السبت - 13 يوليو 2024
السبت - 13 يوليو 2024

محمد بن زايد يستقبل المشاركين بمنتدى "تعزيز السلم"

محمد بن زايد يستقبل المشاركين بمنتدى "تعزيز السلم"
أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن رؤية دولة الإمارات ونهجها يقومان على إعلاء القيم الإنسانية، لذلك تحرص على دعم أي مبادرة أو جهد يهدف إلى ترسيخ الوعي بأهمية التسامح والتعايش والسلام والوئام، إذ لا غنى عن هذه القيم في تحقيق الأمن والاستقرار الذي تنشده المجتمعات لأفرادها.

جاء ذلك خلال استقبال سموه، اليوم الاثنين، في مجلس قصر المقام بمدينة العين، المشاركين في أعمال «المنتدى السنوي السادس لتعزيز السلم في المجتمعات المسلمة».

ورحب سموه بضيوف الدولة المشاركين في المنتدى، متمنياً لهم التوفيق والنجاح في إيجاد سبل فاعلة لإرساء قيم التسامح والتعايش والتعاون على الخير بين البشر على اختلاف أعراقهم وأديانهم.


وأشار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى أن نشر القيم المشتركة وإحياءها تقتضيهما المصالح الإنسانية.


من جانبهم، أشاد المشاركون في المنتدى بجهود دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومبادراتها الإنسانية العالمية الهادفة إلى تحقيق السلام والتعايش ونشر قيم التسامح والتآلف بين البشر، مثمّنين مبادرتها المتميزة بتسمية 2019 عاماً للتسامح في إطار سعيها لتعزيز مفهوم التسامح والتعايش في مجتمعها.

التأسيس لمجتمعات تقوم

على المودة

وافتتح وزير التسامح سمو الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان فعاليات الملتقى السنوي السادس لـ«منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة»، في أبوظبي اليوم، ممثلاً راعي المنتدى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي.

ودعا وزير التسامح المشاركين في الملتقى إلى الإعلان بكل قوة أن الأديان والمعتقدات جميعها تؤسس لمجتمعات تقوم على المودة والتراحم والتعايش والتواصل والأمن والاستقرار.

وطن التسامح العالمي

وقال رئيس المنتدى الشيخ عبدالله بن بيه إن الارتقاء بالتسامح من الاعتراف إلى التعارف، هو المفهوم الجديد الذي يعيد للتسامح فاعليته، وهو عنوان المرحلة التاريخية التي تجمع بيننا نحن أبناء العائلة الإبراهيمية.

وأكد أن «حلفنا هو حلف فضيلة وتحالف قيم مشتركة، يسعى أصحابه إلى تمثل هذه القيم في علاقاتهم وإلى الدعوة لنشرها وامتثالها في حياة الناس، ولهذا كان لزاماً أن يعقد المتحالفون بينهم ميثاقاً يتعاهدون عليه».