الاثنين - 24 يناير 2022
الاثنين - 24 يناير 2022
No Image Info

بختام «ريوايرد».. إطلاق الإعلان العالمي حول الاتصال من أجل التعليم

حضر سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، ختام قمة ريوايرد، حيث شملت أجندة اليوم الثالث والأخير من القمة التي عقدت تحت شعار «تمويل التعليم»، إطلاق سلسلة من الخطوات الرئيسية وجلسات الحوار والبرامج بهدف تسريع عملية الارتقاء بالنظم التعليمية على مستوى العالم، ولفت انتباه العالم للوضع الراهن لمنظومة التعليم العالمي الراهن.

حضر القمة التي عقدت في مقر معرض إكسبو 2020 دبي، أكثر من 2000 مُشارك ونحو 450 متحدثاً من 60 دولة، وشملت القمة أجندة حافلة تضمنت جلسات حوار لمسؤولين دوليين رفيعي المستوى وندوات ونقاشات.

وأكد خمسة من رؤساء الدول و 45 وزيراً، الذين شاركوا في القمة من جميع أنحاء العالم، على الحاجة الملحة لاعتماد مناهج جديدة ومبتكرة لتوفير التعليم السليم عالمياً، كما أشادوا بدولة الإمارات لكونها نموذجاً يحتذى به للبلدان الأخرى في توفير التعليم السليم، حيث بادرت الإمارات بصورة سريعة، وبالاعتماد على بنيتها التكنولوجية التحتية عالية الكفاءة والاعتمادية، إلى تطبيق «التعلم عن بعد» في جميع المدارس الحكومية والخاصة ومؤسسات التعليم العالي بمختلف أنحاء الدولة، كبديل فعال لضمان استمرار العملية التعليمية خلال المراحل الأولى من جائحة كوفيد-19، قبل عودة الأمور إلى طبيعتها مرة أخرى.


وشكّل إطلاق «الإعلان العالمي حول الاتصال من أجل التعليم» أحد أهم ما تم الإعلان عنه خلال اليوم الثالث من القمة، حيث يطرح الإعلان الذي أعدته منظمة اليونيسكو بالتعاون مع دبي العطاء، إطار عمل يضمن توفير خدمات تكنولوجيا الاتصال تعزز حق التعلُّم، وذلك عبر الاعتماد على الدروس المستفادة خلال الجائحة،كما يعكس الإعلان مساهمة مجموعة استشارية مكوّنة من 22 خبيراً ضمن عملية استشارية عالمية تضم الحكومات والمجتمع المدني والشباب والمعلمين، وغيرها من الجهات المعنية لإرساء المبادئ والالتزامات التي من شأنها تحديد التوجهات والأولويات لعملية التحول الرقمي في قطاع التعليم.

و قال الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة «دبي العطاء» الدكتور طارق محمد القرق: سيُسجل هذا الإعلان في تاريخ دبي العطاء كلحظة حاسمة من شأنها تعزيز تطورنا كمؤسسة قطعت شوطاً طويلاً من التركيز فقط على تقديم المنح، إلى مشارك عالمي فاعل ونشط، ومنصة تحشد شراكات وتحالفات هادفة من أجل عالم أفضل.

وقال: نختتم القمة ولدينا أهداف كبيرة نسعى لتحقيقها، من القضايا إلى الحلول، ومن التحديات إلى الفرص، ومن الماضي إلى المستقبل، عبّرت رحلة قمة ريوايرد عن التزامنا المشترك لاستعادة الدور القوي، والذي من شأنه إحداث تغيير في مجال التعليم من أجل تمكين حياة الشباب، وتحقيق التقدم المستدام، والارتقاء بالبشرية.