الأربعاء - 16 يونيو 2021
الأربعاء - 16 يونيو 2021
No Image Info

يعدل وضعه بعد 11 عاماً من العودة إلى الدولة بطريقة غير مشروعة

لم يدرك (ع.ح) الذي عاد متسللاً إلى الدولة بعد إبعاده لتورطه في قضية تعاطي مؤثرات عقلية بسبب رفقاء السوء، بأنه في نهاية المطاف سيكشف أمره، وحدث ذلك عندما استغل منح حكومة الدولة لمخالفي قوانين الإقامة والتأشيرة على أرضها فترة سماح لتمكينهم من تصحيح أوضاعهم إما بالمغادرة أو تعديل وضعية الإقامة بشكل صحيح، فتوجه لتعديل وضعه بعد 11 عاماً وهو مخالف لقوانين الإقامة، وهنا صفعه رفقاء السوء مرة وأبلغوا عنه أنه دخل إلى الدولة بطريقة غير مشروعة بسبب رفضه لعملية ابتزازه بدفع مبلغ مالي مقابل صمتهم عنه.

وكان المتهم مثل أمام محكمة درجة أولى والتي حكمت عليه بالحبس لمدة ثلاثة أشهر يليها الإبعاد عن الدولة وألف درهم كغرامة، ما لم يرتضيه المتهم وعائلته فاستأنفوا الحكم لإلغاء الإبعاد، كما مثل المتهم اليوم أمام محكمة استئناف دبي واعترف بالتهم المنسوبة إليه وهي العودة بعد سبق الإبعاد والدخول إلى البلاد بصورة غير مشروعة، وقال للقاضي عدت لأن «عيالي» بالدولة.

وتعود أحداث القضية كما رواها شقيق المتهم، فيقول بسبب رفقاء السوء تعاطى أخي المؤثرات العقلية وتم إحالته للمحكمة بعد ضبطه، وحكم عليه بالإبعاد عن الدولة بعد قضاء فترة عقوبته، لكنه عاد مرة أخرى بطريقة غير مشروعة، ومكث بالدولة مخالفاً لمدة 11 عاماً، وعندما منحت حكومة الدولة لمخالفي قوانين الإقامة والتأشيرة على أرضها فترة سماح لتمكينهم من تصحيح أوضاعهم إما بالمغادرة أو تعديل وضعية الإقامة بشكل صحيح، توجه أخي إلى مراكز تعديل الوضع، وبالفعل تم تعديل وضعه وأصبح قانونياً، لكنه تعرض لمحاولة ابتزاز من أشخاص هددوه بالإبلاغ عنه أنه دخل الدولة بطريقة غير مشروعة، إذا لم يدفع مبلغاً من المال مقابل صمتهم، فرفض وما كان منهم إلا أن أبلغوا عنه، وتم إلقاء القبض عليه، بتهمتي العودة بعد سبق الإبعاد والدخول إلى البلاد بصورة غير مشروعة.


ويضيف شقيق المتهم أن عائلتهم تعيش في الدولة منذ ما قبل الاتحاد، وهو شخصياً عمل كموظف عام لمدة 35 عاماً، ومن الصعب عليهم التأقلم والعيش في بلدهم الأصلي، بعد أن احتضنتهم الإمارات قيادة وشعباً، وعاشوا في كنفها، وشعروا بقيم التسامح والحب والسلام والأمن والأمان وهو ما لن يشعروا به في بلدهم، وعليه طلب من عدالة المحكمة الرأفة في الحكم على أخيه وإلغاء الإبعاد آملين أن ترأف بالمتهم وتعطيه فرصة للبقاء بين زوجته وأبنائه الأربعة الذين اعتادوا العيش بكرم الصحراء وحضارة المدينة.
#بلا_حدود