الخميس - 04 يونيو 2020
الخميس - 04 يونيو 2020
أسماء الشحي
أسماء الشحي

أسماء الشحي لـ«الرؤية»: جملة من والدتي دفعتني للتطوع خلال أزمة «كورونا»

جملة واحدة من والدتها كانت كافية لحسم قرارها بالتطوع خلال أزمة كورونا: «ليتني في عمرك، لأكون في الصفوف الأولى وأرد جزءاً من جميل الوطن».. هذه الكلمات كانت بمثابة الوقود للمتطوعة الإماراتية أسماء الشحي نحو دفعها لتكون أول المتطوعين للمساعدة خلال الأزمة الصحية العالمية «كوفيد-19».

وتروي الشحي قصة تطوعها قبل 6 سنوات قائلة: «ما إن مضت الساعة الأولى في تجربتي بالعمل التطوعي حتى تأكدت أنه الشيء الذي أريده حقاً والطريق الذي اخترته، حين رأيت السعادة في عيون من أساعدهم».

وأضافت: انضممت للأعمال التطوعية الخاصة بفترة جائحة كورونا المستجد بعد أن تخرجت مباشرة من الجامعة، لأعمل في مركز الفحص الشامل، إذ قدمت أوراقي ضمن حملة الإمارات تتطوع عبر منصة «متطوعين.إمارات» تحت برنامج المتطوعين لشركة أبوظبي للخدمات الصحية ـ صحة، والآن أتولى مسؤولية الإشراف على شؤون المتطوعين واحتياجاتهم وأساعدهم في محطة التسجيل، بالإضافة إلى عمل مقابلات مع كل متطوع قبل دخوله مركز الفحص والتأكد من الحالة الصحية للمتطوعين.

وتؤكد الشحي أنها أمام مسؤولية كبيرة حيث تتابع جميع المتطوعين وتتأكد من سلامتهم، مشيرة إلى أن ذلك ليس صعباً رغم الظروف الاستثنائية مع وجود العزيمة والإصرار والإرادة القوية.

وتابعت: «التطوع يعطي رسالة جميلة، وتفاصيلها تصنع السعادة وتجعل من المتطوع شخصاً جديداً يبث الأمل كل يوم في عمل تطوعي جديد، فالعمل على إسعاد الآخرين عمل جدير بالفخر تتردد آثاره بدعوة من كل شخص نساعده».

وقالت «كل يوم نستقبل أعداداً من الراغبين في الفحص، ونتنافس للحصول على فرصة لمساعدتهم، ونتعجل إليهم رغم الصيام وحرارة الجو في محاولة لرد جميل هذا الوطن المعطاء».

واختتمت المتطوعة الشحي أن القيادة الرشيدة غرست في المواطن الإماراتي الهمة العالية والروح الإيجابية لكي يصنع من المستحيل إنجازاً ومن الإنجاز نجاحاً.

#بلا_حدود