الاثنين - 14 يونيو 2021
الاثنين - 14 يونيو 2021
No Image Info

البابا فرنسيس يحيي قداساً بابوياً في مدينة زايد الرياضية بحضور 180 ألفاً

في أجواء من التسامح والمحبة والسلام تعبّر عن مبادئ الأخوة الإنسانية التي تتبناها دولة الإمارات، أحيا البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، في اليوم الختامي لزيارته إلى دولة الإمارات، قداساً بابوياً بمدينة زايد الرياضية في أبوظبي، بحضور 180 ألفاً من المقيمين في دولة الإمارات وخارجها.

ويعد هذا القداس التاريخي الأول من نوعه في شبه الجزيرة العربية، والأكثر تنوعاً من حيث عدد الجنسيات، إذ يعكس التنوع الحضاري والثقافي الذي تتميز به دولة الإمارات باحتضانها مقيمين من 200 جنسية.

ونفذت الجهات المنظمة خطة شاملة لتأمين سهولة وصول نحو 180 ألف شخص إلى مقر انعقاد القداس، عبر توفير حافلات مجانية بلغ عددها نحو 2000 حافلة من نقاط تجمع محددة، وذلك بالتعاون مع النيابة الرسولية لجنوب شبه الجزيرة العربية (AVOSA).


وعند وصوله إلى مقر القداس، حرص البابا فرنسيس على تحية الحشود السعيدة والمتحمسة للقائه.

وتم بث القداس الذي بدأ في العاشرة والنصف صباحاً ولمدة 90 دقيقة على شاشات كبيرة في مدينة زايد الرياضية وعلى شبكة الإنترنت، كي يشاهده كل الراغبين الذين لم يتمكنوا من حضور هذا الحدث التاريخي.

وتحتضن دولة الإمارات نحو مليون مقيم كاثوليكي من مختلف الجنسيات يعيشون ويعملون فيها.

وتحمل إقامة هذا القداس التاريخي على أرض الإمارات ولأول مرة في شبه الجزيرة العربية دلالات مهمة، إذ يعكس نهج الدولة والتزامها بمبدأ التسامح للتأكيد أن المعتقدات الدينية يمكنها أن تزدهر في بلد يعتنق التنوع الديني ويشجع التعايش ما بين الأديان المختلفة.

ويتمتع المسيحيون المقيمون في دولة الإمارات بحرية كاملة في ممارسة شعائرهم الدينية، وسط جو من التسامح والعيش المشترك وحرية العبادة.

وتوجد في الإمارات مختلف الكنائس المسيحية، منها الكاثوليكية والبروتستانتية، والكنائس الشرقية كالأرثوذكسية والقبطية.

وتقع كاتدرائية القديس يوسف الكاثوليكية، في مدينة أبو ظبي، وقد بنيت في عام 1962 على قطعة أرض منحها الشيخ شخبوط بن سلطان آل نهيان حاكم إمارة أبو ظبي آنذاك. وتؤدى الصلوات فيها بلغات مختلفة: العربية والإنجليزية والتغالوغ-الفلبينية والمالايالامية والسنهالية والأوردية والكونكانية والتاميلية والفرنسية.
#بلا_حدود