الخميس - 04 يونيو 2020
الخميس - 04 يونيو 2020

كبار المواطنين: وجدنا في زايد الأب والمعلم والقدوة

أكد إماراتيون من كبار المواطنين أنهم وجدوا في الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» المعلم والقدوة والأب لجميع أبناء الوطن.

شخصية استثنائية

وقال المواطن مصبح الطنيجي إن شخصية الشيخ زايد كانت استثنائية بكل معنى الكلمة، إذ جمع بين مكارم الأخلاق وعلو الهمة وسداد الرأي، إضافة للحكمة والشجاعة والرحمة، كما عُرف عنه تواضعه وحبه مشاركة المواطنين في جميع المناسبات الاجتماعية، موضحاً أن الشيخ زايد عند توليه الحكم بأبوظبي عام 1966م، حرص على دعوة جميع المواطنين من جميع مناطق الدولة ابتداء من رأس الخيمة وحتى الحدود الإدارية لإمارة أبوظبي لمشاركته الفرحة التي كان يعيشها وقتها.

قيمة راسخة

وأكد أحمد الخطيبي الفلاسي «عُرِف عن الشيخ زايد كرمه السخي طوال مسيرة حياته إذ كان يحرص بنفسه على زيارة المواطنين في الإمارات الشمالية من الدولة ويبقى فيها لأيام متواصلة يجالسهم ويستمع لطلباتهم ويسعى لتحقيقها، كما كان يزور المدارس متفقداً أحوال الطلبة والمعلمين للوقوف على طلباتهم والتشجيع على الدراسة، وكان لا يتردد في الجلوس مع المواطنين تحت ظلال الأشجار بتواضعه المعتاد».

وأضاف «كان الشيخ زايد رحمه الله شخصية لن تتكرر أبداً، إذ عمّ سخاؤه جميع بقاع الأرض، فهو الذي جعل العمل الإنساني قيمة راسخة في الدولة والمجتمع، كما نجح في أن يغرس بذرة الخير في نفس كل مواطن ومقيم على أرض الإمارات.

رجل أصيل

من جانبه، قال محمد بالروية الخييلي «خلال عملي لأكثر من 35 عاماً في الحرس الخاص معه كنت أرافقه في رحلاته داخل وخارج الدولة، ووقفت على معدن هذا الرجل الأصيل، الذي كان يعامل الجميع بحنو وعاطفة غامرة، لا يفرق بين المسؤول والعامل، ويعطف على الجميع، لقد وجدنا فيه الأب والمعلم والقدوة».

وأضاف: الابتسامة كانت سمة أساسية في شخصيته يستقبل بها كل ضيوف مجلسه ويأمر بسرعة تلبية طلباتهم، وكان يتابع الأمور بدقة حتى أنه يتواصل بنفسه مع المواطن والقاطن ويقف على احتياجاتهم جميعاً، لافتاً إلى أنه كان يقضي يومه من الصباح وحتى الظهر بمجلسه لاستقبال قاصديه.

#بلا_حدود