الأربعاء - 16 يونيو 2021
الأربعاء - 16 يونيو 2021
سيف بن زايد يطلع على المواد المضبوطة. (الرؤية)

سيف بن زايد يطلع على المواد المضبوطة. (الرؤية)

شرطة دبي تحبط تهريب 35.7 مليون قرص كبتاغون



استقبل الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وبحضور قائد عام شرطة دبي اللواء عبدالله المري، فريق البحث والتحري في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالقيادة العامة لشرطة دبي، لجهودهم المتميزة والمستمرة وآخرها عملية نوعية تعد الأبرز على مستوى مكافحة المخدرات في الدولة والتي جرت بتنسيق واحتراف بين الإدارات المختصة.

واطلع الشيخ سيف بن زايد من قائد عام شرطة دبي على تفاصيل العملية وجهود الفريق التي أسفرت عن إلقاء القبض على العصابة المتورطة في العملية.


وكان اللواء عبدالله خليفة المري قد كشف عن عملية نوعية نفذها فريق البحث والتحري في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، التي تعد الأبرز على مستوى مكافحة المخدرات في الدولة، وإحدى أكبر عمليات التهريب للكبتاغون في العالم، وذلك بفعل التعاون والتنسيق الكبيرين ما بين الإدارات المختصة، أسفرت عن ضبط 5 أطنان و656 كلغ و166 غراماً من أقراص الكبتاغون المخدرة بعدد أقراص يتجاوز 35 مليون و755 ألف قرص بغرض إعادة تصدير الشحنة إلى دولة عربية شقيقة.

وبيّن اللواء عبدالله المري أن اليقظة الدائمة لرجال مكافحة المخدرات مكن فريق البحث والتحري في الإدارة من إلقاء القبض على 4 أشخاص عرب ينتمون لعصابة دولية متمرسة في تهريب المخدرات، يديرها أحد الرؤوس الكبيرة في تجار المخدرات من دولة آسيوأوروبية، وقد أطلق على العملية اسم "Pule2".

وأعرب عن شكره لمساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري على جهوده ومتابعته لمختلف مراحل وتفاصيل العملية، وكذلك لمدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي العميد عيد محمد ثاني حارب، مثمناً الدور الكبير لفريق البحث والتحري في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات من ضباط وصف ضباط وأفراد لما أبدوه من جهود دؤوبة ومخلصة، ما ساهم في نجاح شرطة دبي في إلقاء القبض على العصابة الإجرامية التي تروج لسمومها.

فريق متكامل

من جانبه، أكد اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري أن الجهود المبذولة في كشف القضية لم تأتِ لولا جهود فريق العمل المتكامل الذي أحدث نقلة نوعية في العمل الجنائي ومكافحة المخدرات من خلال تسخير أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي وتقنيات المعلومات، إلى جانب النزول الميداني من خلال المتابعة الدقيقة والمستمرة لخيوط القضية، ووضع خطط محكمة لإلقاء القبض على أفراد العصابة.

الرصد والمتابعة

وحول التفاصيل، أكد العميد عيد محمد ثاني حارب أن عملية "Pule2" تمت بعد تلقي معلومات أمنية عن حاويات مشبوهة مستورد فيها عدد من "البكرات" ملفوف عليها "كابلات" حديدية سيتم تخليصها من ميناء جبل علي، حيث تم تشكيل فريق من أفراد فريق البحث والتحري في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات عمدوا على وضح خطط محكمة، ورصد وتعقب لسير الشاحنات التي كانت بمثابة أهداف يتم تعقبها.

وأضاف أنه قد تمت مراقبة دائمة للكمية، والأشخاص المشبوهين، لحظة الوصول ونقلها إلى إمارة الشارقة على مدار الساعة ولمدة 15يوماً، ما نتج عنه إلقاء القبض على 4 متهمين مقيمين في الدولة (زعيم العصابة ومعاونه، وسائقي الشاحنتين اللتين نقلتا الحاويات)، لافتاً إلى أن عملية إلقاء القبض على المتهمين تمت بعد التنسيق مع إدارة مكافحة المخدرات في إمارة الشارقة، ومشيراً إلى أن التفريغ "للبكرات" من الأقراص المخدرة، استغرق ساعات طويلة من العمل، وتطلب معدات وتجهيزات خاصة استخدمت لهذا الشأن، نظراً للكمية الكبيرة للأقراص.

التحقيقات الأولية

ومن جانبه، أفاد العقيد خالد بن مويزه بأن التحقيقات الأولية مع المتهمين بينت أن زعيمها الذي يديرها داخل الدولة شريك لأخيه الذي يمثل الرأس الكبيرة للعصابة، وهو يقيم في الدولة الآسي وأوروبية، والشحنة التي تم ضبطها، كان زعيم العصابة يجري بشأنها اتصالات مكثفة مع أحد الرؤوس الكبيرة في تجارة المخدرات المقيم في الخارج بغرض إعادة تصدير الشحنة إلى دولة عربية شقيقة.
#بلا_حدود