الثلاثاء - 02 يونيو 2020
الثلاثاء - 02 يونيو 2020
No Image

«تنمية المجتمع»: لا حالات عنف على الأسرة في أزمة «كورونا»

أكدت وزارة تنمية المجتمع عدم تلقيها أي حالات عنف في «أزمة كورونا» سواء واقعة على النساء أو الرجال أو الأطفال.

وذكرت مديرة إدارة الحماية الاجتماعية في الوزارة إيمان حارب أن قنوات الوزارة مفتوحة أمام الجميع للتواصل عند وقوع أي طارئ مع توفر الاستعداد التام لتلقي أي شكاوى والتعامل معها.

وأضافت: «نحن متواجدون في البيوت لتنفيذ توجيهات الحكومة، لكننا جميعاً على رأس عملنا ضمن أوقات الدوام الرسمي، وجاهزيتنا عالية جداً للتعامل مع أي جهة عند الضرورة مع تطبيق التوجيهات الاحترازية بالتنسيق مع جهات الصف الأول «المتلقي الأول للحالة أو البلاغ».

ونوهت حارب إلى أن الوزارة وفرت وسائل للاتصال والتواصل عبر توفير رقم مجاني 800623 أو التواصل الإلكتروني عبر موقع الوزارة

www.mocd.gov.ae، مشيرة إلى أنه يمكن الاتصال على أرقام الطوارئ لشرطة دبي أيضاً والمتوفرة على مدار الساعة للتعامل مع الحالة وتحويلها لقسم الدعم الاجتماعي ومن ثم تحويل الحالة للوزارة للمتابعة عند الحاجة.

وقالت إن الأزمة الحالية وبعكس ما ينشر عالمياً ساهمت في تعزيز دور كل فرد داخل البيت للابتعاد عن أي مشاكل وعززت تواجد أفراد الأسرة وخلقت خوفاً لدى كل طرف على الآخر وعززت الروابط العائلية.

من جهته، أكد مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي العميد الدكتور محمد المر أنه لم يتم تلقي أية حالات عنف واقعة على الأسرة في الأزمة الحالية، مشيراً إلى أن الإدارات مستعدة للتعامل مع أية حالات.

بدورها، ذكرت مستشار دائرة تنمية المجتمع الدكتورة منى البحر أن مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال وفرت خطاً ساخناً يمكن التواصل معه عند التعرض لأي نوع من العنف المنزلي، وأيضاً يمكن لكل شخص تعرض للعنف أن يتواصل على الخط الساخن للشرطة وسيتم التجاوب مباشرة دون أي تأخير.

وبينت أن العنف يختلف من مجتمع إلى آخر وهو مرتبط بشدة بالأوضاع المادية وبطبيعة البيت وبيئته.

وأوضحت البحر «الأسر ذات الدخل المحدود التي تعيش في مساحات ضيقة والتي كان رب الأسرة فيها معتاداً على الخروج والعمل والسعي وفجأة جلس في المنزل دون دخل قد تكون معرضة لحدوث احتكاك بشكل أكبر خاصة أن المساحة الشخصية للفرد باتت غير متوفرة أو ضيقة بعكس الأشخاص الذين يعيشون في منزل كبير فيه حديقة وحمام سباحة ووسائل ترفيه خارجية تقل لديهم نسبة الاحتكاك ويخف العنف أو يختفي بين الأطراف».

وقالت: «تنبأت دراسات أنه بحكم وجود الرجل والمرأة في المنزل فترة الحظر دون خروج قد يؤدي إلى وقوع خلافات ولكن لا توجد أي نتيجة بحثية أكدت الموضوع وهو مجرد توقع فكري وأكاديمي ولكن بعد انتهاء كورونا ممكن إجراء دراسات أكاديمية تظهر زيادة العنف من عدمه».

وتابعت البحر: هذه مرحلة مؤقتة ستنتهي، ويجب أن يكون كل من يعيش على أرض الإمارات على يقين وثقة أنه في أيدي أمينة، ويجب أن يكون الجميع مطمئناً وبعيداً عن التسبب بأي خلافات ناتجة عن ظرف معين، والمطلوب الالتزام واتباع الإجراءات لنستطيع إيقاف الانتشار والخروج من الأزمة.

من جانبه، قال رئيس جميعة الاجتماعيين الدكتور جاسم ميرزا «إن طبيعة شعب الإمارات ووجود الرجل في المنزل ليس دافعاً لممارسة العنف، وأزمة كورونا ستمر بعد فترة وتنتهي»، مشيراً إلى أنه ليس بالضرورة لو وقع عنف في أوروبا أو الدول التي أصلاً تعاني من مشاكل بعيداً عن كورونا أن يحصل لدينا، ولا يمكننا ربط العنف بالأزمة، فالشخص الذي يمارس العنف يمارسه تحت أي ظرف وليس فقط تحت تأثير الأزمة.

وأكد أن قنوات التواصل والأجهزة الأمنية مستعدة للتعامل مع الضحايا في كل مكان وزمان، ومراكز رعاية النساء والأطفال وإدارات حماية الطفل جاهزة على مدار الساعة للتعامل مع أي بلاغ وبكل الوسائل المتوفرة والمتاحة كما عودتنا دائماً جميع الأجهزة ذات الاختصاص في الدولة.

لمتابعة خارطة انتشار كورونا وآخر الإحصائيات.. اضغط هنا https://www.alroeya.com/map

#بلا_حدود