الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021

محمد بن راشد: متحف المستقبل نافذة الحكومات على مستقبل الإنسان

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن متحف المستقبل يمثل نافذة لحكومات العالم على مستقبل الإنسان، تمكّنها من التعرف إلى التحديات وبناء التصورات حول سبل استباقها ومواجهتها.

جاء ذلك، خلال افتتاح سموه «متحف المستقبل» الذي تنظمه مؤسسة دبي للمستقبل للمرة الخامسة، ضمن الفعاليات الرئيسة المصاحبة للقمة العالمية للحكومات.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «المستقبل يفرض أسئلة كبرى وتحديات كثيرة، مهمتنا أن نضع الحكومات حول العالم في صورة هذه التحديات، وأن نحفزها على المشاركة في البحث عن الإجابات المطلوبة التي تدعم جهودنا لتحقيق الخير لسبعة مليارات إنسان».


وأضاف سموه: «متحف المستقبل منظور مختلف لاستشراف غد الإنسان، ومساهمة من دولة الإمارات في تعزيز مسيرته والوصول به إلى مستقبل أفضل، وتمكينه من اكتساب المعارف والمهارات المطلوبة، وتوظيف الأدوات التي يوفرها المستقبل في تعزيز الحياة».

واستعرض سموه التجربة المستقبلية الفريدة التي يقدمها المتحف وتعرف إلى أقسامه، واستمع إلى شرح من فريق عمل المتحف حول التجارب المستقبلية التي يقدمها.

رافق سموه خلال الافتتاح، وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل رئيس القمة العالمية للحكومات محمد بن عبدالله القرقاوي، والرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل خلفان جمعة بلهول.

ويضم متحف المستقبل أربعة أقسام رئيسة، يقدم من خلالها مجموعة من التجارب التفاعلية المستقبلية التي تستعرض تاريخ البشرية منذ البدايات، وتستشرف مستقبل الإنسان في مراحل من 20 عاماً تبدأ عام 2040 لتصل إلى عام 2100.

ويقدم المتحف فرصة للاطلاع على تكنولوجيا مستقبلية ستغير حياة الناس مثل «النانو سبونج» وهي جسيمات «نانوية الحجم» تنتقل عبر مجرى الدم وتعمل على امتصاص السموم والتخلص منها، و«روبوتات النانو التشخيصية» التي تتحد مع خلايا الدم وتطلق إنذاراً فور إصابة الجسم بالعدوى، و«روبوتات النانو الترميمية» وهي جسيمات نانوية مبرمجة للكشف عن الخلايا المصابة وعلاجها، و«ناقلات الأدوية» التي تعمل على نقل العلاج والحرارة والضوء إلى خلايا معينة داخل الجسم، و«أجهزة الاستشعار البيومترية» التي تُزرع داخل الجسم لتحليل البيانات الحيوية ومراقبة الحالة الصحية، و«أجهزة التعزيز الحسي» التي تسهم بتعزيز أنواع معينة من الأنسجة.

ويسلط متحف المستقبل الضوء على التطورات المتسارعة التي لم يشهد العالم لها مثيلاً خلال القرون الماضية، والتي تحولت من خيال علمي إلى ابتكارات جذرية ستغير مفهوم الإنسان للعلوم والتكنولوجيا، مثل استخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد لصناعة أعضاء وأنسجة حية باستخدام خلايا ومواد حيوية تتطابق مواصفاتها مع جسم المريض.
#بلا_حدود