الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021
No Image Info

الشرطة تحذّر: عقوبات مشددة في جريمة سب موظف عام على مواقع التواصل

حذّرت شرطة أبوظبي من السب والقذف على منابر التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن القانون فرض عقوبات تصل في الحالات المشددة إلى الحبس مدة تتراوح بين سنة وثلاث سنوات، وغرامة من 250 ألف درهم إلى 500 ألف درهم، أو بإحدى العقوبتين.

وأكدت الشرطة المجتمعية أن وقوع السب أو القذف بحق موظف عام أو مكلف بخدمة عامة بمناسبة أو تأدية عمله يعتبر ظرفاً مشدداً للجريمة، رغبة من المشرّع في حماية هيبة الوظيفة العامة، ومنح الموظفين الحماية النفسية في مواجهة من لا يراعون حدود الاحترام عند قضاء مصالحهم في الدوائر الخدمية للدولة.

وذكرت أن عقوبة السب والقذف على مواقع التواصل الاجتماعي مشددة، إذ تعد من الجرائم الإلكترونية ويندرج الجاني فيها تحت فئة «الحاقدين» الذين يفرغون غضبهم بكلمات نابية مسيئة.


* 3 أصناف

وقال مدير إدارة الشرطة المجتمعية، العقيد الدكتور حمود سعيد العفاري، إن الجريمة الإلكترونية تعبّر عن كل فعل أو سلوك غير مشروع مرتبط بأي شكل بالأجهزة الإلكترونية والشبكات الحاسوبية.

وأوضح أن فقهاء القانون صنفوا مجرمي التقنية إلى ثلاثة أقسام: مخترقين ومحترفين وحاقدين، كما قسموا دوافع ارتكاب جرائم الحاسوب وفق ثلاثة دوافع تتضمن السعي إلى تحقيق الكسب المالي أو الانتقام من الآخرين وإلحاق الضرر بهم، أو الرغبة في قهر النظام والتفوق على تعقيد وسائل التقنية.

وذكر العفاري أن مواقع التواصل الاجتماعي تعتبر المنبر الأقوى لممارسة جريمة السب والقذف الإلكتروني، حيث يندرج الجاني تحت فئة الحاقدين الذين يلجؤون إلى تفريغ غضبهم أو سخطهم على الآخرين عبر الكلمات النابية.

وأضاف أن تلك الكلمات النابية تسيء إلى الشخص الذي تم توجيه الكلمات إليه وتقلل من قدره وشأنه الاجتماعي، بدافع الانتقام أو إلحاق الضرر المعنوي بهذا الأخير.

* الفرق بين السب والقذف

‏وأوضح العفاري الفارق بين السب والقذف، مشيراً إلى أن القذف هو الإسناد العلني لواقعة محددة تستوجب عقاب من تنسب إليه أو احتكاره نتيجة هذه الواقعة، ومعنى ذلك أن للقذف ركنين أحدهما مادي والآخر معنوي. أما السب فيعد خدش شرف شخص واعتباره عمداً من دون أن يتضمن ذلك إسناد واقعة معينة إليه.

#بلا_حدود