الاثنين - 26 فبراير 2024
الاثنين - 26 فبراير 2024

الأول بالإمارات.. إطلاق برنامج للنقاط المرورية لـ«أصحاب الهمم» في أبوظبي

الأول بالإمارات.. إطلاق برنامج للنقاط المرورية لـ«أصحاب الهمم» في أبوظبي
أطلقت القيادة العامة لشرطة أبوظبي ممثلة بإدارة المتابعة الشرطية والرعاية اللاحقة، وبالتعاون مع مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، أول برنامج للنقاط المرورية لأصحاب الهمم على مستوى دولة الإمارات، تزامناً مع اليوم العالمي لأصحاب الهمم الذي يصادف 3 ديسمبر من كل عام، ويستهدف في المرحلة الأولى فئة الصم وضعاف السمع «بلغة الإشارة».

حضر حفل تدشين البرنامج بمركز أبوظبي للشباب.. المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المساندة في مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم نافع الحمادي، ومدير ادارة المتابعة الشرطية والرعاية اللاحقة بالإنابة في قطاع أمن المجتمع بشرطة أبوظبي العقيد أحمد جمعة الخييلي، وعدد من مديري الإدارات ورؤساء الأقسام في كلا الجهتين، وعدد من الشباب من فئة الصم وضعاف السمع.

وأكد نافع الحمادي أهمية التعاون المشترك مع شرطة أبوظبي في تنفيذ مختلف المبادرات، لتقديم أرقى الخدمات النوعيّة والمتميّزة لأصحاب الهمم، وتطوير سبل الرعاية والتأهيل لهم وفق أفضل الممارسات العالمية، لتمكينهم ودمجهم ببقية فئات المجتمع على مختلف الأصعدة.


ولفت العقيد الخييلي إلى حرص شرطة أبوظبي على تنفيذ المبادرات بالتعاون مع مختلف الجهات، في إطار سعيها لدعم وتمكين أصحاب الهمم لتحسين جودة الحياة وتقديم وتطوير واستحداث أفضل الخدمات لهم.


وأوضح أن هذا البرنامج يعد الأول من نوعه للنقاط المرورية بلغة الإشارة على مستوى الدولة، تعزيزاً لدور شرطة أبوظبي في الإسهام بتنفيذ الاستراتيجية الوطنية لأصحاب الهمم، وإيجاد بيئة تتيح الوصول المتكافئ لأصحاب الهمم للحقوق والخدمات والفرص في جميع مراحل الحياة، ومواءمةً مع دليل تصنيف الإعاقات بإمارة أبوظبي.

وتمت ترجمة فقرات الحفل إلى لغة الإشارة، متضمناً العديد من الفقرات منها عرض فيديو توضيحي لرحلة المتعامل يوضح آلية الاستفادة من برنامج النقاط المرورية، كما ألقى رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للصم مصبح النيادي، كلمة بعنوان (التوجه إلى الشباب من أصحاب الهمم)، إلى جانب جلسة حوارية عقدها فرع دعم وتمكين أصحاب الهمم في القيادة العامة لشرطة أبوظبي قدمتها الرائد وجدان المطيري.

وفي نهاية الحفل كرمت إدارة المتابعة الشرطية والرعاية اللاحقة، موظفيها من فئة الصم وضعاف السمع، تقديراً لجهودهم في تطوير وتحسين العمل.