السبت - 10 أبريل 2021
السبت - 10 أبريل 2021
No Image Info

حقوق وواجبات.. «التربية»: 63 نوعاً من المخالفات لـ«التعليم عن بعُد»



حددت وزارة التربية والتعليم نموذج الإبلاغ عن مخالفات وحوادث الأمن الإلكتروني، التي تتعلق بمنظومة «التعليم عن بعُد»، للتحقيق في الوقائع التي قد تحدث بين الطلاب وأولياء الأمور والكوادر التعليمية والإدارية، إذ يتضمن النموذج تدوين البيانات الخاصة بالواقعة أو المخالفة، وتحديد الأطراف فيها، ووصفاً تفصيلياً يوضحها، ونتائج التحقيق فيها، وبيانات فريق التحقيق، بالإضافة لتعهد بصحة البيانات، يوقع عليه المعنيون في المنشأة التعليمية.

وأكد عدد من أولياء الأمور أن تحديد مثل هذه المخالفات والحوادث المتعلقة بالأمن الإلكتروني، أمر يصب في الصالح العام، ويعرف الجميع حقوقهم وما لهم وما عليهم، حتى لا يقعوا أو أبناؤهم في أخطاء قد تؤثر سلباً في مسيرتهم التعليمية.


63 نوعاً

وتضمن نموذج الإبلاغ عن المخالفات وحوادث الأمن الإلكتروني، الذي أرسل للمنشآت التعليمية من قبل الوزارة، 63 نوعاً من المخالفات أو الحوادث، تم تصنيفها بالسلوكية والأخلاقية والمادية، يجب على أولياء الأمور والطلاب والمعلمين الالتزام بها، لعدم تعرضهم لمخالفات قانونية، والتحقيق فيها واتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه مرتكبيها بحسب لائحة سلوك الطلبة «التعليم عن بُعد 2020»، ودراسة الحالة وتعديل السلوك وتقويمه والمخالفة بحسب درجة خطورتها وتأثير ارتكابها في الطالب وفي البيئة التعليمية والمجتمع بشكل عام.

مخالفات سلوكية

وتناولت المخالفات أو حوادث الأمن الإلكتروني، 15 نوعاً صنفت ضمن «السلوكي»، هي: السلوك داخل حصة «التعليم عن بعد» أثناء البث وبعده، وارتداء ملابس مخالفة للذوق العام والآداب العامة، والسخرية من المعلم أو أحد الزملاء، وإصدار الأصوات غير اللائقة، وتناول الطعام أثناء الحصص، وممارسة الألعاب الإلكترونية، ووضع سماعات في الصف، والتحريض على الشجار أو تخويف أو تهديد أي من زملاء المدرسة.

وتناولت المخالفات السلوكية، أيضاً افتعال المشاجرات بين الطلاب سواء المرئية أو المكتوبة، وعدم الاستجابة للقواعد المنظمة لسير الدروس، والاتصال الصوتي والمرئي بعد انتهاء وقت الحصة الرسمي مع باقي الطلبة سواء من داخل المدرسة أو من خارجها لأغراض غير تعليمية، والمحادثات الجانبية المعيقة للدرس، والتدخين أو حيازة أي أداة من أدوات التدخين أثناء الحصة، والإساءة اللفظية أو التطاول على الطلبة أو العاملين أو ضيوف المدرسة، واستخدام الألفاظ النابية أو العبارات العنصرية أو غيرها من الكلمات «نصاً، أو صوتاً أو تلميحاً» قد تكون مسيئة لأي مستخدم آخر.

حوادث أخلاقية

وتضمنت المخالفات وحوادث الأمن الإلكتروني الأخلاقية 38 نوعاً، أبرزها: التنمر الإلكتروني بأنواعه وأشكاله المختلفة، والشتم والسب، والتهديد بالعنف، والتشهير، والابتزاز بصورة مقصودة عبر أي منصة رقمية، ومحاولة التشهير بالزملاء والعاملين بالمدرسة في وسائل التواصل الاجتماعي والإساءة لهم، وإعطاء معلومات شخصية عن طالب آخر بما في ذلك عنوان المنزل ورقم الهاتف، وإزالة المعلم أو طلاب من المجموعة ممّا يؤدّي إلى عرقلة سير الدرس، وانتحال صفة الغير في المعاملات المدرسية، وتزوير الوثائق الخاصة بالمدرسة.

وشملت أيضاً جلب وحيازة وعرض وترويج مواد مادية أو إعلامية أو إلكترونية غير مرخص بها ومخالفة للقيم والأخلاق والآداب والنظام العام، واستخدام الشبكة للوصول إلى المواد الإباحية، والملفات النصية ذات المحتوى غير المناسب، وتسريب أسئلة الامتحانات أو المشاركة في ذلك بأي شكل من الأشكال، والغش في الامتحانات الإلكترونية.

علاقات الطلاب

وقال ولي أمر طالبين في الصف الحادي عشر والصف السابع بأحد المدارس الخاصة بدبي، والتي تطبق المنهاج الأمريكي، حسن أحمد عثمان، إن النموذج الخاص بمخالفات وحوادث الأمن الإلكتروني، شمل كل ما يتعلق بعلاقة الطلاب فيما بينهم، والتي يجب أن تُبنى على الزمالة والحب، وكذلك علاقة الطالب بمعلمه وأساس الاحترام فيها.

No Image Info



وأضاف أن تصنيف المخالفات والحوادث الإلكترونية، بالسلوكية والأخلاقية والمادية، نظم الأمور بصورة كبيرة، وجعل الجميع مسؤولاً عن تصرفاته، سواء من قبل الطالب أو ولي أمره، وكذلك المعلم والمنشأة التعليمية، فالكل تحت المسؤولية سواء، والجميع يحاسبون حال ارتكاب أي خطأ.

بدروها، أشارت ولية أمر 3 طلاب في مراحل تعليمية مختلفة، آمنة عبدالرحمن سالم، «أم محمد»، إلى أن هذه الأمور التنظيمية بمثابة لوائح وقوانين، تحدد للجميع الحقوق والواجبات التي يجب اتباعها وعدم الحياد عنها، وبالتالي محاسبة المخطئين فيها.

وأضافت أن على جميع المدارس تعميم هذه المخالفات وحوادث الأمن الإلكتروني، التي تتعلق بمنظومة «التعليم عن بعُد»، وتنظيم العديد من الأنشطة التوعوية والتثقيفية للتعرف عليها عن قرب، وبالتالي تجنب الوقوع في أخطاء تعرض أصحابها للمساءلة.

وقال ولي أمر 4 طلاب في مراحل تعليمية مختلفة، المواطن محمد بن درويش، إن الإدارة تعتبر من أهم النجاحات التي تتحقق لأي منظومة أو جهة، وأن تحديد مخالفات وحوادث الأمن الإلكتروني وذكرها وتحديد العقاب الذي قد يقع على مرتكبيها، من كل أطراف الميدان التربوي، يعتبر موضوعاً في غاية الأهمية، يعطي للأشخاص حقوقهم ويحدد أيضاً ما لهم وما عليهم من التزامات يجب عدم تخطيها.

وأضاف أن تحديد هذه الأمور يقلل كثيراً من نسب حوادث المخالفات التي قد تقع بين أطراف الميدان التربوي وخاصة في ظل الظروف الحالية ومنظومة التعليم التي فرضتها ظروف جائحة «كوفيد-19».

تحديد الأدوار

بدوره أفاد الأخصائي الاجتماعي، بمدرسة الشعلة، بهاءالدين رأفت القماش، بأن تحديد المخالفات وحوادث الأمن الإلكتروني، وما يتعلق ببنود التنمر، يعتبر من الأمور المهمة جداً لكل العاملين في الميدان التربوي من طلاب وأولياء أمور ومعلمين وكوادر إدارية وفنية، تحدد المهام لكل شخص دون أن يتخطاها أو يتجاوز حدوده فيها، وبالتالي تجنب المسألة.

وأكد ضرورة أن يعي جميع الأطراف بنود نموذج الإبلاغ عن المخالفات وحوادث الأمن الإلكتروني وأن يلتزموا بها، لعدم تعرضهم لمخالفات قانونية.

مخالفات مادية

حددت الوزارة في نموذجها حوادث الأمن الإلكتروني والمخالفات المادية، والتي تتضمن: سوء استعمال الأجهزة الإلكترونية كالحاسوب اللوحي، وإضافة برامج غير مصرح بها، وسوء استخدام خاصية الميكروفون والكاميرا والدردشة، وسوء استخدام الصلاحيات المتاحة عبر برنامج Teams، وإساءة الاستخدام لأجهزة الحاسوب الوزارية، إساءة استعمال أي من وسائل الاتصال، وإتلاف أو تخريب أثاث وأدوات المدرسة ومرافقها والاستيلاء عليها، وإتلاف الأجهزة أو البرامج أو تعديلها أو إساءة استخدامها، والعبث بأي من برامج ومعدات الجهاز أو فكها أو طلب إزالتها أو تعمد تعطيلها، وتركيب أو تحميل برامج أو منتجات من المحتمل أن تلحق أضراراً بالجهاز أو الشبكة.

#بلا_حدود