السبت - 18 سبتمبر 2021
السبت - 18 سبتمبر 2021
No Image Info

«الموارد البشرية والتوطين»: 6 فوائد لنظام العمل عن بعد

حددت وزارة الموارد البشرية والتوطين 6 فوائد لنظام العمل عن بعد تعود على الموظفين والمؤسسات.

وتتمثل تلك الفوائد في تحسين إنتاجية العمل، زيادة الرضا الوظيفي، تعزيز التوازن بين الحياة المهنية والاجتماعية، زيادة وقت الراحة، توفير المال بالحد من الصرف على الموارد بالنسبة للمؤسسة وتقليل النفقات على الموظف المتعلقة بالمواصلات وغيرها، وتقليل حالات الغياب غير المجدولة.

كما حددت الوزارة الحقوق والواجبات على الموظفين الذين يطبقون أنظمة الدوام عن بعد، حيث ينطبق على الموظف الشروط والمزايا التي تنطبق على الموظفين العاملين بنظام الدوام الكامل في الحق بالخصوصية وأن يكون مؤهلاً للحصول على ترقية أو مزايا والحق في أن يحصل على نفس عبء العمل والتوقعات كالموظفين العاملين بنظام الدوام الكامل في مكان العمل، كما أوضحت أن واجباته تتلخص في التعامل مع أي تحديات أو صعوبات ناتجة عن ترتيبات العمل عن بعد، وسهولة الوصول إليه من قبل زملائه أو صاحب العمل خلال ساعات العمل.

أما حقوق صاحب العمل فتتلخص في الحق في أن يشترط ساعات عمل محددة يلتزم بها الموظف عن بعد، وإلغاء نظام العمل عن بعد في حال كان الموظف مخالفاً للقوانين، كما يتوجب على صاحب العمل ضمان المساواة في المعاملة بين الموظفين العاملين بنظام العمل عن بعد ونظام الدوام الكامل في مكان العمل، لضمان إمكانية وصول الموظفين العاملين بنظام العمل عن بعد إلى الأدوات اللازمة وضمان إمكانية مشاركتهم في الاجتماعات والنقاشات عن بعد.

وبدأت شركات خاصة في تنفيذ أشكال مختلفة من الدوام المرن منها الدوام لساعات مكتبية محددة تمتد من 3 إلى 4 ساعات والدوام المنزلي والدوام عن بعد تسهيلاً على موظفيها في الفترة الحالية.

وشملت الوظائف التي تندرج ضمن الدوام المرن الوظائف المكتبية والعلاقات العامة وتخليصات المعاملات والحسابات وغيرها من الوظائف التي لا تستدعي التواجد الكامل في المكتب.

ويستند الدوام المرن إلى أنظمة وزارة الموارد البشرية والتوطين التي سمحت لشركات القطاع الخاص باستخدام أنظمة الدوام عن بعد والتي صنفته إلى صنفين، الأول الدوام بشكل كامل للوظائف ويمكن تأديتها بشكل كامل من خارج المكتب، والعمل عن بعد بشكل جزئي، حيث يمكن للموظف تقسيم وقت عمله بين مكان العمل الرئيس ومكان العمل عن بعد بنسب متساوية أو مختلفة، وقد يكون ذلك أياماً في الأسبوع أو أسابيع في الشهر أو شهوراً في السنة.

وقال عدد من مسؤولي الشركات الخاصة إن التوسع في تطبيق آليات الدوام المرن والمنزلي والدوام عن بعد في الفترة الحالية تأتي لأسباب عدة منها الحفاظ على الصحة العامة لموظفيها من خلال عدم وجود تجمعات كثيفة، وترك الفرصة لتجربة نظام الدوام عن بعد، ومنح الموظفين الفرصة لرعاية أبنائهم أثناء التعطل المدرسي، وكذلك قياس فاعلية نظام العمل عن بعد.

#بلا_حدود