الخميس - 04 يونيو 2020
الخميس - 04 يونيو 2020
No Image

شباب: زايد الملهم لقصص النجاح والتحدي

اعتبر شباب إماراتيون، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، الملهم لقصص النجاح والتحدي، الذي يستمدون منه الطاقة للعطاء والعمل من أجل رفعة وتطوير الدولة في جميع المجالات.

وأكدوا أن من أبرز العوامل التي شجعت الشباب الإماراتي على تحقيق النجاح والتحصيل العلمي والبناء والتطوير، هو دعم القيادة الرشيدة للشباب، وهو نهج أرسى قواعده المغفور له، بتسخير إمكانيات الدولة للدفع بهذه الفئة نحو التطور العملي والمهني.

وقالت طالبة الدكتوراه في جامعة كنجز كوليدج لندن شيخه المزروعي: «زايد هو القائد والوالد الذي ترك أثره في كل مكان، فجعلنا نفتخر بأننا أبناء الإمارات، وفي مسيرة دراستي للدكتوراه في بريطانيا، زرت العديد من الأماكن التي ترك لنا والدنا فيها بصمة خير جعلت العالم بأجمعه ينظر إلينا بعين الحب والعطاء بسبب أعمال زايد الخير».

وتابعت: «حالياً أدرس في جامعة كنجز كوليدج لندن، وبالتحديد في وحدة أبحاث زراعة الكبد التي ساهم فيها والدنا المغفور له الشيخ زايد عام 1980، وحتى يومنا هذا، ما زال اسم وذكر والدي الشيخ زايد محفوظاً في أعرق جامعات العالم»، وأضافت: «وجود اسم زايد في الجامعة يدفعني دائماً لأعطي أفضل ما أستطيع وأترك بصمة كتلك التي تركها المغفور له ليس فقط هنا بل في جميع أرجاء العالم».

من جهته، ذكر الطالب المبتعث في ليدز ببريطانيا محمد عبدالله سعيد الحبسي، أنه ينظر للشيخ زايد كقدوة ومنارة تهتدي بها الأجيال، ويحرص دائماً على السير على خطاه ونهجه، ويرى أنه من الضروري أن تدرس مادة بعنوان نهج زايد في المدارس لتوجيه الجيل الجديد، وتوعيته لتأثير زايد السياسي والاجتماعي والأخلاقي على كل مواطن في الدولة.

وأضاف: كإماراتي أقول إنني أحظى بدعم كبير من دولتي، وهناك فرق كبير بين دعم حكومتنا للشباب وبين تعامل الحكومات الأخرى مع أبنائها، لقد وفرت لي الدولة كل الإمكانيات لاستكمل دراستي، وسخرت لي كل أنواع التقنيات والدعم لأحقق النجاح الذي وصلت إليه.

ويؤكد الحبسي حرصه على المشاركة في غرس الخير في بلد الابتعاث والسير على نهجه في زرع بذور الخير، وقد ساهم في العديد من الفعاليات التطوعية في ليدز منها توزيع الطعام على المشردين في آخر جمعة من كل شهر، كأحد أنشطة مبادرة حرص على تنفيذها مع أصدقائه تحت مسمى «على نهج زايد»، وهناك مبادرات أخرى منها تنظيف الأماكن العامة في المدينة كحديقة هايد بارك في ليدز، وساهم في ترتيب الكنائس بمناسبة عام التسامح.

بدوره، قال الشاب المبتعث محمد سعيد عمر الشمري، الذي يدرس هندسة ميكاترونكس في بريطانيا: «كانت لزايد «رحمه الله» نظرة عصرية لمستقبل دولة الإمارات جعلته من القادة الأوائل في استشراف مستقبل مشرق لوطنه، حيث يعيش المواطن والمقيم في بلد يقدم أفضل الخدمات ومتطلبات المعيشة، وعلى أعلى مستوى، وكانت نظرته للمواطن الإماراتي أن لا يقل تحضره وعلمه عن أي مواطن آخر حول العالم، فتخرج من جيلنا الطبيب والعالم والمهندس وحتى رائد الفضاء، رحم الله باني هذه الدار.

وأكد الطالب المبتعث في بريطانيا عبدالرحمن محمد العمادي، أن «غرس الوالد المؤسس «طيب الله ثراه»، امتد ليشمل الجميع سواء مواطني الدولة أو مقيميها، فلقد زرع فينا حب العلم والسعي للنجاح، ومنح أولاد الإمارات الفرصة لخوض مسيرة التطور العلمي والتكنولوجي بالدعم اللامحدود للطلاب والشباب».

من جهتها، ذكرت الطالبة المبتعثة سالي النعيمي، التي تدرس الطب البشري في اسكتلندا بجامعة سانت أندرو، أنها فخورة جداً بالدعم الكبير الذي تقدمه لها الدولة، والذي ساهم في ابتعاثها لاستكمال الدراسة.

وتابعت: لقد أولى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، جل اهتمامه لرعاية ثروة الوطن من الشباب، وكان يقول: «إننا ننتظر من الشباب ما لم ننتظره من الآخرين، ونأمل من هذا الشباب أن يقدم إنجازات كبرى، وخدمات عظيمة، تجعل هذا الوطن دولة حديثة، وبلداً عصرياً يسير في ركب العالم المعاصر، ونحن سنتمسك بهذا الطريق ولن نحيد عنه.

بدورها قالت الشابة حمدة الحمادي: «اليوم أقف بعدما تخرجت من بكالوريوس الإعلام التطبيقي والاتصال الجماهيري، والتحقت بالقيادة العامة لشرطة دبي لأنخرط في العمل الإعلامي بإدارة الإعلام الأمني، حتى أكمل كل ما تعلمناه من زايد، وأنا متيقنة بأن لكل فرد منا طريقه في توصيل رسالة زايد التعليمية».

وأكد الشاب شافعي حسن عبدالله إبراهيم الياسي، أن الشيخ زايد نقل الإمارات وشعبها إلى أعلى مراتب التقدم والرخاء خلال فترة زمنية قياسية في رحلة من العطاء والبناء والخير، إذ كان قائداً نادراً رسم خارطة الطريق لرحلة التطور العلمي والتكنولوجي الذي حققته الإمارات في كافة الأصعدة.

#بلا_حدود