الاثنين - 15 أبريل 2024
الاثنين - 15 أبريل 2024

الفيزياء تبقي الطلبة لآخر دقيقة باللجان رغم سهولتها

الفيزياء تبقي الطلبة لآخر دقيقة باللجان رغم سهولتها

الامتحان جاء مطابقاً للمواصفات ومراعياً للفروق الفردية بين الطلبة

أدى أمس طلبة الصف الـ 12 بمسارية العام والمتقدم امتحان مادة الفيزياء التي وصفوها بالمفاجأة السارة التي لم تكن في الحسبان، على الرغم من بقائهم في اللجان لآخر دقيقة من الوقت المحدد.

وأكد لـ «الرؤية» مصدر مطلع بوزارة التربية والتعليم أن الامتحان جاء مطابقاً للمواصفات ومراعياً للفروق الفردية بين الطلبة، لافتاً إلى أن الوزارة لم تتلق أي شكاوى تتعلق بالامتحان، سواء فردية أو جماعية.

وأفاد بأن واضعي الامتحانات يحرصون على الالتزام بالمواصفات القياسية للورقة الامتحانية التي تضمن حقوق جميع الطلبة، خصوصاً أصحاب المهارات العليا «المتفوقين» الذين يتم تخصيص بعض أسئلة الذكاء لهم.


ولفت إلى متابعة الوزارة لسير الامتحانات بمختلف إمارات الدولة لحظة بلحظة عبر فريق موسع على تواصل مع جميع المدارس لتذليل أي عقبة يمكن أن تعترض أداء الطلبة.


وعبّر طلبة الـ 12 عن فرحتهم فور خروجهم من القاعات الامتحانية بتبادل التهاني والعناق فيما بينهم، متمنين أن تظل الامتحانات على المنوال نفسه، خصوصاً مادة اللغة الإنجليزية المقرر أداؤها اليوم.

وشهدت القاعات الامتحانية في دبي والشارقة تشديد الرقابة على الطلبة داخل اللجان من دون تسجيل أي ملاحظات سلبية من جانب الطلبة الذين فضلوا البقاء داخل اللجان لآخر دقيقة في الوقت المحدد.

وأفاد الطلبة بأنه على الرغم من سهولة الامتحان إلا أنه جاء طويلاً وتطلب وقتاً إضافياً حتى يتمكنوا من التغلب على جميع الأسئلة الواردة في الورقة الامتحانية، والتي بلغت 24 سؤالاً منها 17 اختيارية والبقية كتابية.

وأشاروا إلى أن مقررات الامتحانات التي توفرها الوزارة على موقعها الإلكتروني تساهم بشكل كبير في مساعدتهم على حل الامتحانات بسهولة، داعين إلى إنصافهم في مادة الرياضيات ومنحهم أقصى درجات الرأفة المسموح بها.

وفي سياق متصل لاحظ مراقبو بعض اللجان في الشارقة زيادة عدد الطلبة الراغبين في الذهاب لدورات المياه، ما دعاهم لتفتيشها بمنتهى الدقة وعدم السماح لأي طالب بالمكوث داخل دورة المياه أكثر من خمس دقائق.

وشددت الوزارة على مراقبي اللجان في الالتزام بعدم قراءة الأسئلة للطلبة داخل اللجان تحت أي ظرف من الظروف أو توجيههم نحو الإجابة بأي شكل من الأشكال، خصوصاً بعد المشادات التي حدثت بين بعض الطلبة والمراقبين في بعض القاعات الامتحانية أثناء أداء امتحان الرياضيات.