الأربعاء - 10 أغسطس 2022
الأربعاء - 10 أغسطس 2022

منصور بن محمد يشهد ختام الدورة العاشرة من حملة «دمي لوطني»

منصور بن محمد يشهد ختام الدورة العاشرة من حملة «دمي لوطني»
شهد سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث بدبي نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة دبي الصحية الأكاديمية، فعاليات ختام الدورة العاشرة من حملة «دمي لوطني»، في مقر إكسبو 2020 دبي، وذلك تزامناً مع احتفالات الدولة بعيد الاتحاد الخمسين.

وكانت حملة «دمي لوطني» قد انطلقت في دورتها الأولى عام 2012، برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وكان سموه أول المتبرعين بالدم لحظة إطلاق الحملة، ما أسهم في نجاحها، وتشجيع أفراد المجتمع على المشاركة فيها، حيث نجحت الحملة في جمع 44 ألفاً و348 وحدة دم على مدار 10 سنوات، من خلال 706 حملات شملت مؤسسات حكومية وخاصة، وتنفذ الحملة بشراكة استراتيجية بين صحيفة «الإمارات اليوم»، وخدمة «الأمين»، وهيئة الصحة بدبي.

وفي هذه المناسبة، قال مدير عام هيئة الصحة بدبي عوض صغير الكتبي إن حرص سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، على حضور ختام الدورة العاشرة لحملة «دمي لوطني»، ومباركة سموه نتائجها لهذه الدورة، من شأنه دفع الحملة لتحقيق المزيد من أهدافها الطبية والإنسانية النبيلة في المرحلة المقبلة.

وأكد الكتبي أن متابعة سموه الحثيثة لكل خطوات حملة «دمي لوطني» يمنح أفراد المجتمع حافزاً مهماً للتبرع بالدم، موضحاً أن الدورة العاشرة شهدت إقبالاً لافتاً من جانب المتبرعين بإجمالي أكثر من 16730 متبرعاً، بالمقارنة بالعام 2020، الذي تقدم للتبرع بالدم فيه حوالي 4750 متبرعاً.

وأضاف: «تنامي أعداد المتبرعين عاماً تلو الآخر، منذ أن انطلقت الحملة عام 2012، يعكس عمق القيم الإنسانية التي يتميز بها مجتمع الإمارات، والتي حملت المتبرعين على المشاركة في هذا العمل الإنساني، الذي يمثل قمة الإيثار، من أجل إنقاذ حياة إنسان،» معرباً عن تقدير الهيئة البالغ وعميق امتنانها للمتبرعين بالدم لما يبدونه من وعي وتعاون يسهم في إنقاذ حياة الآخرين ويعبر عن مدى التلاحم المجتمعي الذي طالما كان من أهم مميزات دولة الإمارات.

وثمّن مدير عام هيئة الصحة بدبي الدور الكبير الذي تقوم به الجهات الحكومية المشاركة في تنظيم حملة «دمي لوطني»، مؤكداً أن جميعها يسهم بشكل مباشر في نجاح الحملة، متمنياً استمرار التعاون المثمر بين مختلف الجهات، لمواصلة تحقيق الحملة لأهدافها.

وتهدف حملة «دمي لوطني» إلى نشر الوعي وثقافة التبرع بالدم كعمل إنساني ووطني، واستقطاب متبرعين للمرة الأولى لتوسيع قاعدة المتبرعين بالدم في إمارة دبي، ودعم قاعدة بيانات الهيئة في حالات الطوارئ والأزمات والحاجة إلى متبرعين بأصناف دم نادرة، كذلك التركيز على الفئة العمرية 18 -30 سنة (فئة الشباب) لجعل التبرع بالدم جزءاً من أسلوب الحياة الصحية، وتشجيع الجهات الحكومية في إمارة دبي لدعم التبرع بالدم من خلال المشاركة في حملات التبرع بالدم.

وكشفت هيئة الصحة بدبي عن تنامي أعداد المشاركين في حملة دمي لوطني خلال الدورات العشر، حيث جمعت الحملة في دورتها الأولى 418 وحدة دم، ارتفعت لتصل إلى 16 ألف و731 وحدة خلال الدورة العاشرة، كذلك شهدت عدد الحملات نمواً، حيث بدأت بثلاث حملات في دورتها الأولى لتصل إلى 488 حملة خلال العام الجاري.

وحسب إحصاءات «صحة دبي» ارتفع عدد المتبرعين للمرة الأولى في الحملة، من 29% من إجمالي المتبرعين خلال الدورة الأولى ليصل إلى 66.7% من المتبرعين خلال الدورة العاشرة، الأمر الذي يعكس تنامي الوعي المجتمعي حول ثقافة التبرع بالدم. وارتفعت نسبة المتبرعين من فئة الشباب من 12.7% من إجمالي المتبرعين خلال الدورة الأولى، لتصل إلى 23.63% خلال الدورة العاشرة، كذلك ارتفع عدد الجهات الحكومية المشاركة في الحملة 32 جهة مقارنة بثلاثة جهات فقط في الدورة الأولى.