الأربعاء - 17 أغسطس 2022
الأربعاء - 17 أغسطس 2022

تنظيم البرنامج التدريبي «الصناعة 4.0 والذكاء الاصطناعي للقادة الصناعيين»

تنظيم البرنامج التدريبي «الصناعة 4.0 والذكاء الاصطناعي للقادة الصناعيين»

(من المصدر).

نظمت وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، وجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، البرنامج التدريبي «الصناعة 4.0 والذكاء الاصطناعي للقادة الصناعيين.. تمكين الإدارة الصناعية المستقبلية»، بهدف تزويد القيادات الصناعية في الإمارات بمعلومات مفصلة عن أهم برامج وتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة وكيفية تسخيرها في دعم نمو الأعمال، وذلك بحضور 25 من القيادات العليا في المؤسسات الصناعية في دولة الإمارات.

وتخلل البرنامج الذي عقد بتقنية الاتصال المرئي «عن بعد»، واستمر 3 أيام، دراسة حالات واقعية تم تطبيقها بنجاح في دولة الإمارات، وبحث سبل زيادة المعرفة بالعناصر الأساسية للذكاء الاصطناعي والمفاهيم والاتجاهات والقيم المرتبطة بها وتأثيراتها عليه، ودور الذكاء الاصطناعي في تحقيق رؤية الإمارات 2071، وفهم دور التكنولوجيا المتقدمة في قطاع الصناعة وتعزيز تمكين الأفراد والمؤسسات من خلال برنامج «الصناعة 4.0» الذي أطلقته الوزارة ضمن «مشاريع الخمسين».

وقال مدير إدارة تبني وتطوير التكنولوجيا في الوزارة محمد القاسم: «يعد دعم الشركات في القطاع الصناعي على تبني واعتماد الحلول التقنية المتقدمة على رأس أولويات وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، ومن هنا جاء الحرص على هذه الشراكة مع جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، بهدف تطوير قطاع صناعي مستدام».


وأضاف: «ينسجم البرنامج مع توجيهات وأولويات الوزارة بتطوير بيئة الأعمال في الدولة، ومع مبادئ الخمسين التي تركز على بناء الاقتصاد الأفضل والأنشط في العالم، وتحقيق التفوق الرقمي والتقني والعلمي لدولة الإمارات، وترسيخها عاصمة للمواهب والاستثمارات، ولهذا سيكون للبرنامج أهمية كبيرة في رفع قدرات قطاع الصناعة والارتقاء بمهارات قياداته في القطاعين الحكومي والخاص».


ويمثل التدريب خطوة إضافية على طريق تحقيق أهداف برنامج الثورة الصناعية الرابعة «الصناعة 4.0»، بهدف رفع مستوى الإنتاجية الصناعية بنسبة 30%، وإضافة نحو 25 مليار درهم إلى اقتصاد دولة الإمارات خلال 10 أعوام مقبلة، وتعزيز القدرة التنافسية العالمية للدولة.

وقال رئيس جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي البروفيسور إريك زينغ «سينعكس تطبيق أنظمة الذكاء الاصطناعي على تحسين جودة المدخلات الصناعية وزيادة القدرة التنافسية إقليمياً ودوليا فهناك تأثير هائل للتعلم الآلي على مجال التصنيع الذكي، حيث تصبح الأنظمة بفضل التعلم الآلي أكثر ذكاءً، وتخفض الهدر، وتدعم القرارات البشرية بالبيانات الضخمة. وتساعد مثل هذه البرامج التدريبية في تواصل صناع القرار الحكوميين والصناعيين بشكل مباشر مع خبراء عالميين قادرين على إبراز المزايا التنافسية التي يوفرها الذكاء الاصطناعي، والتكامل مع مجتمعات مثيلة لجعل الذكاء الاصطناعي داعماً مستداماً لتقدم البلاد».