقبل، ومن ثم نسمع صوت نورا المطروشي وهي طفلة تحدث نفسها في المستقبل وتطرح تساؤلات عن الفضاء والنجوم والكواكب، وما هي الاحتمالات الموجودة في الفضاء، وتحاول أن تجد طريقة للوصول إلى الفضاء في يوم من الأيام، تبدأ نورا المطروشي وهي أول امرأة عربية في الإمارات التدريب لتصبح رائدة فضاء.

يأخذنا العرض إلى ميثاء بوغنوم تجسدها طفلة تكتب رسالة للمستقبل وفيها ترغب في معرفة مستقبل الكوكب بحيواناته وأسماكه وسلاحفه، لنتعرف إلى ميثاء التي أصبحت طالبة دكتوراه تركز في أبحاثها على حيوانات الأطوم في أبوظبي، ومن بين ثنايا مياه البحيرة نسمع صوت طفلة تدعى طفول النعيمي تتساءل بكل براءة كيف يمكنها أن تعد كل حبة رمل في الإمارات، وتكتب في رسالتها إلى المستقبل عن حلمها بجمع الأرقام والبيانات وإقامة روابط ذات مغزى بين الطبيعة والتكنولوجيا، لتظهر الدكتورة طفول النعيمي وهي شخصية إماراتية عالمة بيانات رائدة تستخدم التعلم الآلي، لتوفير خدمات لكل دول العالم.

بلوحة «التناغم» تختم الاحتفالية وفيها عبارات مغناة تسرد محطات تاريخ وحاضر الإمارات مختتمة الخمسين عاماً الأولى لتبدأ الاستعداد للخمسين عاماً القادمة.

وقال مدير الاتصال للفريق التنفيذي لعيد الاتحاد الخمسين عيسى السبوسي لـ«الرؤية»: إن الهوية الرسمية للاحتفال المقام في مدينة حتا، ركز على إبراز العرض بالحكايات الاستعراضية التي تروي تفاصيل حياة الدولة قبل الاتحاد ومن بعده، عبر معاني طبيعة الحياة من مختلف جوانبها التراثية الحديثة والمعاصرة التي شكلت تاريخ الإمارات.