الخميس - 13 يونيو 2024
الخميس - 13 يونيو 2024

صينية تفتتح مركزاً لتحفيظ القرآن بعد خروجها من السجن المؤبد

صينية تفتتح مركزاً لتحفيظ القرآن بعد خروجها من السجن المؤبد

تدريب النزيلات على الحِرف والأشغال اليدوية. (الرؤية)

تمكنت نزيلة من جنسية آسيوية (صينية)، دخلت سجن النساء بدبي بتهمة خطف واعتداء ونالت حكم المؤبد، من افتتاح مركز لتحفيظ القرآن في وطنها بعد إطلاق سراحها.

وأوضحت لـ «الرؤية» مديرة سجن النساء المقدم جميلة الزعابي أن النزيلة بعد دخولها السجن بدأت بحضور حلقات تعليم الدين وتحفيظ القرآن، ما ولّد لديها رغبة كبيرة في دخول الدين الإسلامي، لتشهر بعد فترة إسلامها وتجتهد في حفظ القرآن كاملاً، وتعلم تحفيظه، الأمر الذي منحها فرصة تخفيف عقوبتها والإفراج عنها لاحقاً.

وقبل مغادرتها السجن أخبرت المسؤولين عن نيتها افتتاح مركز لتحفيظ القرآن الكريم في موطنها، وبالفعل بعد سفرها استطاعت أن تقنع عائلتها بدخول الدين الإسلامي وإشهار إسلامهم، ومن ثم افتتحت مركزاً كبيراً للتحفيظ، وتنظيم الحلقات والدروس التعليمية الدينية والفقهية وحققت نجاحاً كبيراً نالت عليه الشكر من المسلمين في بلدها.


وأكدت الزعابي أن خمس نزيلات سابقات في سجن النساء بدبي نجحن مؤخراً في البدء بمشاريعهن الخاصة في بلادهن بعد انقضاء فترة الحكم وإطلاق سراحهن وتعلمهن مهناً حرفية ساعدتهن على شق طريقهن نحو النجاح والاستقرار.


وذكرت أن الإدارة تبذل جهداً كبيراً في تعليم النزيلات الحِرف والأشغال اليدوية عبر التدريبات والدورات التأهيلية التي تعينهن على كسب الرزق الحلال بعد الإفراج عنهن لاحقاً، فضلاً عن دورات تعليم القرآن وتحفيظه.

وأشارت إلى أن النزيلات الخمس من جنسيات مختلفة وأتقن مهنة الرسم على القماش والخشب وصناعة الكروشيه، ونجحن في عملهن كرائدات في المشاريع الصغيرة ببلادهن بعد سفرهن.

ووفقاً للزعابي فإن النزيلات اللواتي أطلق سراحهن بقين على تواصل مع إدارة سجن النساء لما لقينه من معاملة حسنة وحرص على بناء مهاراتهن العملية خلال فترة السجن والإصلاح.