الاحد - 04 ديسمبر 2022
الاحد - 04 ديسمبر 2022

سماح العبار .. إعلامية تهوى الصعاب

تُعد الإعلامية الإماراتية سماح العبار وجهاً إعلامياً مختلفاً، تهوى الصعاب ولا تبحث عن النجومية، مخالفة بذلك توجه زميلاتها في المهنة، لغاية في نفسها وهي التحدي. تتمسك بأهدافها وتسعى لتحقيقها بطرق غير تقليدية، ومنها مشاركتها في عملية مداهمة نفذتها بلدية دبي على مستودعات بضائع مهربة، وخوضها تجربة فريدة من نوعها مع الهلال الأحمر الإماراتي في زيارة لمخيمات اللاجئين في شهر رمضان المبارك، عاشت خلالها مأساة أطفال سوريا. بدأت رحلتها الإعلامية في عام 2004، موظفة وتدرجت في السلم حتى وصلت إلى مرحلة تقديم الأخبار، إذ الإعلام حلمها منذ الطفولة، وظل يراودها حبه ويكبر، حتى التحقت بكلية الإعلام في جامعة زايد وتخرجت بتقدير امتياز. في تلك الفترة لم يكن عمل المرأة في الإعلام مقبولاً إلى حد ما، لكنها سعت كثيراً لتحقيق ما تريد دون كلل أو ملل، وقررت أن تغير نظرة الناس وتحفظهم بنجاحها واجتهادها. بعد أن تخرجت في كلية الإعلام قدمت السيرة الذاتية إلى تلفزيون دبي، وبعد شهور عدة جاء التعيين وكانت مؤسسة دبي للإعلام في مرحلة الولادة، حيت لم تكن قنوات المؤسسة الحالية على الهواء. وكانت تتملك العبار رغبة في أن تصبح مذيعة، ولكنها كانت تخشى أن يطلب منها ألا ترتدي الشيلة والعباءة، فاستفسرت عن هذا البند وعرفت أنه لا مانع. بدأت في التدريب على الأداء وتعلم قواعد اللغة العربية والتحرير، إلى أن ظهرت على الهواء في شهر يونيو 2004، وكانت من أوائل المذيعات الإماراتيات على شاشة دبي. تعتبر العبار من الإعلاميين الذين يفيضون بالحيوية والنشاط، ولا يكتفون بعمل واحد. فإلى جانب تقديم أخبار الإمارات، تعمل محررة تكتب التقارير الإخبارية وتصيغها بأسلوبها الخاص.