الخميس - 20 يناير 2022
الخميس - 20 يناير 2022
محمد القرقاوي.

محمد القرقاوي.

تشكيل لجنة من 4 وزراء إماراتيين للإشراف على مبادرة «نوابغ العرب»

تم تشكيل لجنة تتألف من 4 وزراء لوضع منظومة متكاملة للإشراف على مبادرة «نوابغ العرب»، وتحديد أصحاب المواهب والإنجازات من العلماء والمفكرين والمخترعين والمبتكرين المتميزين العرب في شتى المجالات، بهدف دعمهم وتمكينهم وتطوير أفكارهم بالتعاون مع أفضل الشركاء العالميين، لتعظيم أثرهم الإيجابي في المنطقة، وتم تخصيص 100 مليون درهم للجنة.

يرأس لجنة «نوابغ العرب» العضو المنتدب لمؤسسة دبي للمستقبل رئيس متحف المستقبل، محمد القرقاوي، وتضم في عضويتها كلاً من: وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء سارة الأميري، ووزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، عمر سلطان العلماء، ووزيرة دولة لشؤون الشباب، شما المزروعي.

وستحرص اللجنة على ترجمة رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي يؤمن بدور العقول العربية المبدعة في صناعة مستقبل الأمة العربية والدفع بمسيرة النهضة في مجتمعاتهم، بما يعزز ازدهارها واستقرارها ويحقق تنمية مستدامة.

متحف المستقبل

وأكد محمد القرقاوي أن المبادرة تعكس إيمان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بإمكانات العقول العربية وثقته بقدرتهم على المساهمة الفعالة في مسيرة تقدم المجتمعات ودعم التنمية.

وقال: «نوابغ العرب تنطلق في يوم ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لمقاليد الحكم في دبي ورئاسة حكومة الإمارات، وبداية الخمسين الجديدة لدولة الإمارات، وهي مبادرة لكل العقول وأصحاب المواهب والقدرات الاستثنائية في الوطن العربي الساعين إلى تحقيق واقع ومستقبل أفضل لهم ولمجتمعاتهم».

كما أشار القرقاوي إلى أن «متحف المستقبل» بدبي سيكون الحاضن والداعم الأول لنوابغ العرب، وسيعمل على تمكينهم ومساعدتهم على تحقيق أهدافهم العلمية والمعرفية والابتكارية، موضحاً أن متحف المستقبل سيكون وجهة معرفية هي الأكبر من نوعها عربياً تضم جهود 1000 نابغة في مجالات الفيزياء والرياضيات وعلوم البرمجة والاقتصاد والجامعات والأبحاث العلمية وغيرها، حيث سيضع متحف المستقبل كامل إمكاناته لدعم النوابغ وتحفيزهم وإلهامهم كي يكونوا قيمة معرفية مضافة عربياً وعالمياً.



استثمار بشري نوعي

من جانبها، قالت سارة الأميري إن المبادرة استثمار بشري نوعي بمجالات العلوم والمعارف عبر استقطاب عقول ومهارات نوعية وإيجاد مجتمعات علمية قادرة على الاستفادة، مما تتيحه التكنولوجيا المتطورة، اعتماداً على احتضان ورعاية عقول ومواهب عربية قادرة على الإبداع والابتكار والمساهمة في دفع وتيرة التقدم العلمي والمعرفي، واستثمار الدعم الذي توفره المبادرة التي يقودها أحد أكثر الوجهات العالمية تطلعاً للمستقبل، وهو متحف المستقبل.

وأشارت إلى أن قطاع علوم الفضاء سيكون أحد أهم القطاعات الواعدة للمبادرة التي تشمل الفيزياء والرياضيات وعلوم البرمجة والاقتصاد والجامعات والأبحاث العلمية، مضيفة أن قطاع علوم الفضاء يتكامل مع مختلف مجالات مبادرة نوابغ العرب، ويبقى كذلك واحداً من أهم القطاعات المرتبطة بمستقبل المنطقة، والبشرية قاطبة، كما أنه أحد أبرز المجالات التي تلقى اهتماماً نوعياً من قبل الجامعات والمؤسسات العلمية والبحثية، فضلاً عن تأثيره المباشر في القطاع الاقتصادي، واعتماده على المنجزات التي تحققت في مجالات الفيزياء والرياضيات وكذلك علوم البرمجة.

بيئة حاضنة للعلوم

وقال عمر سلطان العلماء إن إطلاق «نوابغ العرب»، يرسخ نهج دولة الإمارات الذي يستهدف توفير بيئة حاضنة للعلوم والمعارف والتكنولوجيا المتقدمة، عبر استقطاب العقول والمواهب ودعمها من أجل بناء مهاراتها وخبراتها، للمشاركة في ابتكار الحلول وآليات العمل المختلفة، لا سيما المرتبطة منها بعلوم المستقبل، والمعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

وأوضح أن «نوابغ العرب» تنطلق من الإمارات لتعزز فرص خلق بيئة علمية عالمية في المنطقة والعالم، لا سيما مع توفير الدعم للنوابغ العربية وربطهم مع أهم المؤسسات البحثية وأكبر المفكرين والعلماء والشركات العالمية المتخصصة بمجالات البحث العلمي، على نحو يعظم من قدراتهم ويحفز طاقاتهم لتطوير أفكارهم وإنجاز مشاريعهم العلمية والإبداعية والابتكارية المختلفة.



دعم للشباب العرب

إلى ذلك، أكدت شما المزروعي، أن دولة الإمارات تولي الشباب أولوية دائمة في مشاريعها وفي مختلف مبادراتها المتطلعة إلى الاستعداد لمستقبل أفضل أدواته العلم والتفكير الإبداعي، وأن مبادرة نوابغ العرب تعتبر شعلة تضيء أملاً للشباب العرب الملهمين والشغوفين بالعلوم والمعارف.

وقالت إن المبادرة شعلة أمل، ليس فقط للمعنيين بالمبادرة والنوابغ العرب بل لمجتمعاتهم والبشرية، عبر تمكين كوكبة قادرة على تعزيز التنمية وتغيير حياة الناس للأفضل، وسيكونون قادرين بمساهماتهم الفاعلة في مجالات العلوم والمعارف محور المبادرة، على تعزيز التنمية وتغيير حياة الناس للأفضل.

ودعت معاليها الشباب ممن يمتلكون الإمكانات العلمية والملكات الإبداعية وشغف المعرفة، إلى الاستفادة من المبادرة، مضيفة: «رسالتي إلى كل الشباب في مختلف أنحاء الوطن العربي، ممن يمتلكون الإمكانات العلمية والملكات الإبداعية وشغف المعرفة، هي ضرورة اقتناص الفرصة السانحة، بالاستفادة من المبادرة، كي تتحول رؤاكم وطموحاتكم وبذور أفكاركم، إلى واقع تغيرون به الحاضر، وتبنون من خلاله مستقبلكم ومستقبل أوطانكم، بل ومستقبل البشرية الأجمل».