السبت - 14 ديسمبر 2019
السبت - 14 ديسمبر 2019

متفوقو الثانوية العامة: التأسيس العلمي والمراجعة اليومية أبرز عوامل التفوق

أكد متفوقون في الثانوية العامة أن التأسيس العلمي منذ الصغر، والمراجعة اليومية للدروس، ومتابعة شرح المعلم أثناء الحصة الدراسية، من أبرز عوامل التفوق العلمي الذي حصلوا عليه، ليكونوا ضمن قوائم العشرة الأوائل في مساراتهم العلمية.

وتنوعت الأساليب الدراسية للمتفوقين، حيث اعتمد بعضهم على تلخيص شرح المعلم ومراجعته يومياً، ومنهم من اتبع نظام تجزئة المواد الدراسية، بحيث يخصص عدة أيام لكل مادة قبيل الاختبارات الدراسية، وآخرون اعتبروا التأسيس العلمي منذ الصغر هو أساس التفوق العلمي.

تلخيص المادة

سمعت الطالبة ريم إبراهيم حسن من إمارة عجمان عن تفوقها ضمن قائمة العشرة الأوائل في الثانوية العامة ضمن مسار النخبة، عندما تواصلت معها «الرؤية»، لتستمع منها لكيفية مسيرتها التعليمية حتى تحصد هذا التميز.

وقالت إنها توقعت هذا النجاح، ونافست من أجله، وانتهجت أساليب تعليمية عدة لتحصد المعدل الذي أهلها لتكون ضمن قائمة العشرة الأوائل، موضحة أنها اعتمدت في مسيرتها الدراسية في الثانوية العامة على ملخصاتها الخاصة التي كانت تستقيها من شرح الأساتذة في الفصل الدراسي، مشيرة إلى أن المراجعة اليومية أسهمت بشكل كبير في تحقيق هذا الإنجاز، والتي كانت تستغرق 3 ساعات مسائية يومياً، ومثلها في الصباح قبيل الذهاب للمدرسة.

ولفت إلى أنها مع أربع من زميلاتها انتهجن الدراسة الجماعية من خلال الاتصالات، وتبادل المعلومات المهمة والملخصات الضرورية التي تجهزها كل طالبة منهن عبر تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن هذه الطريقة شجعتها على المنافسة العلمية.

الانتباه لشرح المعلم

اعتبر الطالب أحمد حسن النعيمي من إمارة رأس الخيمة، الذي حصد معدل 97.8 في المسار التقني المتقدم، أن التأسيس منذ الصغر، كان النهج الذي أوصله إلى هذا التميز العلمي، مشيراً إلى أنه لا يتعدى ساعتين يومياً في الدراسة والتحضير للمواد الدراسية، إلا أنه صبّ تركيزه في الانتباه مع المعلم أثناء الشرح في الفصل الدراسي، وتلخيص المادة بشكل دقيق.

وقال إنه أسرته ركزت بشكل كبير على تأسيسه منذ الصفوف الابتدائية، وهذا ما حقق له الإنجاز والتميز العلمي، مؤكداً أن طموحه يتعدى هذا المعدل، للتميز في التحصيل العلمي بتخصص الهندسة الكهربائية التي ستمنحه الفرصة للدخول في مجالي الفضاء أو العلم النووي.

تجزئة المواد الدراسية

ارتكز الطالب المنذر عبدالله المنصوري، الحاصل على معدل 96.6 في المئة في المسار التقني المتقدم، على المراجعة اليومية للحصص الدراسية، مشيراً إلى أن هذا الأسلوب لا يراكم عليه المواد الدراسية، كما أنه جزء المواد الدراسية، بحيث يكون نصيب كل واحدة أربعة أيام قبيل الاختبارات النهائية التي خاضها بثقة.

ولفت إلى أنه يطمح لدراسة الهندسة الميكانيكية، بعد التفوق ضمن قائمة العشرة الأوائل، مشيراً إلى الثانوية العامة من أسهل المراحل الدراسية في حال تمكن الطالب من تنظيم وقته.

التأسيس العلمي

قالت الطالبة أسماء المزروعي من مدرسة وادي أصفني برأس الخيمة إنها حصدت معدل 98.12 في المئة عن المسار المتقدم، لتكون ضمن قائمة العشرة الأوائل، بناء على تأسيسي علمي منذ الصغر.

وأشارت إلى أن النهج الذي اعتمدته في الدراسة، من خلال التحضير الجيد، والمراجعة اليومية، والتركيز مع شرح المعلمة في الفصل الدراسي، ومتابعتها في حال احتاجت لذلك، عزز فيها روح المنافسة العلمية حتى حققت هذا التفوق.

المراجعة اليومية

حصد الطالب سالم أحمد الصوافي معدل 96.5 في المئة عن مسار التقني المتقدم، ليؤكد أن المراجعة اليومية للمواد الدراسية، وتلخيص شرح المعلم، هما أبرز الوسائل التي مكنته من الحصول على هذا التفوق، مشيراً إلى أنه كان يستغرق من الدراسة يومياً نحو ساعتين فقط، إلا أنه زاد عدد ساعات الدراسة قبيل موعد الاختبارات، إلى أربع ساعات يومياً لمراجعة جميع المواد الدراسية.

من جهته، اعتمد الطالب حميد يوسف قاسم على متابعة المعلم، ومراجعته في مكتبه عند الحاجة، ليحصل على معدل 95.2 في المائة، ويكون ضمن قائمة العشرة الأوائل عن المسار التقني المتقدم، مشيراً إلى أن الدراسة المنزلية كانت تأخذ منه ساعة واحدة فقط.

وأوضح أن الأسلوب العلمي الأساسي في الدراسة يكمن في مقدار متابعة الطالب لمعلمه أثناء الشرح في الفصل الدراسي، مشيراً إلى أن هذا التوفق الذي حصل عليه، سيعزز مسيرته العلمية ليتميز في مجال الهندسة الميكانيكية.

#بلا_حدود