السبت - 12 يونيو 2021
السبت - 12 يونيو 2021
تصوير: عماد علاء الدين

تصوير: عماد علاء الدين

3 تحديات تواجه رجال الإنقاذ عند استجابتهم للحوادث المختلفة بدبي

يواجه رجال الإنقاذ البري والمهمات الصعبة في الإدارة العامة للنقل والإنقاذ في شرطة دبي تحديات عدة أثناء تعاملهم مع الحوادث، أبرزها الازدحام المروري، وعدم إفساح الطريق، والتجمهر في موقع الحادث بدافع الفضول والتصوير.

وأكد رئيس قسم الإنقاذ البري في شرطة دبي المقدم عبدالله علي بيشوه أن شرطة دبي واجهت تلك التحديات بإجراءات استباقية، من بينها إطلاق حملات توعوية تسهم في الحد من الازدحام وإفساح الطريق، مثلاً مبادرة «أضواء الطوارئ» التي أطلقتها شرطة دبي لتوعية الجمهور حول كيفية التعامل مع سيارات الشرطة والإسعاف والدفاع المدني، وضرورة إفساح الطريق لمواجهة الازدحام.

ولفت إلى إعداد منهج متكامل زٌودت به هيئة الطرق والمواصلات لتدريب السائقين الجدد، بينما تصدت الشرطة لظاهرة التجمهر في موقع الحادث بحملات توعوية حول خطورة هذا التصرف الذي يعرض صاحبه للمخالفة.


وأفاد المقدم بيشوه بأن عدد رجال الإنقاذ البري والمهمات الصعبة في شرطة دبي يبلغ 289 فرداً، بواقع 253 منقذاً برياً، و36 فرداً في المهمات.

وأكد رئيس قسم الإنقاذ البري أن شرطة دبي توفر 8 نقاط إنقاذ في الإمارة، ومتوسط الاستجابة للحوادث 7 دقائق منذ تلقي البلاغ، وفي كل نقطة تتوافر سيارة مجهزة بمعدات قص وفتح أجزاء السيارات و3 منقذين على مدار الساعة.

وأوضح أن دعم الفرق في موقع الحادث يتم عبر الفرق المستعدة والجاهزة في الإدارة للانطلاق وتقديم الدعم، سواء بالعنصر البشري أو بالآلات والمعدات الخاصة بالقص وفتح أجزاء السيارات، فضلاً عن توفير معدات خاصة تستخدم في الحوادث داخل المولات وأماكن الألعاب وداخل المصاعد.

تصوير: عماد علاء الدين



عربات القسم

وتضم إدارة البحث والإنقاذ في الإدارة العامة للنقل والإنقاذ عربتي كوارث فيها خيام واستراحات للأفراد في حال الحوادث الكبيرة، كما تضم 8 سيارات لنقل الجثث.

وأكد رئيس قسم الإنقاذ البري أن الأولوية القصوى في كل مهمات القسم هي الحفاظ على حياة المصابين ومساعدتهم، إذ يتم دائماً تأهيل فرق الإنقاذ عبر إخضاع الأفراد لتدريبات مكثفة ومختلفة في عمليات الانتقال والقص وإخراج المحشورين واستخدام البالونات في رفع المركبات والركام لإخراج العالقين.

كما يتم الحفاظ على سلامة فرق العمل خاصة في ظل الجائحة الحالية عبر الالتزام بكل الإجراءات الاحترازية، سواء داخل الإدارة أو عند الانتقال والتعامل مع الحوادث المختلفة.

يشار إلى أن مسيرة المقدم عبدالله بيشوه المهنية تمتد إلى 28 عاماً صقلتها الحوادث الكثيرة التي تعامل معها، وما نتج عنها من إصابات بليغة ومتوسطة وبسيطة فضلاً عن حالات الوفاة، ومن أبرز الحوادث التي تعامل معها حوادث سقوط طائرات وانهيارات مباني، فضلاً عن المشاركة الخارجية في تدريبات على حوادث زلازل.

مسببات الحوادث

وعن أبرز مسببات الحوادث على الطرق التي تعامل معها المقدم بيشوه عبر مسيرته الطويلة، ذكر أن هناك مسببات تتعلق بإهمال الشخص ومنها السرعة وعدم الانتباه والانشغال على الطرقات، وهناك أسباب أخرى في حالات مختلفة، كالتوقف المفاجئ للمركبة على الطريق وتعطل مثبت السرعة.

نصائح

أوصى رئيس قسم الإنقاذ البري بضرورة إجراء الصيانة للمركبة بشكل دوري، أما فيما يخص مثبت السرعة فهي حالات كانت كثيرة في أعوام سابقة أما حالياً فهي قليلة لا تتجاوز حالة أو 2 في العام وتتعلق بكهرباء السيارة.

وذكر بعض الخطوات التي تساعد السائق حال تعرضه لتلك الحالات، منها إدخال الولاعة وإخراجها لفصل وإعادة الدارة الكهربائية، والضغط على المكابح ومن ثم الضغط على زر التشغيل فترة طويلة، ثم نقل السرعة بين N وD، أو اللجوء إلى طريق الصدم الخفيف للمركبة من قبل الشرطة.

يشار إلى أن فرق الإنقاذ في شرطة دبي تعاملت العام الجاري مع 109 حوادث طريق و8 حوادث سقوط و13 حادث انحصار، كما عملت على فتح 89 باب سيارة و185 باب منزل و30 مصعداً، إضافة إلى نقل 996 مركبة خارج الطريق وإخراج 49 مركبة عالقة في الرمال.

#بلا_حدود