الاثنين - 16 ديسمبر 2019
الاثنين - 16 ديسمبر 2019
No Image

تفاعل إلكتروني كبير مع استغاثة #أنقذوا_الطفل_أحمد

لاقت استغاثة صوتية أطلقتها جدة لإنقاذ حفيدها من تعذيب أمه، وانتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تفاعلاً كبيراً من المغردين، لا سيما مع إطلاق وسم خاص بالحادثة «#أنقذوا_الطفل_أحمد».

وأكدت الجدة لـ «الرؤية» أن الصغيرين أحمد وأخاه بحاجة للرعاية والحماية مما يتعرضان له من عنف من قبل أقرب شخص إليهما وهو أمهما.

وقالت إن القصة بدأت عندما تزوج ابنها فتاة عربية وعاشا معها حيث لم تتردد الزوجة الشابة في تعنيف وضرب طفلها منذ كان عمره شهراً واحداً.


وبعد فترة أنجبت الزوجة الولد الثاني إلا أنها لم تتوقف عن ممارسة العنف ومعاملة الأسرة بشكل سيء، وفق حماتها «جدة أحمد».

وأردفت «كانت أمهم تجلس في المنزل وتترك الأطفال تحت رعايتي من دون أن تقوم بأدنى واجباتها كأم، ثم مكثت لاحقاً في بلدها سنتين ما دفع ابني لتطليقها».

وتابعت «بعد مرور سنتين قدمت الزوجة مجدداً إلى الدولة ورفعت قضية في المحكمة وطالبت بحضانة الأولاد، فاستأجرنا لها فيلا صغيرة وخصصنا لها خادمة وسائقاً لتوفير احتياجاتها إلا أنها عاملت الخادمة بعنف وقدمت شكوى ضدها أدخلتها السجن».

كما منعت الأم الجدة من مشاهدة الأطفال لأكثر من شهر، وعدما التقت بهما لاحقاً انفجرا بالبكاء وأطلعاها على آثار عنف تعرضا له من أمهما التي تعاملهما بسوء بالغ.

وناشدت الجدة الجهات المختصة بحماية الطفلين من والدتهما، مؤكدة أنها تعاملهما معاملة سيئة بشكل بات يهدد حياتهما وصحتهما النفسية.

التأكد من سلامة الطفلين

بدوره، طالب رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لحماية الطفل فيصل الشمري الجهات المختصة بمعرفة ملابسات الموضوع، وعدم الحكم استناداً إلى السماع لطرف واحد دون الآخر.

وأكد على أهمية التأكد من سلامة الطفلين، وفي حال ضبط أي عنف تعرضا له أن يتم تحريك الدعوى جنائياً عند الجهات المختصة، وأن تسحب الحضانة من الأم.

كما طالب الشمري بضرورة فحص طالب الحضانة نفسياً وصحياً قبل أن تعهد إليه رعاية الأطفال، فضلاً عن التأكد من سمعته ومن أنه ليس من أصحاب السوابق.

وبيّن، في هذا السياق، أنه ليس كل من يحصل على الحضانة الأجدر بها، مستشهداً بقضية الطفلة وديمة والتي كانت عند جدتها التي تحتاج هي للرعاية وفعلياً كانت وديمة عند الأب الذي قام بقتلها.
#بلا_حدود