الاثنين - 13 يوليو 2020
الاثنين - 13 يوليو 2020

موظفو تقنية المعلومات في المؤسسات جنود مجهولون

ثمّن موظفون باشروا أول أيام الدوام في مكاتب المؤسسات الاتحادية اليوم الأحد، جهود العاملين في أقسام تقنية المعلومات ضمن المؤسسات، واصفين إياهم بالجنود المجهولين الذي تمكنوا من تحويل الخدمات وآليات العمل لتتناسب ونظام العمل عن بعد في وقت قياسي وكانوا متعاونين ومبادرين، الأمر الذي ساهم في نجاح منظومة العمل واستمراريتها خلال أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» في العالم.

جاء ذلك في جولة لـ«الرؤية» على هيئات اتحادية بأبوظبي، باشر 30% من موظفيها استئناف أعمالهم وفقاً لقرار العودة الجزئية لموظفي الجهات الحكومية الاتحادية بالعمل في المكاتب.

وأوضح مدير وحدة سعادة المتعاملين في الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية محمد صقر الحمادي أن العودة للعمل ضمن المقر حياة في حد ذاتها، لافتاً إلى تنفيذ المؤسسة لكافة وسائل الاحتياطات والأمان لضمان صحة وسلامة الموظفين على كافة الصعد.

وبين دور موظفي تقنية المعلومات الذين تمكنوا من تسهيل تجربة العمل عن بعد بكل جد واجتهاد وتفعيل كافة ما يلزم من التقنيات لضمان استمرارية وتقديم الخدمات، لافتاً إلى أن النظرة الاستباقية واستشراف قادة الدولة للمستقبل جعل من التحول الإلكتروني واقعاً ملموساً على أرضية صلبة.

وأكد أنه تمت مراعاة كافة الاعتبارات التي وردت في التعميم والدليل الإرشادي الصادر عن الهيئة الاتحاديه للموارد البشرية الحكوميه في اختيار الموظفين الذين بدأوا العمل الرسمي اليوم، حيث تم منحهم أيضاً ميزة الدوام المرن، ما رسخ لديهم شعوراً بالأمان في أول يوم دوام ضمن المكاتب بعد انقطاع، وقال: «الكورونا أصبح واقعاً لا بد لنا من التعايش معه.. والمكسب الأكبر هو الثقافة التي اكتسبناها كبشر وشعورنا بالمسؤولية تجاه أنفسنا والآخرين».

من جانبه، أفاد الموظف محمد الشحي بأن الإجراءات في أول يوم عمل من المكتب كانت مريحة للموظفين ولم تشكل ضغطاً أو عائقاً عن العمل، بل كانت مطمئنة بحسب تعبيره من ناحية الفحص الحراري وتوفر المعقمات والكمامات والأقنعة الواقية، والتزام الجميع بالتباعد الاجتماعي.

وأضاف أنه وزملاءه باتوا يفضلون استخدام الأدراج للوصول إلى مكاتبهم والاستغناء عن المصاعد، مثمناً اتباع آليات الدوام المرن للموظفين، خاصة أنه يسكن في رأس الخيمة، مضيفاً أنه تم تحديد جداول لدوام الموظفين تراعي ظروفهم ومواعيد عملهم وانصرافهم بشكل مرن وإيجابي.

وقال: «حماسنا للعمل في المكاتب كبير.. والفيروس لن يغلبنا.. وكل الشكر لفريق أنظمة المعلومات والتقنية الذين تمكنوا من تذليل الصعوبات التقنية في وقت قصير حتى نتمكن من تقديم الخدمات بنفس الكفاءة من المنزل.. وهم جنود مجهولون قدموا كل إمكاناتهم في هذه الفترة الصعبة وكانوا عوناً لنا كموظفين في مختلف القطاعات».

من جهته أكد الموظف في الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية سعيد القمزي أن كافة الموظفين ملتزمون بالإجراءات الاحترازية من لبس الكمامات والقفازات والتباعد الاجتماعي، موضحاً أن الدوام عن بعد لا يختلف عن الدوام في المكاتب من حيث الإنتاجية، إلا أن العودة للمكتب تبث شعوراً طيباً في نفوس الموظفين.

#بلا_حدود