الاحد - 13 يونيو 2021
الاحد - 13 يونيو 2021
No Image Info

رائحة «غاز» تقلق أهالي خورفكان.. والجهات المعنية تبيّن السبب



شكا سكان في خورفكان من انتشار رائحة غاز «مزعجة» طالت مناطق (اليرموك، اللؤلؤية، حياوة، المديفي، والحراي)، امتدت من التاسعة مساء أمس الثلاثاء حتى الثالثة من صباح اليوم.

وأعرب مواطنون من أهالي المنطقة، عبر «الرؤية»، عن قلقهم من تكرار ظاهرة انتشار تلك الروائح، وما يترتب عنها، مبدين تخوفاً خاصاً على أهاليهم من كبار السن والمصابين بالحساسية، مطالبين الجهات المختصة بمعرفة مصدر تلك الروائح ومحاسبة من يتسبب فيها.


في المقابل، أكد مصدر من إدارة خورفكان بهيئة كهرباء ومياه وغاز الشارقة أن الرائحة لا علاقة لها بالغاز وأن جميع خطوط الغاز بالمدينة تعمل بشكل جيد ولا يوجد أي تسريب للغاز في المنطقة.

وأكد مدير عام ميناء خورفكان محمد كريم أن الروائح التي انتشرت في المدينة تعود لارتفاع نسبة الفسفور في وقود سفينة عابرة في المياه الدولية كانت على بعد 12 ميلاً من سواحل خورفكان، لافتاً إلى أن محركات تلك السفينة تعمل بوقود قليل الكلفة، ويحتوي على نسبة عالية من الفسفور الذي يسبب روائح مزعجة.

محمد كريم



وأوضح أن ارتفاع نسبة الرطوبة في المدينة في تلك الأثناء تسبب باحتفاظ أجواء المنطقة برائحة الفسفور لفترة طويلة، وأصبحت أكثر قوة، ثم انتهت الرائحة بزوال الرطوبة.

وبيّن كريم أن إدارة الميناء لا تسمح لأي سفينة بالدخول إلى المياه الإقليمية بمنطقة خورفكان إلا بتقديم جميع الشهادات التي تؤكد استيفاء تلك السفن للشروط البحرية الدولية، بما فيها استخدام وقود يحتوي على نسبة قليلة من الفسفور.

من جهته، طمأن اختصاصي الأطفال الدكتور محمد بهاء حابس، أهالي المدينة بأن عنصر الفسفور سائل وليس غازاً طياراً حتى يدخل القصبة الهوائية، وبالتالي رائحته لا تسبب أي خطورة أو مشاكل صحية على المديين القصير أو الطويل.

وكان المواطن خالد الريسي، من منطقة المديفي، قد وصف الرائحة بالقوية جداً والمزعجة، مشيراً إلى أنه تواصل مع الجهات ذات العلاقة مثل المجلس البلدي بخورفكان، وشرطة المنطقة الشرقية لمعرفة مصدر الرائحة وإن كانت ستشكل خطورة عليهم.

وقال المواطن محمد البلوشي: «توقعنا أن الرائحة منبعثة من مكيفات الهواء، وأغلقناها لأكثر من ساعة، لكن بعد التواصل مع الأصدقاء والجيران تبيّن أنها منتشرة في عدد من المناطق بالمدينة».

وطالب البلوشي الجهات المسؤولة بمعرفة مصدرها ومحاسبته، متخوفاً من أن تكون الرائحة سامة وتسبب خطراً على المدى البعيد.

فيما أوضح المواطن مانع الرئيسي من منطقة اليرموك أنه كان يتجول بسيارته وشعر برائحة قوية، رجّح أنها غاز، وتوقع أن مصدرها سيارته أو أحد المنازل القريبة، لكن بعد متابعة وسائل التواصل تأكد أن الرائحة منتشرة في عدد من مناطق المدينة وليس بمنطقته فحسب.

#بلا_حدود