الثلاثاء - 22 يونيو 2021
الثلاثاء - 22 يونيو 2021
No Image Info

محمد بن راشد ومحمد بن زايد يشهدان جلسة «اختيار المستقبل الذي سنورثه» لمريم بن محمد بن زايد

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة جلسة تحت عنوان «اختيار المستقبل الذي سنورثه»، قدمتها سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان رئيسة مؤسسة سلامة بنت حمدان، وذلك ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات.

كما حضر الجلسة.. سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، والدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، وسمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، وسمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان رئيس دائرة النقل في أبوظبي، والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح وعدد من الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين.

وأكدت سمو الشيخة مريم بنت محمد أهمية المحافظة على العادات والثقافة والهوية والقيم الإماراتية الأصيلة التي تعد ركيزة أساسية لحاضر مجتمعنا ومستقبله، مشيرة إلى الموروث القيمي والثقافي الإماراتي الزاخر.


وقالت سموها إن القيم والتقاليد التي نشأت عليها أثرت حياتها وشكلت شخصيتها وتجربتها العملية، فأصبحت جزءاً من ملامح هويتها ومن المبادئ التي تسعى إلى ترسيخها في حياتها الشخصية ومن خلال عملها في رئاسة مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان.

وتحدثت سموها في كلمتها حول جوانب من حياتها وطفولتها وتجربتها العملية وأثر القيم والمبادئ التي اكتسبتها من والديها على نشأتها وإدارة فريق عملها.

وأشارت سموها إلى خصوصية علاقاتها وإخوتها بوالدتهم سمو الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان، واصفة سموها بأنها تعد مثالا للعطاء والمحبة والإخلاص في خدمة وطنها، منوهة بأن سمو الشيخة سلامة دائماً ما كانت تحرص على القراءة والاطلاع في مجالات متعددة كالفن والعلوم والتاريخ والثقافات المختلفة، ما انعكس على نشأة أبنائها.

وقالت سموها إن طفولتها كانت مليئة بالدروس الملهمة فقد تعلمت من والدها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الأسلوب الحواري في التوجيه والتربية من خلال سرد القصص والعبر، موضحة أن سموه كان حريصاً على أن يتسلح أبناؤه بالقيم والمبادئ التي تمكنهم من اتخاذ القرارات الصائبة لمستقبلهم وهذه صفات القائد الملهم.

كما تناولت سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان أهمية المجلس الذي يتوسط كل بيت إماراتي كونه مكاناً للتلاقي والتشاور وحل المشكلات إلى جانب التربية الأسرية.
#بلا_حدود