الجمعة - 30 يوليو 2021
الجمعة - 30 يوليو 2021
No Image Info

156 عسكرياً و165 مدنياً في «إنقاذ دبي» يغيثون الأرواح والممتلكات

بلغ عدد المنقذين في قسم الإنقاذ البري في شرطة دبي 321 عنصراً، من بينهم 156 منقذاً عسكرياً و165 مدنياً بصفة مساعد منقذ.

وأفاد رئيس القسم المقدم عبدالله علي بيشوه بأن الإدارة تواكب العصر وتستشرف المستقبل في معدات الإنقاذ، لتقديم أجود الخدمات في إنقاذ الأرواح والممتلكات، مشدداً على أن «إنقاذ دبي» تسعى دائماً لضم أجهزة احتياطية تثبت على مركبات الإنقاذ، لتقديم الدعم عند تدهور الشاحنات وتشغيل الرافعات.

المقدم عبدالله بيشوه.



من حالات الإنقاذ

قدمت فرق الإنقاذ البري والمهمات الصعبة في شرطة دبي المساعدة لأم (عربية) حوصرت في شرفة المنزل، في حين أن ابنها عمره 3 سنوات بقي في داخل الغرفة، وفشلت كل محاولاتها في فتح الباب، ثم تواصلت مع زوجها، ونظراً لأنه كان بعيداً عن المنزل اتصل بالشرطة التي انتقلت إلى الشقة الكائنة في واحة السيليكون، وفتحت الأبواب بالمعدات الخاصة.

في حالة أخرى، أنقذت الفرق المختصة 22 سائحاً عبروا وادي الغور في الجو الممطر بداية العام الجاري، ولم يتمكنوا من العودة، ومباشرة بعد التواصل وطلب النجدة تحركت فرق الإنقاذ والمهمات الصعبة وتم إنقاذهم.

في حالة ثالثة، أنجت الفرق عائلة صينية علق أفرادها في الرمال، إذ ورد بلاغ من أب وابنه علقوا في الرمال في منطقة الورسان، وبعد قضائهم ليلة كاملة في المنطقة عالقين دون أن يطلبوا المساعدة لجهلهم بهذا الإجراء، اتصلوا أخيراً بالشرطة فتوجّه فريق الإنقاذ وأخرجهم من الرمال.

وناشد رئيس قسم الإنقاذ البري الجمهور بضرورة الانتباه وأخذ الحيطة والحذر واتباع القانون والتقيد بالأنظمة والالتزام بثقافة الطريق والحرص على اصطحاب معدات السلامة عند الذهاب لأي رحلة وشحن الأجهزة الخاصة واصطحاب جهاز جي بي إس وشاحن للهواتف والتأكد من المركبة وصلاحيتها على الطريق ومستوى الوقود والماء وعدم الخوض في الرمال في حال عدم امتلاك الخبرة الكافية في التعامل مع هذه الطرقات وضرورة تحديد الاتجاه والمسار كي لا يتوه الشخص في البر وضرورة اصطحاب الماء وسوائل كافية.

كما ناشد الأسر ضرورة الانتباه للأطفال وإبعاد المفاتيح عن مرمى نظرهم والحرص على إغلاق النوافذ وأبواب الشرفات بطريقة تضمن سلامة الأطفال والأسر.

#بلا_حدود