الثلاثاء - 07 ديسمبر 2021
الثلاثاء - 07 ديسمبر 2021
هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي تطلق المسح الشامل لجودة حياة طلبة المدارس الخاصة. (من المصدر)

هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي تطلق المسح الشامل لجودة حياة طلبة المدارس الخاصة. (من المصدر)

إطلاق النسخة الخامسة من المسح الشامل لجودة حياة الطلبة بدبي

أطلقت هيئة المعرفة والتنمية البشرية النسخة الخامسة من المسح الشامل لجودة حياة طلبة المدارس الخاصة بدبي، المشروع الأول من نوعه عالمياً الذي يستهدف قياس مستويات جودة حياة طيف متنوع من طلبة التعليم المدرسي في الإمارة والذين ينتمون إلى أكثر من 176 جنسية وثقافة.

وانطلق مشروع المسح الشامل لجودة حياة الطلبة بدبي في العام الدراسي 2017 - 2018 بمبادرة من هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، حيث شهد على مدى 4 سنوات متواصلة مشاركة أكثر من 369 ألف طالب وطالبة ينتمون إلى 176 جنسية في جميع المدارس الخاصة المستهدفة، إذ أظهرت النتائج أن طلبة دبي يشاركون بشكل عام في أنشطة بدنية، ويشعرون بالأمان في المدرسة، ويتواصلون مع الكبار في البيت، ويحظون بالدعم من أصدقائهم وأقرانهم.

وتواكب النسخة الخامسة من المسح الشامل لجودة حياة الطلبة بدبي عودة جميع طلبة المدارس الخاصة في الإمارة إلى التعليم الحضوري العام الدراسي الجاري، ضمن خطة التعافي بعد الظروف الاستثنائية التي أوجدتها جائحة كوفيد-19.


ويستهدف المسح الذي سيتم تنفيذه خلال شهر نوفمبر الحالي أكثر من 100 ألف طالب وطالبة من الصف السادس إلى الصف الثاني عشر أو ما يعادلها في المناهج التعليمية الأخرى المطبقة في 188 مدرسة خاصة بدبي.

وقال مدير عام الهيئة الدكتور عبدالله الكرم: قدّم لنا مشروع المسح الشامل لجودة حياة الطلبة على مدى 4 سنوات متواصلة معلومات تفصيلية حول جودة حياة طلبتنا، وماذا تعني بالنسبة لهم؟ كما فتح الباب للاستماع إلى احتياجات طلبتنا ودراسة الأسباب والعناصر المتنوعة التي تسهم في تعزيز سعادتهم وجودة حياتهم.



وأضاف: لطالما كانت جودة حياة كل إنسان مهمة، وأظهرت الظروف الاستثنائية خلال الشهور الماضية أنها أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى بالنسبة لطلبتنا وللمجتمع التعليمي في دبي.

ويجرى المسح بثلاث لغات هي اللغة العربية والإنجليزية والفرنسية، كما يحظى بدعم أكثر من 238 رائداً لجودة الحياة من الفرق المدرسية في دبي، ويقيس جودة الحياة الاجتماعية والعاطفية والسعادة، وعلاقات المدرسة، والمشاركة، والصحة البدنية ونمط الحياة، وأنشطة ما بعد المدرسة، ومدى استفادة الطلبة من التربية الأخلاقية في مواقف الحياة الواقعية، إضافة إلى الخطط المستقبلية لطلبة السنوات النهائية بشأن الدراسة والعمل، فضلاً عن قياس مدى امتلاكهم لحزمة من القيم والمهارات كالمرونة والدافعية للنجاح والإنجاز، والتعلم الذاتي، وأسلوب استخدامهم للأجهزة الذكية أو اللوحية الشخصية قبل النوم، والغرض من المدرسة.